عميد البلابسة وأيقونة الكيزان وفخر الجيش يفتخر بقدرة إيران على ضرب محطات تحلية المياه بدول الخليج ويدعوها لتعطيش شعوب الخليج لأن إيران كما قال نصا�� (معها حق) …هذه هي المؤسسة العسكرية التي دافع ويدافع عنها الجهلاء والمؤدلجون والساذجون وأصحاب (الأغراض) في السودان والمنطقة وعلى صعيد المنابر الدولية ،،هذا هو الوجه الحقيقي جيش لا وطني ولا عربي مرتهن لكل مشاريع الخراب والموت ،، هذا هو الجيش الذي تفرد له مساحات واسعة من التغطيات الإعلامية كونه يخوض حرب كرامة وشرعية ،،هذا هو الجيش الذي يقول سراً وجهراً سدد الله رمي إيران على دول الخليج،، هذا هو الجيش الذي ينفذ المجازر عبر كتائبه الإرهابية ،، هذا هو الجيش الذي لأجله خرجت بيانات الدول العربية والإسلامية للحفاظ على مؤسساته ونفوذه في السودان ،،هذا هو الجيش الإخواني الذي تحتوونه وتتمسكون بتجاوزاته وبأنه يحمي مؤسسات دولته،،،هذا هو جيش السودان 👌🏻
#الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظي��_ارهابي #اخوان_السودان #البرهان #حرب_السودان #جيش_السودان #إيران #علي_لاريجاني #ترامب #خامنئي #نتنياهو #اسرائیل
لو كان شخصا غير على لاريجاني قال ما قاله في رسالته، ربما لاعتقدنا بقلة المعرفة أو بحسن النية، لكن لاريجاني، الذي تقلب في (النظام الإسلامي) بين الحرس والحكومة البر��مان والأمن القومي، هذا السياسي ورجل الأمن وخبير الدعاية، هو بالقطع يعرف الحقيقة، لكنه يقول سواها. هو يريد اللعب بمشاعر الرأي العام العربي، وبسطاء الناس من خلال البكائيات وحديث المظلومية، وهو أمر يجيدونه هناك، لا وبل يتحدث عن التعرض للخذلان من الدول الإسلامية، وكأن إيران استشارت الدول الإسلامية قبل أن تتعاون مع الاحتلال الأميركي للعراق، أو حينما سلبت لبنان من شعبه، و رهنت الطائفة الشيعية لحسابها. وأبادت سوريا أو كادت، وقسّمت اليمن.
الآن يؤاخذ لاريجاني الدول الإسلامية، بعدما بلغت مغامرة بلاده نهاية الطريق، وكانت الدول الإسلامية لا سواها هي أكبر ضحاياها. لا ينبغي أن يمر كلام السيد لاريجاني بشكل عابر. هو في الحقيقة يريد استغباء الناس، وتزوير التاريخ، واستبدال موقع المجرم بالضحية. إذا لم يكن السيد لاريجاني يعرف فأمهات الضحايا يعرفون، كم سوريا استشهد على يد إيران وأذرعها، وكم عراقيا ولبنانيا ويمنيا. في واقع الأمر بلدك يا سيد لاريجاني حطمت الدول التي تعاتبها اليوم على عدم دعمها، حطمتها حينما خلفت داخلها قوى موازية للدول، وحينما اغرقتها بالفساد والمخدرات والشعارات الفارغة، ولو كانت. هناك مقارنات تاريخية دقيقة، فما فعلته بلادك بشعوبنا، غير مسبوق من الغزو المغولي وصولا للاحتلال الصهيوني.
السيد لاريجاني يريد أن يستغفلنا في تاريخنا الذي مازلنا شهوده وضحاياه، ويطلب أن ننصر بلده باسم الإسلام الذي لم يحترمه حينما انتهك حرمات المسلمين في بلداننا. لا بل يريد أن يرهبنا بالثنا��ية بين إيران وإسرائيل. حقيقة الأمر، كلاهما واحد، ولن ننصر سوى بلداننا التي نريد أن تخرج سالمة من هذه الأزمة، وما يتبقى من أي منهما بعد ذلك، ينبغي أن يكون له تعامل يناسبه في حينه.
مفارقة صارخة في خطاب طهران: تقصف مدن الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة ليل نهار، ثم يخرج وزير خارجيتها ليتهم دول الجوار بالعدوان ويختلق روايات عن هجمات انطلقت من أراضيها.
الحقيقة لا تحتاج إلى تأويل: من بدأ بقصف المنشآت المدنية والحيوية لدول الخليج لا يمكنه أن يتقمّص دور الضحية، والاتهامات المرسلة لن تغيّر الوقائع على الأرض.
