@IranIntl_Ar من الذي سمح لإيران بتوسيع نفوذها في المنطقة غير الغرب؟ ثم يأتي اليوم من يتحدث عن عداوة تاريخية بينهما. فحتى عام 1819 كانت القبائل العربية القوة البحرية الأبرز في الخليج، لكن موازين القوى تغيّرت لاحقًا بفعل سياسات وتدخلات خارجية، ثم يُراد لنا أن نصدق أن الغرب كان خصمًا لإيران.
@cb_1c وأنت شو دخلك بالموضوع ، الرادارات لا تكذب قالت انها جاءت من الحدود الغربية ولم تحدد الجهة وذكرت ان التحقيقات جارية ، أما مصدرها وكيف سارت وكيف وصلت هذا أمر آخر.
الشاعر الإماراتي 🇦🇪 #محمد_بن_فطيس لرئيس الدولة :
خلفك يابو خالد رجالك مغاوير
شعبٍ يحبك بين شاكر وذاكر
نصرك ثبت ماعاد يحتاج تفسير
شوف العيون وملجمٍ لكل ناكر
ابحكمتك شفنا صمود و تباشير
وبحنكتك تكشف مكر كل ماكر
@Hi_1one في الحديث الشريف: “إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه”، فقيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: “يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه”.
فهل تقصد بإساءتك إلى رمزٍ دولة أن تدفع الناس للإساءة إلى رموزكم؟
@x1Saudix الرافضي أشد خطرا على الاسلام والمسلمين ، لو كان بيده لاستباح كل الدول العربية بلا استثناء ولكن الله جعل له حدا يقف عنده وهو الى زوال باذن الله.
@Lutf_Fattahi ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث: «اعدد ستًّا بين يدي الساعة»، أنه ذكر منها: «ثم فتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العرب إلا دخلته». ولعلّ من أظهر صورها في زماننا الهواتف ووسائل التواصل؛ فقد دخلت كل بيت، حتى صار التأليف والكلام والنشر أيسر من أي وقتٍ مضى.
@Hmsiud الجزر إماراتية، وهذه حقيقة ثابتة ومعروفة دوليًا، فالأولى تنشغل بشأنك بدل التدخل فيما لا يعنيك. ودأبكم مثل معايرة النساء؛ لا يغيّر الحقائق ولا يقدّم ولا يؤخر.
@palshear ليعلم الجميع أن أكثر ما يُوقع الإنسان في الهلاك والعذاب يوم القيامة هو الكلام الذي يخرجه بلا مراعاة للضوابط الشرعية؛ فكم من كلمة رفعت صاحبها، وكم من كلمة أهلكته وكبته على وجهه في النار والعياذ بالله.
@kisiyemen1993 الذباب الإلكتروني يكرر الاتهامات نفسها لتشويه صورة الإمارات، في أسلوب ممل ومكشوف. وخلال الأشهر الماضية رأينا كثيراً من القذف والإساءة بعيداً عن أخلاق المسلم، فلا داعي للمهاترات وادعاء المثالية. حفظ الله الإمارات من كيد الحاقدين.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
لماذا غادرت الإمارات أوبك فعلاً؟
بقيلم عميد الدبلوماسيين العرب في واشنطن يوسف العتيبة
السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة🇦🇪
قبل أربعين عامًا، حضرت أول اجتماع لي لمنظمة أوبك. كان ذلك أول مرة أرتدي فيها بدلة رسمية وربطة عنق، وكنت في الثالثة عشرة من عمري. لم أكن سعيدًا، وكذلك والدي مانع العتيبة، الذي كان آنذاك وزير البترول والثروة المعدنية في الإمارات.
كان ذلك في عام 1986، عندما انهارت أسعار النفط إلى أقل من 10 دولارات للبرميل في وقت سابق من ذلك العام. أمضى والدي شهورًا وهو يضغط على أعضاء أوبك لتعزيز حصص الإنتاج واستعادة استقرار الأسعار. التقارير الإخبارية عن مؤتمر جنيف في أغسطس من ذلك العام عكست المزاج العام. قال والدي للصحفيين حينها: “لا يزال أمامنا طريق طويل، وأنا لست متفائلًا كثيرًا”.
وكان محقًا في تشككه. انتهى الاجتماع دون حل. لكن أوبك استمرت، وأصبحت الإمارات لاحقًا ثالث أكبر منتج داخل المنظمة.
في الأسبوع الماضي، وبعد ما يقرب من 60 عامًا من العضوية، أعلنت الإمارات خروجها من أوبك. هذا القرار يتجاوز كثيرًا مسألة حصص الإنتاج أو اضطرابات الحروب. إنه يعكس تغيرات هيكلية في أسواق الطاقة العالمية، وتحولات جوهرية في الاقتصاد العالمي، ورؤية واضحة لموقع الإمارات اليوم… وإلى أين تتجه.
لقد بُنيت أوبك من أجل الدول المعتمدة على النفط. والإمارات لم تعد كذلك منذ زمن طويل.
