كان هناك وزير متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزل حكومي فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء السكنية. وكان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية.
كل مساء كان يذهب إلى الحديقة العامة، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد،
*وكان يشعر أن من حوله ليسوا في مستواه*.!
وفي أحد الأيام جلس إلى جواره رجل مسن وبدأ يتحدث معه بودّ، لكن الوزير لم يهتم بحديثه، بل ظل يتحدث عن نفسه، وعن منصبه السابق، وهيبته، واحترام الناس له.
وقال بفخر :
"أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص."
استمر هذا المشهد عدة أيام، حتى قال الرجل المسن ذات يوم :
"يا سيادة الوزير...
*هل تعرف المصباح؟*
طالما أنه مضيء فهو مهم، ولكن عندما يحترق (يتعطل)، فلا فرق بين مصباح قدرته 10 واط أو 1000 واط، فكلاهما يصبح بلا نور."
ثم أضاف :
"أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات، ولم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين."
تغيّر لون وجه الوزير .
وأكمل الرجل :
الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا للسكك الحديدية.
والذي أمامك كان فريقًا في الجيش.
والذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة كبرى.
ومع ذلك...
لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبه السابقة.
ثم قال :
"نحن جميعًا هنا بمن فينا أنت...
*مصابيح محترقة*.
وعندما ينطفئ التيار،
لا فرق بين وزير ورجل ورجل عامل ."
الشمس عند الشروق جميلة...
والشمس عند الغروب جميلة أيضًا...
لكن الناس يحيّون شمس الشروق، وينسون شمس الغروب.
هذه هي حقيقة الحياة.
*المناصب، والسلطة، و المال والجاه، والألقاب... كلها أمور مؤقتة*،
وليست هويتنا الحقيقية.
فإذا جعلناها أساس حياتنا، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما.
وكما في لعبة الشطرنج... الملك، والوزير، والفيل، والحصان، والجندي...
لكل منهم قيمته أثناء اللعب.
لكن بعد انتهاء المباراة...
يعود الجميع إلى الصندوق نفسه.
*وفي النهاية*...
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات، وأوسمة، وجوائز...
فإن آخر شهادة رسمية نحصل عليها جميعًا هي :
*شهادة الوفاة*
وقد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا لفترة من الزمن لأغراض إدارية فقط...
أما الذي يبقى لنا حقًا فهو *أعمالنا الصالحة، وأخلاقنا، وأثرنا الطيب بين الناس*.
*اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك*..
اللهمّ آمين
أنشر اليوم الحلقة الأولى من الحوار الطويل مع سعيد جاويش الذي كشف الجاسوس الإسرائيلي الشهير ايلي كوهين قبل ستة عقود
- من حي الأكراد بدمشق بدأت رحلة سعيد جاويش: عمل بالكهرباء وتعلّم العبرية على يد فلسطينيين، قبل التحاقه بالجيش وتخصصه في سلاح الإشارة.
- درّس العبرية في الكلية العسكرية بحمص، ومرّ في دوراته ضباط تولّوا لاحقاً مناصب عسكرية وسياسية بارزة.
- عام 1956، التقط نداءات عسكرية إسرائيلية خلال درس عملي، فاقترح مشروعاً لمراقبة اتصالات الجيش الإسرائيلي.
- واجه اقتراحه بالسخرية، لكنه تمسّك به، وحصل على دعم الضابط سعيد العاقل لبدء الرصد والتسجيل في الجولان. - درّب مجموعة من صف الضباط ووزّعهم على مراكز رصد، وأُنشئت سرية «إشارة 134» لمتابعة العمل.
- التقطت الوحدة رسائل مشفّرة بنظام «مورس»، مجهولة المصدر والوجهة، تعذّر عليها فكّها آنذاك.
- يؤكد جاويش أن الطريق إلى كشف إيلي كوهين بدأ بمشروع رصد ومراقبة استمر سنوات، قبل لحظة الاعتقال.
