كان يا مكان، وفي قديم الزمان، وفي أحد الأعوام،
مستشفى اسمه “زيرو هارم”، يرفع شعاراتٍ كالأعلام،
لكن خلف الأبواب حكايات، وخلف الجدران آلام.
في قسم الطوارئ ازدحام،
والمرضى بين وجعٍ وسقام،
في ممر الانتظار صفوفٌ طوال،
كأنها قوافل لا تعرف الختام.
هذا شيخٌ أنهكه السهد والأوهام،
وتلك أمٌ تضم طفلها بين الذراعين كالحمام،
وشابٌ يئن من شدة الألم،
ينظر للسقف وينتظر الفرج والسلام.
يسألون: أين السرير؟
فيأتيهم الجواب كل يومٍ مستدام:
“لا يوجد مكان، انتظروا قليلاً”،
ويطول القليل حتى يصير أعوام.
أما الأطباء، فحالهم لا يُلام،
وجوهٌ شاحبة، وخطواتٌ كالإرغام،
بين مريضٍ يحتاج قراراً عاجلاً،
وآخر يوشك أن يغلبه السقام.
يركضون بين الأسرة والأنغام الحزينة،
لا راحة لهم ولا منام،
يحملون فوق أكتافهم هموماً،
أثقل من الجبال العظام.
وما السبب يا سادة الكرام؟
لم تكن الطوارئ وحدها مصدر الزحام،
بل التنويم أغلق أبوابه من شدة الامتلاء،
فبقيت الأسرة حلماً لا يُرام.
كل مريضٍ انتهى علاجه في الطوارئ،
ينتظر سريراً في الأعلى ليكتمل المقام،
لكن الأسرة مشغولة، والأيام تمضي،
فتبقى الطوارئ أسيرة هذا النظام.
وفي أعلى البناء، خلف مكتبٍ فخمٍ ووثير،
يجلس مديرٌ عظيم المقام،
ينظر إلى التقارير والأرقام،
ويطالع المؤشرات والأختام.
يسمع الشكوى كل صباح،
ويرى التكدس عند المساء والظلام،
لكن كرسيه كان أثقل من القرار،
وصمته أطول من الكلام.
فكلما قالوا: “المرضى في الممرات”،
قال: “سنعقد اجتماعاً في الأيام القادمة يا كرام.”
وكلما قالوا: “الأطباء احترقوا من الضغط”،
قال: “سنشكل لجنة لدراسة الأمر بإحكام.”
فكبرت الأزمة مع الأيام،
وصار الممر وطناً للآلام،
لا المريض وجد سريراً يرتاح عليه،
ولا الطبيب وجد عوناً يخفف الأعباء الجسام.
حتى همس أحد المرضى ذات مساء:
“ليست المشكلة نقص الجدران أو السقوف أو الرخام،
بل حين يغيب القرار عمّن يملكه،
ويصبح التأجيل سيد الأحكام.”
فعرف الجميع في ذلك المكان،
أن المستشفى لا تشفيه الشعارات والكلام،
وأن زيرو هارم ليس اسماً يُكتب على الجدران،
بل فعلٌ وشجاعةٌ وعدلٌ واهتمام.
وما زالت الحكاية تُروى إلى هذا الزمان،
عن ممرٍ امتلأ بالمرضى والآلام،
وعن أطباءٍ قاتلوا بصبرٍ وإخلاص،
وعن مديرٍ شاهد المشهد كاملاً…
لكنه اكتفى بالمشاهدة من فوق المقام.
المفترض فتح تحقيق رسمي في الهدف الذي اثر الجدل في مباراة الهلال و الخليج، والذي اثار جدلا واسعا في الاعلام الداخلي والاجنبي ، وذلك للحفاظ على شفافية الدوري السعودى وحوكمته
سمعة الدوري السعودى مقدمة على كل شيء
#التخصصي يتوج بجائزة بيئة العمل الصحية ضمن الفئة السريرية من الجمعية الدولية للتمريض سيجما ثيتا تاو، الرائدة في تطوير مجال التمريض حول العالم، تقديرًا لجهوده في تطوير بيئة عمل متكاملة تدعم الكوادر الصحية وتعزز تجربتهم المهنية وترتقي برفاهيتهم الوظيفية.
للمزيد من المعلومات: https://t.co/rw7uvYhpBz
@a_n_aldawood@qiddiya@QiddiyaCity@qiddiya_en
I think you’ve done an amazing job with Qiddiya City 👏 I’d love to see two additions that could make it even more attractive:
1) A central city hub connected to the entertainment areas, with shops, gift stores, restaurants, and cafés where visitors can relax and enjoy the atmosphere.
2) A large outlet mall (tax-free or reduced tax) to attract visitors from across the region.
With these two additions, people would be more likely to visit Qiddiya and stay for a couple of nights to enjoy the entertainment, shopping, and vibrant city-center vibe.
أعتقد أنكم قمتم بعمل رائع جدًا في مدينة القدية 👏 وأتمنى إضافة أمرين قد يجعلانها أكثر جذبًا:
1) مركز مدينة في موقع متوسط ومتصّل بجميع مناطق الترفيه، يضم متاجر متنوعة، محلات هدايا، مطاعم ومقاهي ليتمكن الزوار من الاستمتاع بالأجواء.
2) أوتلت كبير (معفى من الضريبة أو بضريبة مخفّضة) ليجذب الزوار من مختلف المناطق.
أعتقد أن هاتين الإضافتين ستشجع الناس على زيارة القدية وربما الإقامة لعدة ليالٍ للاستمتاع بالترفيه والتسوق وأجواء مركز المدينة
ناوي تشتري شماغ للعيد من الآن…؟
اليوم زرت مصنع سيار في اسكوتلندا وصورت عملية التصنيع كاملة…
مصنع من أيام الحرب العالمية الأولى ويعمل بأدوات تقليدية عشان يحافظ على الجودة
وفيه عرض وخصم 15% على كامل الموقع اذا استخدمت كود فهد
كل الأشمغة هنا⬇️
https://t.co/gthj6yeudF
اعلان