نحن كأهالي أطفال اضطراب طيف التوحد، نعيش معاناة يومية لا يعلم حجمها إلا من عاشها، فمعاناة أطفالنا لا تتوقف عند تشخيصهم، بل تبدأ معها رحلة طويلة من البحث عن القبول في مراكز التأهيل والمدارس، ثم البحث عن الجلسات والخدمات التي يحتاجون إليها بشكل مستمر.
ومن أكثر الفئات التي تواجه صعوبة في الحصول على الخدمات أطفال التوحد الذين تتراوح درجات الذكاء لديهم بين 50 و70؛ فهم ليسوا من الفئات التي تستطيع الاعتماد على نفسها بشكل كامل، وفي الوقت نفسه قد يتم استبعادهم من بعض البرامج والمراكز بحجة ارتفاع معدل الذكاء عن المعايير المحددة. فيصبح الطفل عالقًا بين الأنظمة والاشتراطات، لا هو قادر على الاستغناء عن التأهيل، ولا هو يجد المكان الذي يحتضن احتياجاته.
وهؤلاء الأطفال لا يحتاجون إلى التأهيل لفترة قصيرة فقط، بل يحتاجون إلى جلسات علاجية وتأهيلية وتعليمية مستمرة تساعدهم على تطوير مهارات التواصل والاستقلالية والسلوك والتعلم، وتمكنهم من الاندماج في المجتمع والاقتراب قدر الإمكان من مستوى أقرانهم. وكلما حُرم الطفل من التدخل المناسب في الوقت المناسب، كانت الفجوة أكبر، وكانت مسؤولية الأسرة أصعب.
أما المراكز الخاصة، فعلى الرغم من دورها المهم، فإن تكاليف الجلسات العلاجية والتأهيلية أصبحت مرهقة جدًا للأسر، خصوصًا أن الطفل قد يحتاج إلى أكثر من نوع من الجلسات، وبشكل مستمر ولسنوات طويلة، وربما طوال حياته. وهذه ليست رفاهية أو خيارًا إضافيًا يمكن للأسرة الاستغناء عنه، وإنما احتياج أساسي يساعد الطفل على أن يعيش حياة أكثر استقلالًا وكرامة.
ونحن نؤمن أن دولتنا لم تقصر في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ونقدر ونثمّن جميع الجهود والمبادرات التي تقدمها الجهات الحكومية في هذا المجال، ولكن المشكلة التي نواجهها نحن كأسر هي أننا في كثير من الأحيان لا نعرف أين نتوجه عندما يُرفض الطفل من مركز تأهيل، أو لا يجد مقعدًا في مدرسة مناسبة، أو لا تنطبق عليه اشتراطات برنامج معين رغم حاجته الفعلية للخدمة.
نحن كأهالي أصبحنا نشعر أننا ندور في حلقة مفرغة؛ نطرق بابًا فيُغلق، ونتوجه إلى جهة فتُحال معاملتنا إلى جهة أخرى، وفي النهاية يبقى الطفل هو من يدفع الثمن، بينما الأسرة تقف حائرة أمام احتياج طفلها، لا تعرف أين تجد الحل ولا من الجهة التي تستطيع إنصافه.
نحن لا نطلب امتيازات، ولا نبحث عن استثناءات، وإنما نطالب بحق أطفالنا في التعليم والتأهيل والرعاية المناسبة لاحتياجاتهم.
نطالب بأن تكون هناك حلول واضحة لهذه الفئة من أطفال التوحد، وخصوصًا من لديهم قدرات عقلية متوسطة أو أعلى نسبيًا ولكنهم ما زالوا بحاجة ماسة إلى التأهيل والدعم المستمر، وألا يكون ارتفاع معدل الذكاء سببًا في حرمانهم من الخدمات التي يحتاجون إليها.
كما نأمل أن يكون هناك مسار واضح وموحد للأسر يحدد الجهة التي يمكن الرجوع إليها عند رفض الطفل من المدارس أو مراكز التأهيل، مع توفير برامج حكومية وأهلية مدعومة تستوعب هذه الفئة وتراعي اختلاف احتياجاتها.
خلف كل ملف وكل رقم وكل طلب إلكتروني طفل له مستقبل، وأسرة تستنزف طاقتها ومالها ووقتها وهي تحاول فقط أن تمنح ابنها فرصة ليعيش حياة كريمة ويكون أقرب ما يمكن إلى الاستقلال والاندماج في المجتمع.
