رعايتك للتفاصيل الصغيرة التي تنسج حكاية يومك، وقاية ناعمة من استنزافٍ قد يتسرب إليك وأنت تركض في مضمار الحياة، ناسيًا حقك في التباطؤ والأناة، ومتخيلًا أن الطقوس رفاهية تمارسها وقت فراغك.
طقوسك تصنعك؛ قد ترسم بينما تمارسها خطوط عريضة في حلم كبير، وقد يتسع بها صدرك؛ أنت المرتاح في نصيبك من الوداعة التي تحصل عليها بينما تُعد قهوتك.
والله إن البكاء والدعاء لا يَكفينا، سامحونا..
قَصُرت أيدينا، وبَعدت المسافة، اللهُمَّ إني اُشهدك
أني بريئ من السكوت وإن كان باليد حيلة ما تأخرت. ولا نقول إلا كما قال رسول الله ﷺ أوآكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله.
"إنّ الحياة رائعة وبهية وملونة ومتفجرة وصاخبة وهادئة وعظيمة وساحرة وساخرة ومليئة بالدهشات. كن إعصارًا في إقبالك وانسحب حيث تحتاج ذلك. بحق الله عش .. إنها مرة واحدة .. وإنها حياةٌ غالية."
- أمل السهلاوي
أنا دائمًا بخير لأنَّني أستوعب جيداً أنَّ كل شيء وارد والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي، كل شيء قابل للتعويض وما لا يتم تعويضه يمكن استبداله وما لا يمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه والتأقلم مع غيابه، و مهما بلغ حجم الخسارة تظلُّ خيرة 🤍.
تلفتُ انتباهي الأشياء الصادقة، التي تأتي كما هي، بفطرتها الأولى، وشكلها الأصيل، التي لم تمَسّها أيدي التغيير والتلوين والتشكيل، التي تبدو عاديّة بشكل غير عادي، وحقيقيّة في زمن التزييف، أجدني أُبحِرُ في تأمُّلها، وتأخذني إلى ضفاف عفويّتها، وأبتهجُ باستنشاق عبَق نقائها.
"ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكرُ حتى ترضى يالله.."
"يأتِ بها الله وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن."