« عسى ماينقطع شوفك عسى لك فالوجود وجود
تهنّى بك عيونٍ شوفتك تبهج ضمايرها
حبيب الكل محدٍ يكرهك حتى قليل الفود
تمد لك الكفوف من اول الدنيا ليا آخرها
تعيش بك الحياه و تنتعش بك و القلوب شهود
وتحيا بك فياضٍ ممحلة لاجيت زايرهـا »
#اليوم_العالمي_للأب
﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾
لم يقل الجبار ولا القوي وإنما الرحمن
رغم أن العذاب بيده ، والعقاب بيده ، والمرض والابتلاء بيده سبحانه ، يريد أن يطمئنك لا أن يخوفك وأن يقربك لا يُبعدك.
(وأنا اخترتك فاستمع لما يُوحى)
حين يختارك الله لتتلو الوحي وتقرأه وتحفظه وتعمل به فاعلم أنه قد اصطفاك.
ولِتعلَمَ أن القضية قضية اختيار واجتباء، تأمَّل في مشارب الناس حولك:
ذاك شغلته الدنيا، وذاك شغله المال، وآخر شغلته السهرات..
بينما أنتَ تكرر الآية تلو الآية لترسِّخها في صدرك.
اللهم اجعل ذكر صديقتي عامراً في سمائك بين ملائكتك وفي ارضك بين خلقك اللهم لا تدع اسمها ينسى من دعوات عبادك اللهم سخر لها من يدعو لها دون ملل ، اللهم ارحم صديقتي عبير عدد ماصلى عبادك وعدد مارفعت الايادي لدعائك ورجائك.
يا ربِّ أعرف نِعمك، ما رأيت في حياتي سواها، أينما ولّيت وجهي أعيش من خير رضاك، من مِداد أياديك. لقد نِلت من حُبِّك ما لا أعلمه وحدك تعلمه، وأرجو أن أنال معه طوال عُمري كل النوال. آمنت بنوالك، ورضيت بأحكامك، وأموت وأحيا على رضاي بك. رفعت يدي من كل شيء، وسلّمت للذي بيده الأمر كله
"غراس الإحسان الذي تزرعه على هذه الأرض ستتفيّأ من وارفِ بركته يومًا، غيوم العطاء التي تنسِجها للآخرين بإخلاص ستزورك ذات برهة وتهديك المطر، وألوان السعادة التي تنشرها على القلوب ستقابلك أمثالها بين محطّات الحياة؛ فالجزاء يا صاحبي من جنس العمل."
في اول يوم من ذو الحجه اللهم لا تخرجنا من هذه العشر الا وقد عفوت عنا وغفرت لنا واستجبت دعاءنا وكتبت لنا الجنه اللهم اجعل لنا نصيباً في سعة الأرزاق وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات واكتب لنا من خفايا القدر أجملها
"اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم".
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
كُلّما ارتفع الإنسان باهتماماته، وتنوّعت تجاربه، وارتقى منازل الصفوة، وانشغل ذهنه بمعالي الأمور، انصرف عن صغائر الأمور وسفاسفها، ولم يعد يغضب كما كان في السابق، وصعب استفزازه من صغار القوم ورعاعهم، فلديه ماهو أهم، ولا يستطيع النظر للأسفل، وكما تنظر لنفسك يكون مستوى ردود أفعالك..
"ستدرك في وقتٍ ما من حياتك؛ أن عليك تغمض عينيك حتى ترى، وتنفق حتى تزداد غنى، وتتقن فن الإستماع حتى تجيد سحر الكلام، وتُقّر بجهلك وضحالة عِلمك، حتى تظفر بشرف العلم ونور المعرفة "