نحن لا نريد أن نصل إلى مرحلة نقول فيها: لم نجد مكانًا لطفلنا.
نريد فقط أن نجد جهة تسمعنا، وتوجهنا، وتنصف أطفالنا.
فأطفال التوحد ليسوا أرقامًا في أنظمة القبول، ومعدل الذكاء ليس وحده مقياسًا لحجم احتياج الطفل.
احتياج الطفل الحقيقي يجب أن يكون هو المعيار
مو طبيعي كمية الناس اللي تمرني العيادة وعندها أعراض انفلونزا..
في مرحلة من الوعي لازم يوصلها المريض انو يعرف كيف يعالج نفسو باللي نسميه احنا over the counter medication
" أدوية لاتحتاج لوصفة طبية "
معظم مرضى الانفلونزا مايحتاجو لزيارة طبيب!
الوعي دا يوفر وقتك ووقتي وجهدك وجهدي..
نصيحة تدل دربها :
انا من الاطباء الي احترم جداً الي يجي من البداية و يقول :احتاج يوم راحة
و رح اقدّر ظروفه
أما الي يلف و يدور فينا و يضيع جهد و وقت على امور غير منطقية وغير حقيقية عشان في الاخير ابغا يوم راحة 🥲
ترا نعرف من اول كلمة لكن لازم نسمع ونفحص و نمشي معك للاخر
تلك الكدمات التي لا تُرى .. الصرخات اللي لا تُسمع .. الخسائر التي لا تُعلن .. الخطوات التي لا تصل .. والمعارك التي لا تحدث ضجيجاً سوى بداخلنا .. هي لحظات نعرفها جيداً .. نكرهها حيناً .. ونمتن لها أحياناً.
هي طريقنا الصعب نحو النمو، وأصابعنا التي تلامس الروح✅
الزرع زرعان.. زرع الشجر و زرع الأثر
فالزرع الأول يورث الظل و الثمر
و الثاني حصاده محبة الله ثم البشر
اللهم اجعلنا كالغيمة لعبادك، أينما حطت روت لا يرى منها إلا حسنها
اللهم اجعلنا طيبيي الأثر لا شوكة في الدرب و لا وخزة في القلب
#جمعة_مباركة
قراءة ٢٠ صفحة في اليوم تصبح ٣٠ كتاب في السنه
توفير ١٠ ريال في اليوم تصبح ٣٦٥٠ ريال في السنه
الجري كم واحد في اليوم تصبح ٣٦٥ كم في السنه
أن تُصبح أفضل ١٪ يومياً معناها ٣٧ ضعف سنوياً
-التغيرات البسيطة تُحدث أثراً كبيراً
#دبره
حجزنا لأمي لأخذ اللقاح ٤ مرات وكانت احيانا ترفض وتارة تتهرب بسبب ما تسمعه وتشاهده من رسائل تتقاذفها الهواتف وكنت اتوسل إليها شبه يومي أن لا تتأخر ولا تلتفت لتلك الرسائل لأنها غير صحيحه.
حبيبتي ترقد في العناية المركزة لليوم الخامس، ونحن نتضرع إلى الله بأن يشفيها ويعافيها 🙏🏻.
أتقدم بالشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد - حفظهم الله - على تشريفي بوشاح الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من الطبقة الثانية.
هذا التكريم والتقدير الغالي على قلبي سيكون داعماً لي للعمل بجهد أكبر لخدمة ولاة الأمر ووطننا الغالي وشعبه الكريم.
Vision 2030 of Saudi Arabia that have been established by the the crown prince Mohammed bin Salman is focusing on three main axes:
-An ambitious nation 🇸🇦
- A thriving economy🇸🇦
- A vibrant community 🇸🇦
#لقاء_ولي_العهد#مسابقة_ابوناصر١٥
الطرح الذي يُقدم على شاشة التلفاز بخصوص التعامل الذي يحدث بين الذكور والاناث في مقر العمل او الشركات مُسئ جدا. حتى لو كان مزح واستهبال لكنها تعطي انطباع سئ عن المجالات المختلطه. بيئات العمل ارقى من كذا الا اذا هم يقصدون بيئة بعينها وبس 😡 لاني فعلا عصبت😡
#بس_اقول