🔴🔴 جمعت لكم كل ملفات وملازم واختبارات الرخصة المهنية للمدربين في مكان واحد لسهولة الرجوع إليها والاستفادة منها مجانا مع أهمية الرجوع للقناة من أولها للاطلاع على المادة المفيدة فيها ولانريد منكم سوى الدعاء وبالتوفيق للجميع :
📚ملفات اختبار #الرخصة_المهنية_للمدربين :
https://t.co/GV3CtZ2P6R
🔗رابط القناة والمجموعة التفاعلية:
https://t.co/73Laspsata
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بحمد الله وفضله، حصلتُ على الرخصة المهنية للمدربين من هيئة تقويم التعليم والتدريب (ETEC)، في خطوة أعتز بها ضمن مسيرتي المهنية والأكاديمية
الحمد لله على التوفيق
وأسأل الله المزيد من العطاء والتطوير.
#الرخصة_المهنية#هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب
#نافس#تدريس_الرياضيات
كيف أجعل التدريس يقود إلى نتائج نافس؟
أولًا: ما هو الأصل؟
•التدريس = هو الأساس (العملية اليومية داخل الصف)
•نافس = أداة قياس (تكشف جودة هذا التدريس)
📌 يعني:
إذا كان التدريس قويًا ⬅️نتائج نافس تتحسن تلقائيًا
وإذا ركزنا فقط على نافس ⬅️ نحسن الأرقام مؤقتًا لكن لا نطور التعلم الحقيقي
ثانيًا -اجعل نافس بوصلة وليس هدفًا
يعني:
•أقرأ نتائج نافس ⬅️ أحدد الفجوات
•أرجع للدرس ⬅️ أعدل التدريس
•أبني مهارات التفكير⬅️ (تحليل – استدلال – ربط)
النقطة الجوهرية هنا ⏮️ …“
نافس لا يُدرَّس… بل يُقاس به أثر التدريس.*️⃣
✨✨✨
من أكثر الخدمات التي أفادتني مؤخراً
خدمة تحويل الصوت لكتابة بطريقة إبداعية ودقيقة جداً.
فأثناء عملي على اللابتوب في أي صفحة، فقط أضغط على زر أحدده وأتكلم، فيحول صوتي لكتابة وبشكل دقيق جداً، قليل الأخطاء، ويدعم العربية.
لفترة استخدمه، ووفر علي الكثير.
يشتغل على الويندوز والماك والآيفون والاندرويد
رابط الخدمة:
https://t.co/LkUuC9o8Cv
"معلومة: كتبت التغريدة أعلاه عن طريق الصوت باستخدام هذه الخدمة وبدون خطأ واحد!"
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أخطر ما يواجه الأسرة اليوم ليس الفقر
كثير من الناس يظنون أن أخطر ما يهدد استقرار الأسرة هو الفقر أو ضيق المعيشة. لكن الواقع يُظهر لنا صورة مختلفة؛ فكم من أسرٍ محدودة الدخل تعيش متماسكة مطمئنة، وكم من أسرٍ ميسورة الحال تعاني اضطرابًا داخليًا عميقًا.
إن الخطر الحقيقي الذي يواجه الأسرة اليوم هو تفكك المرجعية التربوية داخل البيت.
في الماضي كانت الأسرة تمثل المرجع الأول في تشكيل القيم وتوجيه السلوك. كان الطفل يعرف بوضوح من أين يتلقى معاييره: من والديه، ومن ثقافة بيته.
أما اليوم فقد تعددت المصادر التي تؤثر في وعي الأبناء، حتى أصبح صوت الأسرة واحدًا بين أصوات كثيرة، بل قد يكون أضعفها أحيانًا.
أولًا: تضارب الرسائل التربوية
حين يسمع الطفل من والديه دعوةً إلى الانضباط، ثم يرى في العالم الرقمي نماذج تمجد الفوضى والنجاح السريع، ينشأ في داخله نوع من الارتباك القيمي.
تقول الأسرة: الصبر طريق النجاح.
ويقول الواقع الرقمي: الشهرة قد تأتي في لحظة.
تقول الأسرة: القيمة في الأخلاق والعمل.
وتقول بعض المنصات: القيمة في الظهور والضجيج.
هذا التضارب لا يمر على عقل الطفل مرورًا عابرًا؛ بل يخلق داخله حيرةً قد تدفعه إلى اختيار الطريق الأسهل لا الطريق الأصوب.
ثانيًا: التأثير العميق للإعلام والسوشيال ميديا
لم يعد الإعلام مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبح مربيًا خفيًا يشارك الأسرة في تشكيل الوعي.
فالطفل اليوم يقضي ساعات طويلة أمام محتوى يصوغ تصوراته عن النجاح، والجمال، والسعادة، والعلاقات. وإذا لم تكن الأسرة واعية بدورها، فإن هذا المحتوى قد يصبح المرجع الحقيقي في تشكيل شخصيته.
المشكلة ليست في وجود الإعلام، بل في غياب الدور التوجيهي للأسرة أمام هذا السيل المتدفق من الرسائل.
ثالثًا: كيف تستعيد الأسرة دورها القيادي؟
استعادة الأسرة لدورها لا تعني الانعزال عن العالم، بل تعني استعادة المبادرة التربوية داخل البيت. ويتحقق ذلك عبر ثلاث خطوات أساسية:
1. بناء الحوار داخل الأسرة
البيت الذي يكثر فيه الحوار يقل فيه تأثير الرسائل الخارجية؛ لأن الأبناء يجدون مساحة للفهم والنقاش.
2. وضوح القيم داخل البيت
حين تكون القيم واضحة ومطبقة في سلوك الوالدين، تصبح أكثر رسوخًا في نفوس الأبناء.
3. الحضور الحقيقي للوالدين
ليس المقصود مجرد الوجود الجسدي، بل المشاركة في حياة الأبناء: في اهتماماتهم، وتساؤلاتهم، وتحدياتهم.
فالطفل الذي يشعر أن أسرته قريبة منه، أقل قابلية للانجراف وراء التأثيرات الخارجية.
خلاصة
إن قوة الأسرة لا تقاس بما تملك من المال، بل بما تملك من مرجعية تربوية واضحة. وحين تستعيد الأسرة هذا الدور، تصبح قادرة على حماية أبنائها حتى في عالمٍ مليء بالضجيج والتأثيرات المتناقضة.
فالبيت الذي يعرف رسالته… يبقى منارةً لأبنائه مهما اشتدت العواصف.
د. عبد الكريم بكار
إخواني الدعاة والأئمة والخطباء، وعموم المواطنين، إن الدعاء لولاة الأمر خادم الحرمين وولي عهدة القوي الامين عبادةٌ نتقرّب بها إلى الله، وحقٌّ لازمٌ في أعناقنا؛ فهم يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويحملون أمانةً عظيمة في رعاية وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، وفيه أقدس البقاع وأحبّها إلى الله.
نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل في جميع القطاعات، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا، وعلى سائر بلاد المسلمين، الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
أبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك
وأسأل الله كما منَّ علينا بإدراكه
أن يمنَّ علينا بإتمامه،،،
وأن يوفقنا وإياكم لصيامه وقيامة ويجعلنا وإياكم فيه من المقبولين
الفائزين يا كريم،،،
أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…