يا واسع الجود، لا تجعل حرماني تأديبًا يُقسي قلبي،
وربّني بعطائك تربية تُحيي روحي، وأدّبني بنعمك حتى أعرفك في الرخاء كما أعرفك في الشدّة،
واجعلني عبد إحسانٍ في كل حال، لا أقف عند البلاء وحده، ولا أغفل عنك في العطاء.
يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر
وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك ، هذب حيرتنا ، أوي شتاتنا ، تلطف بهواجسنا، أحمنا من شرور أنفسنا ، لا تتركنا إلى أنفسنا طرفة عين ، وأهدنا وأهدِ بنا و إجعلنا سببًا لمن اهتدى
اللهم إن ضعفت الأجساد فأنت القوي وان اشتد المرض فأنت الشافي ،يامن يعيد للمريض صحته ويامن يستجب دعاء البائس الضعيف اللهم انزل شفائك لمن مسه الضر واجبر كل من انهكه الوجع ربي اشفي وعافي كل من يتألم انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك .
اللهم إني أستودعك صحة أخي وعافيته و قلبه، اللهم لا تحني له ظهرا، ولا تعسر عليه أمرا، ولا تريني فيه بأسا يارب العالمين ، اللهم أحفظه فأنت خيـر الحافظين .