أحب التجوال في العقول وتبادل العلوم والحكم والمستحسنات وخلاصات الفوائد والملح لتكون أثرا لي من بعدي بإذن الله.
(وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ)
كان الناس في الماضي يشكون من قلة الخيارات.
أما اليوم، فيبدو أن المشكلة انقلبت رأسًا على عقب.
ففي كل جانب من جوانب الحياة تقريبًا، أصبحت الخيارات أكثر من أي وقت مضى.
تخصصات لا حصر لها.
وظائف لا تنتهي.
مئات المنتجات المتشابهة.
آلاف المحتويات.
وعشرات الاحتمالات لكل قرار.
وكان المتوقع أن تجعل هذه الوفرة الناس أكثر راحة وسعادة.
لكن ما حدث كان مختلفًا.
فكثير من الدراسات النفسية الحديثة تشير إلى أن زيادة الخيارات إلى حد معين لا تزيد الرضا، بل قد تقلله.
وهذه هي ما يعرف بـ "مفارقة الاختيار".
فكلما ازدادت البدائل، ازدادت الحيرة.
وكلما ازدادت الحيرة، أصبح اتخاذ القرار أكثر صعوبة.
ثم يأتي القلق بعد اتخاذ القرار نفسه.
هل كان هذا هو الخيار الأفضل؟
هل فاتت فرصة أفضل؟
هل كان ينبغي الانتظار أكثر؟
ولهذا أصبح كثير من الناس يعيشون في حالة مراجعة دائمة لقراراتهم.
ولا يقتصر الأمر على القرارات الكبرى. بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية.
إن بعض الشباب اليوم لا يعانون من نقص الفرص... بل من كثرتها.
فوفرة الاحتمالات تجعل بعضهم يؤجل القرار باستمرار، انتظارًا للخيار المثالي.
لكن المشكلة أن الخيار المثالي لا وجود له في معظم الأحيان.
فكل طريق يحمل مزايا وتحديات.
وكل قرار يتضمن مكاسب وتنازلات.
ولهذا فإن النضج لا يتمثل في العثور على الخيار الكامل، بل في القدرة على اختيار طريق مناسب ثم المضي فيه بثقة.
إن أحد أسباب الراحة النفسية التي تمتعت بها أجيال سابقة لم يكن أنها كانت تملك فرصًا أكثر، بل لأنها كانت تملك خيارات أقل، وبالتالي حيرة أقل.
أما اليوم، فإن الإنسان قد يضيع سنوات طويلة وهو ينتقل بين البدائل دون أن يستقر على شيء.
ومن هنا فإن الحكمة لا تكمن في زيادة الخيارات دائمًا، بل في معرفة متى نتوقف عن البحث، ومتى نتخذ القرار.
فبعض الناس لا تتعطل حياتهم بسبب قرار خاطئ...
بل بسبب قرار لم يُتخذ أصلًا.
ولعل من أعظم مهارات هذا العصر أن يتعلم الإنسان كيف يختار، ثم يلتفت إلى بناء ما اختاره، بدل أن يقضي عمره كله في مقارنة ما اختاره بما كان يمكن أن يختاره.
فليست المشكلة في قلة الفرص كما نظن أحيانًا...
بل في أن كثرتها قد تجعلنا عاجزين عن الاستفادة منها.