1- الحلقة الأولى:اللغة العبرية و"سرية الإشارة 134"... طريق سعيد جاويش الذي سبق كشف إيلي كوهين
https://t.co/PPxKptrrrk
2- "المجلة" تحاور الرجل الذي اعتقل الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين... أسرار تُروى بعد 60 عاماً
https://t.co/kRK2LAfFB9
كل رواية عن رحلة " فلاي دبي " تأتي بمتهم جديد وبطل جديد، والطائرة واحدة. حتى يصدر بيان من السلطات السعودية، تبقى القصة مفتوحة لخيال ينافس أفلام المقاولات.
يعترضون أن الحكومة السورية على المذهب السني وأنها طائفية.
وأن النظام البائد لم يكن طائفيا أبدا
قائد الفرقة 1: جابر علي – علوي
قائد الفرقة 2: أيوب حمد – علوي
نائب قائد الفرقة 2: عدنان إبراهيم – علوي
قائد الفرقة 3: موفق حيدر – علوي
قائد الفرقة 4: ماهر حافظ الأسد – علوي
نائب قائد الفرقة 4: علي محمود – علوي
قائد الفرقة 5: مفيد حسن – علوي
نائب قائد الفرقة 5: سهيل فياض – علوي
قائد الفرقة 6: هيثم عساف – علوي
نائب قائد الفرقة 6: غسان عرفات – سني 🥺
قائد الفرقة 7: علي محمود – علوي
نائب قائد الفرقة 7: حامد علاء الدين – علوي
قائد الفرقة 8: إبراهيم خليفة – علوي
نائب قائد الفرقة 8: سهيل عباس – علوي
قائد الفرقة 9: أحمد نيف – علوي
نائب قائد الفرقة 9: سليمان إبراهيم – علوي
قائد الفرقة 10: فؤاد مسعود – علوي
نائب قائد الفرقة 10: محمد عيسى – علوي
قائد الفرقة 11: كمال صارم – علوي
نائب قائد الفرقة 11: محمد نيف – علوي
نائب قائد الفرقة 14: فريد سلوم – علوي
قائد الفرقة 15: عيسى سليمان – علوي
نائب قائد الفرقة 15: معروف علي – علوي
قائد الفرقة 17: نزار الخضر – علوي
نائب قائد الفرقة 17: معين خضور – علوي
نائب قائد الفرقة 18: إبراهيم حسين – علوي
قائد الفرقة 20 جوية: أحمد ديوب – علوي
قائد الفرقة 22 جوية: توفيق خضور – علوي
نائب قائد الفرقة 22 جوية: هيثم شاهين – علوي
قائد الفرقة 24 دفاع جوي: نصر شاهين – علوي
نائب قائد الفرقة 24 دفاع جوي: حبيب زيفة – علوي
قائد الفرقة 25: سهيل الحسن – علوي
نائب قائد الفرقة 25: يونس محمد – علوي
قائد الفرقة 30: بركات بركات – علوي
نائب قائد الفرقة 30: أمين اسندر – علوي
قائد القوات الخاصة: مضر حيدر – علوي
نائب قائد القوات الخاصة: منذر إبراهيم – علوي
ويبقى السؤال:
متى يبدأ المشروع الدولي الكبير الذي يوازي حجم الكارثة السورية؟
ومتى يستطيع السوري الذي تهدم بيته أن يسمع بوضوح:
لقد انتهت الحرب، وآن أوان أن تعود إلى بيتك؟
هذا ليس سؤال السوريين وحدهم.
إنه سؤال المسؤولية المشتركة، وسؤال الضمير الإنساني كله.
سورية التي دُمّرت… أين التضامن العالمي الموعود والمتأخر لإعادة بناء البلد والإنسان؟
د. محمد بشير حدّاد
أستاذ منهجية الدعوة والإصلاح – جامعة الملك عبد العزيز – سابقًا
27 أيلول/سبتمبر 2026م – 5 ربيع الآخر 1448هـ
المريض مستشفاه، وإلى الشاب عمله، وإلى الفلاح أرضه، وإلى الصانع مصنعه وإلى التاجر سوقه.
