من أُرِيد وُفِّق، وإن لله عز وجل أقوامًا يتولى تربيتهم، ويبعث إليهم في زمن الطفولة مؤدبًا؟ ويسمى العقل، ومقوِّمًا، ويقال له: الفهم، ويتولى تأديبهم وتثقيفهم، ويهيء لهم أسباب القرب منه؛ فإن لاح قاطع قطعهم عنه، وحماهم منه، وإن تعرضت بهم فتنة؛ دفعها عنهم.
ابن الجوزي | صيد الخاطر