نسأل الله تعالى أن نرى قريباً مشاهد محاسبة الجزارين الذين كانوا يعذبون الأبرياء في سجن صيدنايا وغيره من السجون، والذين ارتكبوا المجازر بحقّ الشعب السوري وانتهكوا الحرمات.
هذه المحاسبة يحبها الله ورسوله، وقد استثنى النبي ﷺ أناساً من العفو يوم بدر ويوم فتح مكة.
هل تعلم أن الذي بنى سجن صيدنايا الرهيب،
والذي دعمه وأَيَّده،
يَدَّعون أنهم محور مقاومة أمريكا وإسرائيل وأن هدفهم الأعظم هو تحرير المسجد الأقصى؟
وهل تعلم أنهم يصفون أبناءَ البلد الذي سعوا لتحرير أنفسهم بأنهم إرهابيون؟