لم يزلزل بنيان الكفر فحسب، بل شَدَخَ أيضاً وجه النفاق. هدم معبد التصهين العربي.
سلامٌ على أيقونة فلسطين، مهندس الفتح المبين، شيخ الثوّار، وبقيّة الأخيار، مُحيي الربيع، ومُردي التطبيع، القائم بالفرض، وقاهر المطبّعين على الأرض، سلامٌ على يحيى في العالمين. سلامٌ عليه إلى يوم الدين.
نداء عاجل إلى العالم: أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان
إلى الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين للأمم المتحدة، والاتحادات والنقابات الطبية في العالم، وكل صاحب ضمير حي...
إن حياة الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، أصبحت في خطر داهم، وفقًا لما وثقه محاميه الأستاذ ناصر عودة، وما أعلنته جمعية أطباء لحقوق الإنسان بعد زيارته الأخيرة داخل مكان احتجازه.
إن ما نُقل عن تعرضه للتعذيب والضرب المبرح، وظهور إصابات واضحة على رأسه ووجهه ورقبته، وصعوبة تنفسه، وفقدانه الوعي مرات متكررة، وحرمانه من العلاج، فضلًا عن رسالته المؤلمة لمحاميه: "هذه آخر مرة ستراني فيها... لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني"، يمثل إنذارًا أخيرًا لا يحتمل التأجيل.
لقد كرّس الدكتور حسام أبو صفية حياته لإنقاذ المرضى والجرحى تحت القصف، وظل في مستشفى كمال عدوان يؤدي واجبه الإنساني في أصعب الظروف، واليوم أصبح هو نفسه بحاجة إلى من ينقذ حياته.
إن احتجازه دون تهمة أو محاكمة، مع الادعاءات الخطيرة بالتعذيب وسوء المعاملة، يفرض على سلطات الاحتجاز مسؤولية كاملة عن سلامته، كما يفرض على المجتمع الدولي واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا بالتحرك العاجل لمنع وقوع كارثة قد لا يمكن تداركها.
إن الصمت في هذه اللحظة ليس حيادًا، بل قد يتحول إلى مشاركة في الجريمة إذا انتهت هذه التحذيرات بوفاة طبيب أعزل داخل السجن.
وعليه، فإننا نطالب بشكل عاجل بـ:
الإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية.
تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته دون تأخير.
السماح لفريق طبي دولي مستقل بإجراء فحص طبي شامل وفوري.
وقف جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة بحقه وبحق جميع الكوادر الطبية المعتقلة.
فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف احتجازه والانتهاكات التي تعرض لها، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
إن حماية الأطباء ليست قضية فلسطينية فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية عالمية. وإذا أصبح الطبيب الذي أنقذ آلاف الأرواح عاجزًا عن إنقاذ حياته، فإن ذلك يمثل سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا للمجتمع الدولي بأسره.
أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية... فالوقت ينفد، وقبل فوات الأون .
قصة غريبة.. ألبانيزي تنتصر قضائيا على ترامب!
أمس الأربعاء، أوقف قاض اتحادي أمريكي مؤقّتا العمل بالعقوبات الأمريكية المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي، مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
خلص القاضي إلى أن إدارة ترامب انتهكت على الأرجح حق ألبانيزي في حرية التعبير بفرض تلك الإجراءات عقب انتقادها لحرب إسرائيل في غزة.
وكان زوجها وابنتها، وهي مواطنة أمريكية، قد رفعا دعوى قضائية ضد إدارة ترامب قائلين إن العقوبات الأمريكية "تحرمها فعليا من التعاملات المصرفية وتجعل تلبية احتياجات حياتها اليومية أمرا مستحيلا تقريبا".
ما حدث ليس بلا دلالة، ذلك أن ألبانيزي كانت الصوت الأكثر جرأة -عالميا- في سياق المواجهة مع الصهاينة و"كيانهم" منذ 7 أكتوبر. وحين ينتصر لها قاضٍ أمريكي، فهذا يعكس جرأة على الصهاينة، ومزيدا من الانقسام الداخلي، مع إعلان عدم رضا "الدولة العميقة" على سلوك ترامب، لا سيما تبعيته للصهاينة، بخاصة بعد الحرب على إيران.