#جماعة_الاخوان_المسلمين الإرهابية وأذنابهم من الفرق الضالة والخوارج ينشطون في أوقات الفتن، فالحذر الحذر من الأكاذيب التي ينشرونها، والتضليل وتزوير الحقائق الذي يتعمدونه، فهم أعداء للإسلام والمسلمين، يسعون دائمًا للتفريق بين الراعي ورعيته، ويسعون الى شقّ عصا الطاعة، ونشر الفتن والبدع بين الناس، نسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم وان يجعل تدبيرهم تدميرا عليهم وأن يكفي المسلمين شرّهم، وأن يوفق إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان لما يحب ويرضى وأن يحفظ المملكة وشعبها من كل سوء ومكروه.
في كلمات رئيس الدولة سيدي محمد بن زايد طمأنينة وطن وأمل شعب.
قيادة تُلهم وتوحد القلوب وتبشر بالغد المشرق.
الإمارات 🇦🇪 عز وفخر… وستعود أقوى بإذن الله.
#محمد_بن_زايد#الإمارات
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
س��معين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر ل��واتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
نراه في الاسواق .. ويزور المصابين .. ويخالط الشعب .. بعيدا عن البروتوكلات .. وبعيدا عن اغلاق الشوارع والمواكب .. اسأل الله ان يمد في عمرك يا بوخالد وينكأ عدوك وينصرك على من عداك
اللهم احفظ دولة الإمارات بحفظك
اللهم احرس أرضها وجوّها وبحارها وأهلها من شرّ كل ذي شرّ، واكفها شرّ المرجفين والشانئين والمشيعين للشائعات يا رب العالمين
انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة 🇦🇪 نحو ترسيخ ثقافة الريادة المؤسسية وتعزيز تنافسية منظومة العمل الحكومي، سعدت بتكريم نخبةٍ متميزة من الفائزين في الدورة السابعة لجائزة وزير الداخلية للتميّز، من منتسبي قوى الشرطة والأمن والقطاعات والقيادات الشرطية، الذين جسّدوا نماذج مضيئة في التفاني والاحترافية والإنجاز.
حيث كرّمنا 191 فائزاً من الأفراد والجهات المشاركة، ممن ارتقوا بمعايير الأداء إلى مستويات نوعية تعكس روح المبادرة والالتزام بالتميز.
كما كرّمنا 3 فائزين بميدالية خدمة المجتمع، تقديراً لعطائهم ال��نساني ومواقفهم النبيلة ومساهماتهم التطوعية التي تعزز الشراكة المجتمعية وترسّخ رسالة وزارة الداخلية في صون أمن المجتمع وخدمته.
نبارك للفائزين جميعاً هذا الاستحقاق المشرّف، متمنين لهم التوفيق واستمرار التميّز، ليبقوا قدوةً في الانتماء والإخلاص، في خدمة مجتمع الإمارات🇦🇪 ورفعة الوطن وتعزيز مكتسباته.
اطّلعنا اليوم على نتائج التوطين، ومؤشرات نموّ سوق العمل، والخطط المستقبلية للقطاع، خلال زيارة وزارة الموارد البشرية والتوطين.
الاستثمار في الإنسان هو الأساس، وبالكفاءات الوطنية نرسّخ اقتصادا أكثر قوة واستدامة.
الإخوة الاعداء ‼️
مقال واقعي ………..
لم يكن قلبي هو الذي اختار هذا الرجل صديقا وإنما هي الأيام بما تحمل من مصادفات لا يدركها العقل إلا بعد فوات��ا، هي التي ساقته إلي سوقا رفيقا، كما يساق الماء في مجاريه لا يدري أي أرض تبتلعه، ولا أي سبخة ترتوي به عطشها.
جمعنا حي واحد، ومسافات قصيرة بين الأبواب، وأسماء مألوفة تتردد في الطرقات كما يتردد صدى الأذان بين المآذن. كنت أعرف أهله أكثر مما أعرفه، ويعرفني هو كما يعرف الاسم الذي يطرق السمع كثيرا دون أن يطرق الفؤاد. لم نكن صديقين بعد، ولكن القدر كان يغزل بيننا خيطا خفيا من خيوطه التي لا ترى بالعين ولكنها تشد الأقدار بعضها إلى بعض شدا لا فكاك منه.
تقاربنا عبر مجالس الإدارات والتجارة، وكان للمال في ذلك يد لا تنكر. كنت أقود شركة صنعت اسمها بعرق السنين وكد الليالي، حتى غدت تعرف في السوق كما يعرف النجم في سمائه. أما هو فكان يرث شركة عتيقة، ثقيلة الخطى، مكبلة بعقول لا ترى أبعد من جدرانها، كأنها حصون بالية تحرس ماضيا لا يصلح للغد.
جاءني طالبا الخبرة، ففتحت له أبوابها على مصراعيها، لا كاستشارة عابرة تمر مر السحاب في السماء، بل كعهد أخوة نابت من صميم النفس. أعطيته ما لا يعطى إلا لمن يراه الإنسان امتدادا لذاته، أدخلته دوائر الثقة التي لا يدخلها وعرفته بالكبار، وصنعت له صورة تسبق اسمه في كل محفل كما يسبق الفجر الشمس.
