﴿وما تَسْقُطُ من ورقةٍ إِلَّا يَعلَمُهَا﴾
- وإن غلبك الحزن والضيق يومًا فلا تنسَ أن هنالك ربًّا لا يغفلُ عنه سقوط ورقة، فكيف بحالك ودمعة عينك وألم قلبك! كن مطمئناً، فقد وعدك بالفرج وإن طال الزمن.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت
سمعتُ النبي ﷺ يقول في بعضِ صلاته :
اللهم حاسِبني حسابًا يسيرًا،
فلما انصرف قلت: يا نبي الله ما الحسابُ اليسيرُ؟
قال: أنْ ينظر في كتابه فيتجاوز عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذٍ يا عائشة هلكَ!
اللهم حاسبنا حسابًا يسيرًا
🤍 ما سعيٌ لله ساعٍ إلا بلــغ 🤍
اللهُمّ بارِك في سعيي للخير بما تُحبّ وترضى
واجعل كُلّ خطوةٍ أخطوها في رضــاك
وكلّ عملٍ أقوم به خالصًا لوجهكَ الكــريم
واجعل جُهدي هذا نورًا لي في الدنيا والآخــرة
وسبيلًا لنفع الناس وقُربةً إليك يا أرحم الراحمــين
سُبحانَ الله عَددَ ما خَلقَ
سُبحانَ الله ملْءَ ما خَلقَ
سُبحانَ الله عَددَ ما في السَّماواتِ وَالأرْضِ
سُبحانَ الله ملْء ما في السَّماواتِ وَالأرضِ
سُبحانَ الله عَددَ ما أحْصَى كِتابهُ
سُبحانَ الله ملءَ ما أحْصَى كِتابهُ
سُبحانَ الله عَددَ كُلَ شَيء
سُبحانَ الله ملءَ كُلَ شَيء
﴿وَمَاۤ أَمۡرُنَاۤ إِلَّا وَ ٰحِدَةࣱ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴾
"المؤمن لا يستبعد أن تكون أمنياته واقعًا ملموسًا، لأنه يؤمن بقدرة الله، يعلم أنه لا مستحيل مع الله المؤمن الذي ينفض يديه من الناس ويعلِّق رجاءه وآماله بالله، محال أن يرد خاسرًا خائبا بل سيعود وهو ممتلئ بالعطاء والجبر
اللهم صلني بك ولا تقطعني عنك عوّدتني كرمك ولطفك لا تكلني إلي أنت ربي ورب كل شيء اللهم حلمي وأمنيتي وآمالي تولها وتولني أعطني ولا تحرمني أتبرا إليك من حولي وقوتي مددت يدي إليك لا راد فضلك خزائن السموات والأرض كلها بين يديك أستعين بك وأتوكل عليك
أستَغفِرُ الله عَدد ما خَلقَ
أستَغفِرُ الله ملْء ما خَلقَ
أستَغْفِرُ الله عدد ما في السّماواتِ وَالأرضِ
أستَغْفِرُ الله ملء ما في السّماواتِ وَالأرضِ
أستَغفِرُ الله عَددَ ما أحصَى كِتابهُ
أستَغْفِرُ الله ملء ما أحصَى كِتابهُ
أستَغْفِرُ الله عَددَ كل شيء
أستَغفِرُ الله ملءَ كل شيء
ما الذي يُخيفك يا إنسان؟
وقد قال الله تعالى ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
فمِمَّ تخاف، وربُّك الله؟
تخاف من مستقبل لا تملكه، ورزق قد كُتب، وأمر لم يقع بعد؟
تخاف من الناس، والله فوق الناس؟
تخاف من ضيق أصابك، والله قادرٌ أن يبدّله فرجًا في لحظة؟