في بيت شعر لأبو فراس الحمداني بيقول فيه: أعانك الله بالتسليم والجَلَدِ.
وقفت كتير عنده إنه فعلًا والله التسليم هو خير مُعين على نوائب الدهر ولا مستراح للإنسان إلا به وما هو إلا مدد وعون من الله ف ازاي كل دا مكنتش بدعي ربنا يرزقني التسليم؟!
ربنا يرزقنا جميعًا بنعمة التسليم.
صباح الخير
حاسس فيه شوية أمل مبني على أن الحياة قابلة لكل شيء، فقط تحتاج إلى قلب مغامر ومقدام حتى تتسنى له الفرصة لانتزاع الأشياء من تلك الحياة التي لا ترحم
هو ف ع طول مواقف وحاجات تخليني اقول الحمدلله اني دخلت المجال ده واتعلمت الحاجات دي بس بجد الدنيا جوا مش احسن حاجة الموضوع رخم نفسيا واللي مخفف عني ده اني بتعامل معاها كأنها فترة انتقالية مش الحياة اللي عاوزاها ولا الناس اللي احب اتعامل معاهم
ف يارب ارشدني وأصلح لي شأني كله
معرفش ايه دخلني الكلية دي وايه دخلني المجال ده طول عمري بكرهه ليه رضيت بيه ؟
بقعد افكر ف الاحتمالات التانية للحياة بس افتكر ان لو م الشيطان وانه لعله خير وممكن ف لحظه ينور ف طريقي شئ يخفف عني الافكار دي كلها
الرِضا بمعاملة لا تستحقها، لا يضمن لك احترام الغير، بل يُكتب على جبينك ضعفك وهشاشتك. ومن ثم استمرار الضغط عليك بتصرفاتِ مُخزية، احترم مشاعرك. انسحب من بين الناس الذين تعرف أصول مشاعرهم نحوك، تعامل بصمت مع الذين لا يلحظون صوتك، ولن يفهمونَ أبدًا ماذا تقصد.
وارحَم نفسك.