🔔🔔
في 2016، ومع أول أيام بيب غوارديولا مدربًا لمانشستر سيتي، استقل سيارة أجرة برفقة طفل صغير يدعى برايدون، يبلغ من العمر 7 سنوات ويشجع السيتي بشغف
وخلال الرحلة، قال الطفل بكل ثقة:
"ستفوز بكل البطولات الممكنة معنا."
فإبتسم بيب، وقال:
"سأحاول."
اليوم، بعد مرور 10 سنوات، أصبح ذلك الطفل شابًا في السابعة عشرة من عمره ويعمل صحفيًا
إلتقى مجددًا بغوارديولا في صورة وداعية مؤثرة، بعدما حقق الإسباني كل شيء تقريبًا مع مانشستر سيتي
20 لقبًا مع النادي، في 10 سنوات
بعيدًا عن أي ميول فمن الجنو ن عدم إنصاف هذا الرجل اليوم
زمان لما حبينا في الدراما نعمل فيلم اسمه العالمي بطولة يوسف الشريف . كاتب السيناريو كان أقصى خياله انه يعمل قصة لاعب المصري أحترف في فالنسيا وصعد بمصر لكأس العالم وكنا وقتها شايفين السيناريو مبالغ فيه وبنهرب بيه من واقع محترفينا. واحنا صغيرين لما كنا نسرح بخيالنا واحنا بنلعب بلاي ستيشن كنا بنعمل لاعب مصري ونخليه يلعب في أندية كبيرة اوروبيا ونتخيل انه بيحقق الإنتصارات كنوع من الحلم . تجارب أغلب لاعبينا في أوروبا كلها بالقلم الرصاص أو زي آلاف التجارب للاعبين عاديين التاريخ مش فاكرهم ولا هيقف عندهم في يوم
لحد ما جه صلاح من العدم حرفيًا . جه كاستثناء لواقعنا وبدل الدراما والأحلام لحقيقة عدت حدود الخيال ، لدرجة اننا يمكن للحظات لسه مش مصدقين اللي صلاح عمله وان أبن نجريج مركز بسيون كان حديث العالم لسنوات وبقى بيذكر كواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ البرميرليج . وإن لاعب مصري قاد فريقه ليفربول لتحقيق البرميرليج بعد غياب ٣٠ سنة وقادهم لتحقيق دوري ابطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وانه اخد احسن لاعب في البرميرليج وأحسن لاعب في افريقيا مرتين وأخد هداف البرميرليج وانه أول لاعب يسجل في ٦ دربيات متتالية في أنجلترا وانه الهداف التاريخي لديربي اليونايتد والليفر وانه الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الأقوى في العالم الدوري الإنجليزي
لو ده قبل صلاح كان اتكتب فيلم كنا ضحكنا كلنا واتريقنا على كاتب الفيلم وعلى المبالغة وان اخرنا نحقق ده في الافلام. بس صلاح عمل معجزة حتى خارج حدود أحلامنا صلاح كسر كل المستحيلات وعدى كل الموانع والحواجز اللي بتقول ان ده مكنش ممكن . صلاح حدوتة فصولها أغرب من الخيال وحروفها اتكتبت بالذهب عشان نقول في يوم خرج من مصر معجزة أسمها " محمد صلاح "
ثماني سنوات… لم يكن فيها محمد صلاح @MoSalah مجرد لاعب في ليفربول بل قطعة من أرواحنا تركض كل أسبوع على عشب "أنفيلد"، واليوم انتهت الحكاية…
وانتهت معها علاقتي بهذا النادي، كما انتهت علاقة ملايين غيري ممن عرفوا ليفربول فقط لأن فتىً مصريًا حمل أحلامنا على كتفيه، وركض بها حتى آخر العالم..
ثماني سنوات كنا نشاهد فيها ليفربول بقلوب مصرية خالصة، ننتظر لمسة صلاح، انطلاقته، ابتسامته بعد الهدف، سجوده الذي كان يجعل الفرح أقرب إلى الدعاء. كان واحدًا منا هناك، يرفع اسمنا عاليًا دون أن ينطق كثيرًا..
واليوم… كان وداع جمهور ليفربول يليق بأسطورة: من قبل المباراة، إلى صافرتها الأخيرة، وحتى بعد النهاية، كانوا يهتفون له كما يُهتف للملوك، وينادونه بالاسم الذي صنعه بعرقه وموهبته: "ملكنا".
وحين خرج صلاح من الملعب والدموع تسبق خطواته… بدا الأمر وكأن أعوامنا الثمانية كلها كانت تبكي معه في تلك اللحظة..
محمد صلاح لم يمنحهم البطولات فقط، بل منحهم ذاكرة كاملة من السعادة، ومنحنا نحن شعورًا نادرًا بالفخر، شعور أن مصرياً يمكنه أن يصبح أيقونة في أعظم ملاعب العالم دون أن يتخلى عن ملامحه الأولى..
هناك أشياء لا ترحل أبدًا، مثل تلك الليالي التي جعلنا فيها صلاح نؤمن أن المستحيل يمكن أن يتكلم العربية..