"طوفان" غزة وما تلاه لم يُشعل الإقليم فقط، بل ترك أيضا تداعيات تاريخية على معادلات السياسة في العالم أجمع.
إنها فلسطين.. الأرض التي بارك الله فيها للعالمين.
تاكر كارلسون يستفزّ الصهاينة مُجدّدا.. ومعهم ترامب!
حتى "هآرتس" اليسارية صنّفته "معاديّا للسامية"!
حاورته "نيويورك تايمز" (السبت) فقال لها:
"انطباعي القوي هو أن ترامب كان أقرب إلى الرهينة منه إلى صاحب القرار السيادي"؛ عندما قرّر ضرب إيران. فمن الذي أخذه رهينة؟ يجيب: "بنيامين نتنياهو والعديد من مؤيديه في الولايات المتحدة"، مضيفا: "هذه عبودية. هذه سيطرة تامة من رجل على آخر".
من السهل على الصهاينة أن يشيطنوا كارلسون و��ددا من الرموز الآخرين، وينسبوا إليهم موجدة العداء لهم ولـ"كيانهم"، لكن الحقيقة أن تحوّل أولئك لم يكن سوى صدىً لتحوّلات الجمهور التي كانت تعكسها استطلاعات الرأي تباعا.
من غزة بدأت "إساءة وجوههم"، ثم تواصل المسار صعودا، وتعزّز أكثر مع ال��رب على إيران، ويبدو أنه لن يتوقّف، لا سيما أن صوت العقل ما زال مُهمّشا في أوساطهم.
❗️BREAKING❗️Israel will continue to ethnically cleanse Palestine by whatever means - bombs, hunger, terror - whatever the cost and whatever the crimes, until it is forced to stop.
#EndGenocide#EndOccupation#EndApartheid
Palestinians in Gaza are literally left ALONE, FREEZING and STARVING in the winter storm.
I keep asking how we became such monsters, uncapable of stopping this nightmare.
For them, for us, for whatever remains of the people in whose name this genocide is being committed.
It was moving to see so many int'l figures, including acclaimed journalist @ChrisLynnHedges, join Italy’s huge mobilizations called by dock workers #Calp & trade unions in Rome+Genoa.
Italians are pacifist at ❤️and firmly oppose both militarization and the genocide in Palestine.
إنهم ينهشون بعضهم بعضا..
لا شيء في إعلام "الكيان" يتقدّم هذه الأيام على الصراع الداخلي في المؤسسة القيادية بشقّيها السياسي والعسكري.
نتنياهو يريد إحكام قبضته على كل شيء، و"الدولة العميقة" تبذل جهدها لمنع ذلك، وهي حالة لم يسبق لها مثيل في "الكيان" منذ نشأته.
"كيان" يخوض صراعا وجوديا بـ"داخل" مُشرذم، ليس برسم النجاح، ولولا الدعم الأمريكي الرهيب، لكان وضعه في الحضيض.
ولما كانت حسابات ترامب مختلفة عن حسابات نتنياهو، فسيكون من الضروري على قوى المقاومة أن تأخذ هذا الوضع في الاعتبار عند اتخاذ القرار، وتوقن بأن عدوّها ليس في وضع جيّد، رغم عربدته هنا وهناك.
* الكاريكاتير أدناه من "هآرتس" اليوم.
▪️غز.ـة تغرق اليوم بمائها..
▪️غز.ـة التي غرقت بدمائها..
🤲 يا رب الطف بأبنائها..
🤲 يا رب ارحم ضعف نسائها..
🤲 يا رب لا تشمت بغز.ـة أعـ/ـداؤها..
🤲 يا رب لم يعد في غز.ـة بهائم ترتع..
🤲 يا رب لم يعد في غز.ـة أرض تزرع..
🤲 فيا ربّ أرضها وسماؤها، حواليها لا عليها..
🤲 فغيرك وسواك يا الله مالها...
🤲 نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
#متابعين #الجميع #نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #يا_رب #يا_الله #الله
غزة تغرق بمائها.
غزة التي غرقت بدمائها.