نريد من العالم أن يساعد السوريين على بناء سورية بأنفسهم وأن تكون المساعدة جسرًا إلى الاعتماد على الذات.لا طريقًا إلى التبعية.
فإذا نهضت سورية، كان في نهوضها خير للسوريين والمنطقة والعالم.
تان الوقت للانتقال من إدارة آثار الحرب إلى صناعة التعافي.
ومن هنا،
فإن رسالتنا إلى الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي ليست رسالة عتاب بل دعوة إلى المشاركة:
تعالوا نضع معًا خطة لإعادة بناء سورية.
تعالوا نعيد إلى السوري بيته وإلى الطفل مدرسته وإلى
والشراكات والاستثمارات المسؤولة ضمن معايير واضحة من الشفافية والإتقان والمصلحة العامة.
لقد حان الوقت للانتقال من إدارة آثار الحرب إلى صناعة التعافي.
ومن هنا،
فإن رسالتنا إلى الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي ليست رسالة عتاب بل دعوة إلى المشاركة:
نريد اقتصادًا يعيد بناء الطبقة الوسطى ويفتح فرص العمل أمام الشباب
ويعيد للصناعة والزراعة والتجارة قدرتها على النهوض.
كما أننا لا نريد أن تبدأ سورية الجديدة بقروض تثقل مستقبلها بالديون وإنما نريد مزيجًا من المنح والمساعدات
نحن لا نرفض الربح ولا الاستثمار لكننا نريد عوائد عادلة ومعقولة تراعي ظروف بلد خرج من حرب مدمرة.
فليس من المقبول أن يتحول احتياج السوري إلى البيت والكهرباء والماء والعمل إلى مجال لأرباح استثنائية أو مضاربات تثقل كاهله.
ومدروسة بما يعزز قدرة النظام المصرفي على تمويل الاقتصاد، ويدعم استقرار العملة ويعيد الثقة إلى السوق.
فالاقتصاد لا يقلع من دون طاقة ولا يستعيد عافيته من دون سيولة وثقة.
وفي الوقت نفسه نريد لشركات إعادة الإعمار أن تدخل سورية بعقلية الشراكة لا بعقلية اقتناص أعلى عائد ممكن.
فسورية ليست دولة نفطية وإن كانت تملك موارد محدودة ولذلك فإن دعم الطاقة في مرحلة التعافي يمكن أن يكون استثمارًا مباشرًا في إعادة تشغيل الاقتصاد.
ثانيًا: دعم السيولة والاستقرار النقدي من خلال ودائع ودعم مالي للمصرف المركزي السوري وفق آليات شفافة
ومن أهم ما يمكن تقديمه لسورية في السنوات الأربع الأولى مساران متوازيان:
أولًا: دعم الطاقة، بما يخفض كلفة الكهرباء والوقود والنقل والإنتاج ويساعد على إعادة تشغيل الصناعة والزراعة والخدمات.ويحفظ التوازن المجتمعي، ويخفف أعباء الحياة عن المواطن.
سورية مسؤولة عن حسن الإدارة والشفافية وتحديد الأولويات، والدول العربية قادرةج على تقديم دعم أساسي في مرحلة التعافي،
والمجتمع الدولي مدعو إلى الوفاء بمسؤوليته والمؤسسات المالية والشركات مطالبة بأن تجعل إعادة الإعمار شراكة في النهوض لا مجرد فرصة استثمارية.
نريد «خطة مارشال سورية» تشارك فيها سورية والدول العربية والمجتمع الدولي والمؤسسات المالية والشركات المتخصصة، هدفها إعادة بناء الإنسان والبلد معًا:
المدارس والجامعات، والمستشفيات والمساكن والطرق والكهرباء والمياه، والمصانع ومرافق الإنتاج.
هذه ليست مسؤولية طرف واحد.