عزيزي.. ماذا يمكنني أن أقول لك؟ الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا، إنني أكثر حزنًا وضجرًا مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أيّ نقطة أنا.
- فان جوخ إلى ثيو | ٢٩ أبريل ١٨٩٠.
اتعلموا تسكتوا بعد ما تفتحوا دماغ اللي قدامكم عادي خصوصا لو أذاكم
ماتعدوش أذى أو بجاحة ووقاحة حد غير لما تعلموه الأدب
دي أهم مهارة هتتعلموها
السكوت أو التجاهل في مواقف محتاجة رد بيبجح الناس ويخليها وسخة أضعاف وبيفتكروا إن وساختهم دا الطبيعي والطبيعي إن اللي قدامهم مايردش
واحد على الله، غلبان، ماشي يلم من الأرض خردة بلاستيك ومسامير واقعة على الطريق، ييجي واحد يعمل فيها المخرج محمد سامي، ويصوره ويقوله: "إنت بتعمل إيه؟"، يرد عليه: "بلم مسامير وخردة". يقوله: "إنت مالك؟ ارميها". والراجل، من شدة غلبه، يقوله: "حاضر"، ويمشي.
الراجل ده زوجته نشرت رسالة صوتية تستغيث، وقالت إنه بيتحقق معاه ، وإنه كان نازل يسترزق علشان يجمع ألف جنيه يدفع بيهم مصاريف حضانة بنته.
إنت بقى اللي صورته، لا شايفه حرامي بيسرق، ولا بيتحرش انت كنت شايفه ازاي غلط ؟ صورته ليه؟ ياريت الأجهزة الأمنية تشوف الشخص اللي صوره، وليه عمل كده. مش كل الناس بقت مخرجين، ومدام الراجل ما عملش حاجة، ليه نؤذيه؟ الناس بقت قاسية كده ليه؟
وايل انور
لا أبحث عن السعادة، فأنا أعتبرها هدفاً ضيق الأفق. ما أبحث عنه هو "الاستبصار"؛ أن أرى الأشياء كما هي، بعيداً عن أوهام الراحة أو طمأنينة الاستقرار. الحقيقة مؤلمة، لكنها هي الشيء الوحيد الذي يستحق أن نعيش من أجله.
سوزان سونتاغ