رب الطف بأبنائها.
رب ارحم ضعف نسائها.
رب لا تشمت بغزة أعداؤها.
رب لم يعد في غزة بهائم ترتع.
رب لم يعد في غزة أرض تزرع.
فيا ربّ أرضها وسماؤها، حواليها لا عليها.
فغيرك وسواك يا الله مالها.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
@KamalKhatib1948
In their own words (Israeli whistleblowers). I suspect this is just the beginning of them coming to terms with the genocide they have carried out in Gaza.
In Palestine there is NO ceasefire, NO peace, only destruction and the violence of ethnic cleansing.
Watching world leaders play “let’s pretend” with the light-heartedness of 4th graders playing Lego is sickening. We will all pay for their complicity & the insecurity it is sowing
ما الشجاعة، وما البطولة، في إرسال المقاتلات لمهاجمة خيام وركام وبشر لا يحميهم شيء؟
سوى أن العالم يراك، وإن بقي صامتاً فهو يراك، في صورة حقيقتك الفاشية التي لا تقيم للقواعد والأخلاق وزناً. بل ولا حتى للحد الأدنى مما هو بشري.
في النهاية علينا أن نتذكر أن تلك الهمجية "المنتخبة" هي شمعة الشرق الأوسط المضيئة، كما تردد الأكاديميا والثقافة والسياسة الغربية.
وبلغة أميركا هذا الصباح:
فهي البلاد التي لا يتناول مواطنوها طعامهم بأيديهم (بما أننا قد هبطنا إلى هذا المستوى من التفاهة المتحضرة من واقع ما نقرأه من هجاء بحق زهران ممداني) .
العربي الفلسطيني هو صاحب الأرض،
والعربي الفلسطيني هو الذي غرس أشجار الزيتون
والعربي الفلسطيني هو الذي حفر الآبار، وأسقى الأشجار، واهتم بها.
والعربي الفلسطيني هو الذي جمع ثمار الزيتون، ووضعها في أكياس.
فجاء المستوطن اليهودي واستولى على كل المحصول، منفذاً تعاليم التوراة، لقد صارت أكياس الزيتون من حق اليهودي كما جاء في سفر التثنية.
فماذا يقول سفر التثنية لليهود:
"ومتى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي حلف لآبائك إبراهيم واسحق ويعقوب أن يُعطيك، "مدن عظيمة جيدة لم تبنها" "وبيوت مملوءة كل خير لم تملأها" "وأبار محفورة لم تحفرها" "وكروم وزيتون لم تغرسها، وأكلت وشبعت"
لقد فصّلت التوراة العطايا الربانية لليهود، وهي:
"مدن عظيمة جيدة لم تبنها" مثل مدينة يافا وحيفا واللد وعسقلان ويبنه وصفد والرملة وأسدود.
وتضيف التوراة:
"وبيوت مملوءة كل خير لم تملأها"
وللتذكير فقد اغتصب اليهود كل الأرض الفلسطينية بخيراتها ومقدراتها نكبة 1948
وتضيف التوراة:
"وأبار محفورة لم تحفرها"
ولا يتشكك أحد بان كل الآبار التي حفرها العرب الفلسطينيون في أرض فلسطين، وفي الضفة الغربية، كلها صارت ملكاً خالصاً لليهود، ويبيعون المياه للعربي الفلسطيني بأسعار مرتفعة
وتضيف التوراة:
"وكروم وزيتون لم تغرسها، وأكلت وشبعت"
وهذا الذي يحدث اليوم على أرض الضفة الغربية، يستولون على محصول الزيتون الذي تعب في زراعته ورعايته وجمعه العربي الفلسطيني.
اليهود يحسب نفسه غير معتدٍ، وإنه ينفذ تعاليم التوراة، وبذلك هم لا يسرقون، ولا يغتصبون، ولا يقتلون، ولا يعتدون، هم ينفذون تعاليم التوراة ليكونوا صالحين.
✊The world ignores Palestinian HOSTAGES because of a “specimen barrier”: in the hierarchy of human worth Palestinians are not seen as fully human, and thus cannot be “hostages” of the superhuman.
Gosh. We are still there, barbarism disguised as order.