ألذ شعور في العالم أن ما فيه أحد يشوفك وأنت تتعثر بالبدايات، ويشوفك وأنت تطيح وتقوم وتجاهد علشان توصل، وأول ما توصل للي تبيه
الكل يسألك: كيف أسوي مثلك؟
الإنسان فصيحُ الشكوى،
أعجميّ الشكر
يُتقن عدّ ماينقُصُه، ويتلعثم امام مايملكه،
تؤلمه شوكه في الطريق، وينسى الاف الخطوات التي مشاها بسلام،
اذا ضاق يومه أطال الحديث عن التّعب، واذا اتّسعت عليه النعم مرّ عليها وكأنها حقٌ معتادٌ لا يُذكر
ان تكون الشخص الذي يُعتمد عليه من قبل الجميع هذا يجعلك اشبه بالبحر يلقي الجميع همومهم ومشكلاتهم إليك، وتعيدها إليهم على هيئة مسانده ونصيحه وحل ولكنك لن تستطيع ان تتكأ عليهم عندما يتكدر قلبك او تضيق الدنيا عليك ، خوفاً عليهم من ان يفقدوا مايسندهم ..