12 رمضان | 🌙
منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
" إن أناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءاً لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة "
والراحة تلازمني، لا أدقق ، لا افسر ، لا انبش ، ولا اكترث للظنون ولا اهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث، دروبنا قصيرة فمن جاء فيها اكرمناه ومن ابتعد دعينا له وراحتنا أولوية 🧡."
هذا اليوم الذي يمضي ، وينتهي بليلٍ أسود، يُهدينا الشعور بالخوف واليُتم، يجعلنا نختبئ تحت أنقاضِ التيه والشتات، ولا نرى ضوءاً واحداً يتسلل إلى أرواحنا فنأمن ونبتهج.
مُنذ أن هربت من القرية خوفاً من الأخطاء، لم أعرف مكاناً أنتمي إليه سواء شوارع هذه المدينة المُخيفة، وأصبح طريقة العودة إلى القرية محفوفاً بالخوف والظلمات.