كبرت العلاقة حتى غدا في نفسي أخا لم تلده أمي كنت أدافع عنه كما يدافع المرء عن عرضه، وأراهن على نجاحه كأن نجاحه فرع من فروع مجدي. غير أن اندفاعه كان أسرع من حكمته، وطمعه أوسع من تدبيره؛ يطلب الربح قبل أن يضع الحجر الأول،وكنت أرى العثرة قبل وقوعها، وأبصر الهاوية قبل أن تفتح فاها، فأطرق وأصمت... حفاظا على الود، وتغليبا للأخوة على الصراحة الثقيلة التي قد تكسر ما لا ينجبر.
ثم جاءت الليلة التي كسرت كل شيء.
وقف أمامي والرعشة تأكل أطرافه كما تأكل النار أطراف الحطب اليابس، يعترف بأنه دهس رجلا بسيارته وفر هاربا، تاركا خلفه جسدا ملقى على الإسفلت، ومدينة تغلي بالغضب. أدركت أن السقوط لم يكن زلة عابرة بل هاوية سحيقة قد تبتلعه كما تبتلع الأرض ما يسقط فيها ��ن الأحجار.
ومع ذلك، لم أتركه. حركت نفوذي، واستنزفت سمعتي، ودفعت من رصيدي المعنوي والمهني ما لا يدفعه الإنسان إلا لحماية ذاته. لم أدافع عن فعلته، فالفعلة لا تقبل دفاعا، ولكنني دافعت عنه هو، لأن الإنسان قد يعثر وقد يسقط، ولكن الأخ الحق هو من يمد يده إلى الساقط وإن كان السقوط من صنع يديه.
مرت العاصفة، وبقيت الأخوة.
واصلت دعمه، وكشفت له أسرار المهنة التي يخشى التاجر كشفها حتى على شركائه، وأعطيته ما يخشى كشفه حتى على الأقربين. لم أشك لحظة أن في صدره غير الامتنان، فإن النفس إذا أحسنت ظنها بالناس، أغلقت عينيها عما تراه، وفتحت قلبها لما تتمناه.
إلى أن جاء اليوم الذي عرض فيه مشروعا محفوفا بالمخاطر: شراء شركة خاسرة وإحياؤها من رمادها. رأيت الخطر رأي العين، وأبصرت الهلاك يتربص خلف الأرقام، ولكنني رأيت أيضا أنه سيغرق وحده إن لم أمسك بيده. فدخلت معه شريكا... لا حبا ��المخاطرة، بل وفاء للعشرة التي أحسبتها أمتن من الأيام.
قسمنا الإدارة: له رجاله، ولي رجالي. ومنذ اللحظة الأولى جعلت قسمي ورشة بناء لا تهدأ ولا تنام. أنفقت، وخططت، وبنيت قواعد صلبة للمستقبل. كنت أزرع حيث لا يرى الثمر بعد، وأستثمر حيث لا يسمع السوق التصفيق.
أما هو، فظل يتخبط في ظلامه وتتكرر أخطاؤه لا يتعلم. وتكثر خلافاتنا، فأصمت مرة أخرى حفاظا على الشراكة، ورغبة في أن يلتقي البناءان يوما تحت سقف نجاح واحد.
لكن الحقيقة حين انكشفت أمامه، لم تنضجه كما تنضج الشمس الثمار، بل أحرقت صدره كما تحرق النار الهشيم. رأى نجاحي يتراكم طبقة فوق طبقة، ورأى فشله يتكرر سقوطا بعد سق��ط، فاختار أن يحاربني بدل أن يتعلم، وأن يهدم بدل أن يبني.
وفي لحظة حقد صامتة لا يسمع لها صوت ولا يدركها إلا من يقف على أطلالها، فعل ما لا يفعله عدو معلوم: أشعل النار في الإدارة التي بنيتها بيدي، وتركها تأكل سنوات جهدي ب��ا كلمة ولا مواجهة، كما يفعل الجبان الذي يطعن في الظلام ويفر قبل أن يطلع الفجر.
لم تكن نارا في مبنى... بل كانت نارا في الثقة، في الأخوة، في كل يد صافحتها بصدق، وفي كل ليلة سهرتها أخطط لمجد ظننته مشتركا.
عندها فقط فهمت أن أقسى الخيانات ليست تلك التي تأتي من عدو معلوم يعلن عداوته على رؤوس الأشهاد، بل تلك التي تأتي من صديق منحته ظهرك وقلبك معا. وأن بعض القلوب، مهما سقيتها وفاء، ومهما غمرتها إحسانا، تختار في نهاية المطاف أن تنبت شوكا بدل أن تنبت وردا.
غادرت، لا لأن الخسارة كسرتني بل لأن الحقيقة أيقظتني.
ولعل أبلغ ما علمتني إياه الأيام إن من الناس من يمشي إلى جانبك لا ��يصل معك، بل ليعرف الطريق، ثم يتركك حين يضيق به ظلك.