ليتنا في بعض الأحيان خالين الشعور
لجل ما نسترجع الذكريات الماضيـة
يا قديمات الطواري مبيحة الصدور
جنبي نفس على الوقت ماهي راضية
صابر والوقت جاير وضربه فـ النحور
يضرب الغافل ليـا سج ضربة قاضية
عسى العمر و تفاصيله من أوّل حبه و تاليه
فدا ضحكة محيّا وجهك و تنهيدة إحساسك
ليا عاث الزمان بصبحك و نورك عجز يمليه
أخذني عن ليالٍ مظلمه بالحيل مقباسك
أحب اللي تحبه و أكره اللي يمكن تعاديه
ولا باقي سوا أحارب عن ظنونك و وسواسك
تمر السنين وكل حاجه على المعتاد
هذا دربك آدلّه، وذا بيتك آدلّه
ولا زال صدرك عن حنين الغريب بلاد
تبعّدني ظروف العمر، وأرجع لـ ظلّه
جعل كل يومٍ قد مضى لي معاك يعاد
أنا ما يكفّيني معك ما مضى كله
أخاف العُمر يمشي وتتبع جرَّته الأحزان
واخاف من كثر المسَّاعي تخيّب هقوة أحلامي
واخاف يمضي العمرّ ويقولون أجله حان
وانا في خاطري غاية تلاحقني في رحلة هّيامي
واخاف لا جار عليّ وقتي في زماني ما تبان
ولا ألقى لـ مدهالك دربٍ يسّرق وحشة ظلاميّ
سقت عمري دون وجهك و الحزن ولت سنينه
بين ضحكات الـدروب و بين نشـوات الهقاوي
.
من عـرفتك و أنـت محـراب الشـعور و قبلتينه
يتجّه لك كل حـس و يهـتدي بـك كـل غاوي :