اكتر حاجة بتوصف مسيرة صلاح في البريمييرليج إن شركة "اوبتا" تعبت منه
واحد من مسؤولي شركة الإحصائيات الأكبر في العالم بيقول إنهم قبل أي ماتش كانوا يحضروا الإحصائيات المعتادة: “لو اللاعب سجل هيعادل رقم فلان” أو “محدش عمل الرقم ده غير اللاعب الفلاني”
لكن مع صلاح الموضوع بقى مستحيل لأن أي جدول أو مقارنة كانوا بيعملوها صلاح لازم يطلع فوق الجميع في النهاية لدرجة إنهم اضطروا يخرجوا بره حقبة البريمييرليج نفسها ويدوروا في تاريخ أقدم عشان يلاقوا أسماء تقارن به
وقال انهم وصلوا لمرحلة إن كل مرة صلاح يسجل أو يصنع بيكسر رقم ما وانهم بقوا متعودين لدرجة مخيفة أن الراجل كل أسبوع هدف، أسيست، رقم قياسي، إنجاز جديد وبدأنا نتعامل مع ده كأنه شيء طبيعي
أنتظرت قليلا حتى يهدأ الجدل حول ما نشرته مجلة الأهلي، والذي أغضب بعض الزملكاوية الذين لا يطيقون أصلاً أي محتوى اهلاوي، وفي المقابل أثار تحفظ بعض الأهلاوية أيضا الذين رأوا فيه "تحفيلا" يخرج إعلام الأهلي عن وقاره.
المسألة من الناحية الصحفية والأكاديمية لها شقان: الأول يتعلق بفكرة الموضوع ومحتواه، والثاني خاص بتوقيت نشره.
وبعيدا عن الانتماءات والتعصب، فإن الموضوع كان فكرة صحفية ذكية وخارج الصندوق (Out of the box)، وليس فيه ما يعيب مهنيا أو أكاديميا، وما نُدرّسه لطلبة الإعلام أن الصحافة الحديثة لم تعد مجرد نقل خبر أو متابعته، بل تعتمد على "المعالجة الصحفية" وابتكار زوايا مختلفة ذات علاقة بالحدث، وفكرة الربط بين آخر مرة فاز فيها الأهلي بالدوري للمرة الـ15 عام 1978، وبين فوز الزمالك حاليا باللقب رقم 15، ثم استعراض الفوارق الزمنية مثل أسعار السلع والدولار وأعمار النجوم والمدربين، هي معالجة صحفية معروفة عالميا تحت إطار:
"Comparison Storytelling" (السرد القصصي المقارن) و "Contextual Feature Writing" (الكتابة السياقية للموضوعات الصحفية)، وهذا النوع من المواد يُدرّس ضمن "Feature Journalism" أو "صحافة الموضوعات" التي تعتمد على السرد والمفارقة الزمنية وصناعة زاوية مختلفة حول الحدث، وليس مجرد متابعة تقليدية له..
وقد نشرت صحف ومواقع رياضية عالمية كبرى عشرات النماذج المشابهة؛ مثل BBC وThe Guardian وESPN، عبر مقارنات بين آخر تتويج لفرق كبرى وبين الواقع الحالي وقت الفوز الجديد، من حيث أسعار السلع والتكنولوجيا وأعمار اللاعبين والأحداث السياسية والفنية، باعتبارها زاوية صحفية خفيفة وجاذبة للقارئ وليست مادة خبرية تقليدية، ونفس الأمر اعتادت عليه صحف مصرية مثل "المصري اليوم" في بعض معالجاتها الصحفية..
أما مسألة توقيت النشر، فهي تخضع بالكامل لسياسة التحرير داخل المجلة بالتنسيق مع إدارة النادي، وليس منطقيا التعامل معها باعتبارها خروجا عن أصول المهنة.
شخصيا لا أرى أي سبب مهني يمنع نشر الموضوع، طالما لم يتضمن إساءة أو ألفاظا خارجة..
الاختلاف حول الذوق وارد، لكن تحويل أي معالجة صحفية مبتكرة إلى اتهام بالتهكم أو التقليل، يفتح الباب لمحاصرة الإبداع والعودة إلى القوالب التقليدية الجامدة والمكررة .. والمملة.
أنا تعبانة اوي من سوء جودة الحياه اللي بنعاني منه في كل شئ كل حاجة بشتريها مهما دفعت جودتها تقرف وبتبوظ بعد فتره قليله،الشوارع بترابها وقرفها ودوشتها شبه المستحيل انسان طبيعي يتحمل يمشي فيها كل يوم
مش هتكلم عن جودة الأكل ولا خدمه العملاء ف أي مكان
احنا بنصحى كل يوم نتعذب وننام💔
قدر الله وما شاء فعل… لكنها ليست مجرد هزيمة، بل سقوطٌ مدوٍّ كشف عورات موسمٍ كاملٍ من العبث والتخبط.
لم تكن الخسارة أمام بيراميدز سوى الفصل الأخير في روايةٍ كُتبت فصولها بالإهمال، وسُطّرت سطورها بأخطاء لا تُغتفر، في موسمٌ تاهت فيه البوصلة، وغابت فيه الهيبة، وتحوّل فيه القميص الذي كان يُرعب الخصوم إلى عبءٍ لا يُحسن حَمْله كثيرون ممن يرتدونه..
الأهلي اليوم لم يخسر نقاطًا فحسب، بل خسر صورته التي بناها عبر عقود؛ خسر رهبة المنافس، وثقة الجماهير، وهي أثمن من أي بطولة. إدارةٌ تخبطت، جهازٌ فني عجز عن قراءة المشهد، ولاعبون اختلط عليهم معنى النجومية، فظنوا أن الأسماء تصنع الانتصارات، ونسوا أن الانتصار يُنتزع بالعرق والانضباط والروح.
آن الأوان لقراراتٍ لا تعرف المجاملة، ولا تخضع للعاطفة. آن الأوان لاقتلاع جذور هذا التراخي، وليس مجرد تقليم أطرافه، لا مكان في هذا الكيان لمن لا يُدرك قيمته، ولا لمن لا يحترم قميصه، ولا لجسدٍ بلا روح..
ليُطوَ هذا الموسم كصفحةٍ سوداء في كتاب التاريخ، ولكن بشرط: ألا يُعاد نسخها، فالأهلي لا يموت، لكنه يمرض حين يضم بين جنباته من لا يعرف قدره.