جراح اعصاب يحذر من الحزن .. لاتدرب دماغك على الألم .. وهذا ما قاله الله عز وجل في كتابة الكريم. ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
كلما تحرك قلم هذا الرجل تحرك معه الشارع الجنوبي من غير تردد وهنا يبرز السؤال ما سر هذه القوة التي يملكها هذا الرئيس رغم كل حملات الهجوم والتشويه التي تعرض لها ولماذا لم تستطع كل تلك الحملات أن تصنع حاجزاً بينه وبين الشارع الجنوبي ربما لأن النفوذ الحقيقي لا تصنعه المنابر ولا الحملات الإعلامية بل تصنعه الثقة المتراكمة والقدرة على مخاطبة الناس في قضايا يرونها جزءاً من مستقبلهم ولهذا عندما يكتب أو يوجه رسالة تتحول كلماته سريعاً إلى حركة في الشارع وهذا بحد ذاته يكشف أن المعركة لم تعد حول شخصه فقط بل حول حجم تأثيره وقدرته على الحفاظ على قاعدة شعبية تتحرك معه كلما اشتدت الضغوط عليه
"أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
نسأل الله أن يجعل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ممن شملتهم هذه البشارة، وأن يحفظه بحفظه، ويسدد خطاه، ويجزيه عن الإمارات وأهلها خير الجزاء.
تلوموني في حب شعب الجنوب الوفي وهو الشعب الذي أعلن موقفه منذ اللحظة الأولى برفض الغزو العراقي للكويت ورفع شعارات واضحة لا للغزو العراقي للكويت نعم للشرعية الكويتية ليؤكد أن الوقوف مع الحق واحترام سيادة الدول ليس موقفًا طارئًا بل مبدأ راسخ لا يتغير بتغير الظروف والتقلبات