حين انضمت أبوظبي إلى أوبك، لم تكن الإمارات قد تأسست بعد كدولة اتحادية. وبعد قيام الاتحاد، كانت الدولة الفتية تعتمد بشكل شبه كامل على عائدات النفط. آنذاك، كان إطار أوبك — إدارة جماعية للإنتاج، وانضباط مشترك، وتسعير منسق — منطقيًا لدولة جديدة في أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي. لقد وفّر الخبرة والاستقرار والنفوذ لدولة صغيرة حديثة الاستقلال.
لكن تلك الدولة لم تعد موجودة اليوم.
أقل من ربع الناتج المحلي الإجمالي للإمارات مرتبط الآن بالطاقة. قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والتصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والسياحة وعلوم الحياة أصبحت الأسرع نموًا.
خلال السنوات الأربع الماضية، وقّعت الإمارات 35 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، دخلت 15 منها حيّز التنفيذ بالفعل، مع دول مثل الهند وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وأوكرانيا وإسرائيل وكينيا وماليزيا وفيتنام والأردن وغيرها، ما وسّع الوصول إلى أسواق تضم مليارات البشر. كما تمضي الإمارات نحو اتفاق تجارة ثنائي مع الاتحاد الأوروبي، والتزمت بشراكة استثمارية وتكنولوجية بقيمة 1.4 تريليون دولار مع الولايات المتحدة.
هذه ليست ملامح دولة تعتبر أن مصلحتها الأساسية تكمن في إدارة إمدادات النفط ضمن إطار جماعي.
لقد ذكّر العام الماضي كل حكومة وكل أسرة حول العالم بما يعنيه انعدام أمن الطاقة فعليًا. فالاضطرابات الإقليمية عطّلت الإمدادات، ودفعت الأسعار نحو مستويات قياسية، وفرضت تكاليف حقيقية على المستهلكين والمزارعين والشركات من دي موين في الولايات المتحدة إلى دلهي في الهند.
الدرس بسيط: العالم يحتاج إلى مزيد من الطاقة الموثوقة والميسورة التكلفة، ويحتاج إلى منتجين قادرين على توفيرها.
مصلحة الإمارات تكمن في منطقة مستقرة لا مضطربة، وسياسة الطاقة لديها — كما سياستها الخارجية — موجهة نحو هذا الهدف.
تمتلك الإمارات طاقة إنتاجية فائضة كبيرة وبنية تحتية تسمح بتوسيعها. وتخطط لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في خطوط أنابيب جديدة، وتطوير الموانئ، وتعزيز البنية اللوجستية لضمان وصول الطاقة الإماراتية إلى الأسواق المحتاجة إليها مهما كانت الظروف المحيطة. والهدف هو الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027.
لكن ضمن إطار إنتاج جماعي، تبقى هذه القدرة معطّلة.
لذلك، فإن مغادرة أوبك ليست مجرد حساب تجاري، وإنما مسؤولية. تمتلك الإمارات القدرة على المساهمة في أمن الطاقة العالمي والاستقرار الاقتصادي الدولي في لحظة يتعرض فيها هذا الأمن والاستقرار لخطر حقيقي، وهي تعتزم القيام بذلك.
العائدات الناتجة عن توسيع الإنتاج لن تكون مجرد أرباح متراكمة، بل ستُعاد استثماراتها في مشاريع البنية التحتية في العالم النامي.
شركة “مصدر” للطاقة المتجددة أمضت عشرين عامًا تبني مشاريع في 40 دولة، من بينها الولايات المتحدة. ومحطة “براكة” النووية — أول محطة نووية في العالم العربي — تعمل بالفعل وتنتج طاقة نظيفة مستقرة. كما خصصت “أدنوك” عشرات المليارات من الدولارات لتطوير حلول منخفضة الكربون عبر ذراعها الاستثمارية الدولية الجديدة “XRG”.
الإمارات لا تختار بين النفط والتحول الطاقي، وإنما تموّل أحدهما بالآخر.
وكأن هذه الأسباب لا تكفي لمغادرة أوبك، فما تزال إيران عضوًا كامل العضوية في المنظمة، رغم أنها تنتهك الهدف المعلن للتكتل المتمثل في “ضمان استقرار أسواق النفط وتأمين إمدادات منتظمة واقتصادية للمستهلكين”.
فقد جدّدت إيران يوم الأحد، في انتهاك لوقف إطلاق النار والقانون الدولي، هجماتها على ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة في الخليج.
تحدثت مع والدي الأسبوع الماضي. وباعتباره رئيسًا سابقًا لأوبك لست مرات، توقعت أن تكون لديه مشاعر مختلطة تجاه مغادرة الإمارات لمنظمة كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لها.
لكنه قال إن هذه كانت الخطة منذ البداية.
وكما تجاوزنا تلك البدلة وربطة العنق في 1986، فقد تجاوزنا أوبك أيضًا.
كان النفط دائمًا وسيلة لا غاية، كما قال. الهدف لم يكن أن نكون دولة نفطية، وإنما بناء شيء أكثر ديمومة: اقتصاد متنوع، ومجتمع معرفة، ودولة تمتلك العمق والشراكات التي تسمح لها بالازدهار مهما تغيّر العالم.