د. عبد الكريم بكار
الحقيقة وراء هبة نظام الطيبات: وما صاحبها من هوس وهلاوس … وليس هو الأول ولن يكون الأخير ،. فقد مر على المجتمعات هبات كثيرة منها النفسي والسلوكي مثل مزاعم الطاقة والبرمجة العصبية وعلاجات السرطان بالليمون والقلوية وغيرها، وهذا النظام ليس ببعيد عنها: فقد اجتمعت فيه عدة عوامل ومن أهمها: أولاً أسباب الاندفاع إلى هذا النظام: 1- ميل الكثير من الناس للاستشفاء بالطرق الطبيعية والابتعاد عن الدواء والاستشفاء بالغذاء الطبيعي: العلاج بالغذاء الصحي ونمط الغذاء. 2- كون بعض الأمراض قد تتحسن لدى شخص فلا يعني تعميمها للجميع لانها أصلاً بسبب حساسية لنفس الشخص لا يعني انها عامة لكل انسان. وبعضها تعتبر مزمنة وليست من النوع الذي يتم علاجه علاج قطعي نهائي ببعض الأدوية المتوفرة، كالسكر والحساسية وضغط الدم وغيرها … وبالتالي تنشأ عند بعض المرضى مشاعر سلبية تجاه الطب الحديث. ٣- اعتقتاد البعض بوجود المعجزة أو الخوارق العلاجية ومن ثم البحث عن عصى موسى لاكتشاف علاج قطعيّ نهائي وسريع جدا وفعال. ٤- المشاعر الجميلة تجاه من ينقل خبر ولو هو خبر كاذب فيندفعون نحو أي إشاعة تفرحهم تجاه ذلك المرض حتى ولو بالخزعبلات والهرطقات والنصب والاحتيال والتجارب العبثية الغير مدروسة والتي لا يحكمها نظام علمي مقنن ولا أخلاقي ولا إحصائي ولا ..،. المهم أن المريض سمع عنه ولو من مجاهيل. ٥- انتشار هذه المعلومات الخاطئة بسبب حرص بعض من ينشرها على زيادة المحتوى الإعلامي لوجود مكافآت مدفوعة من بعض وسائل التواصل الإلكتروني باعتباره شريك المنظومة الإعلامية ويحقق لها الانتشار الواسع وزيادة الدخل المالي. ٦- اختلاف ثقافة المجتمع وتأثرهم بشكل مباشر بأساليب الطرح من صاحب الفكرة وطرق التأثير الاجتماعي بتمجيد الذات او الأنا والثقة بالنفس التي تتكرر كل دقيقة في أطروحاته ومن ذلك ما سمعته منه في قوله: ( أنا قلت كذا) . ( دي أفكاري أنا) (ومحدش يناقشني ) ( أنا نذير القوم) (أنا مثل إنشتاين ). ( دول أقل مني علماً … إزاي يناقشوني)، ( ثمً اختيار عبارات التأثير المغناطيسي على المتلقي بقول: ( هما عايزين يخلوك أسير للدواء بتاعهم ). ( هم عايزين يبيعوك السم. )…. ٧- نشر نظرية المؤامره بطريقة استعطافية : ( هما عايزين يموتوني… عايزين يقتلوني. ….،،. أنا اتحاربت لاني بأديك غذاء طبيعي وليس دواء كيميائي صناعي. ٨- قد يحصل تحسن كبير في الصحة لاسباب كثيرة منها تغيير نظام الغذاء او ترك بعض الأغذية التي كانت تسبب حساسية للشخص ( فهناك أشخاص لديهم حساسية تجاه البيض، وغيرهم حساسية الجلوتين والقمح وآخرين حساسية الصويا ورابع عنده حساسية اللاكتوز والألبان ….،. وبالتالي ستحسن صحته بمجرد الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب له الحساسية. ولكن هذا لا يعني ان كل الناس لديها حساسية، لذا فإن التعميم غلط. ٩- غياب العقل الناقد والواعي في بعض الأحيان بسبب التعاطف مع احد الشخصيات لاسباب نفسية، وشخصية
*🔹يسرّ وقف بغلف الظافر الإعلان عن إطلاق المرحلة الثالثة للمنح حتى تاريخ :*
11/06/2026
وبدء استقبال طلبات الجمعيات الخيرية الراغبة في التقديم على المنح ، عبر منصة المنح الخاصة بوقف بغلف الظافر .
🔗رابط الموقع :
https://t.co/oxyvBvD6mi
عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
🔹*موعد استقبال طلبات المنح للفترة الثالثة لعام 2026م| مؤسسة علي بن حسين بن حمران الأهلية*:
🏷️ مجالات المنح:
- المجال الاجتماعي
- المجال المؤسسي
- المجال الشرعي
📅 المدة والموعد:
البداية
28-12-1447هـ
14-06-2026 ميلادي
النهاية
03-01-1448هـ
18-06-2026 ميلادي
🎯 المناطق المستهدفة:
- مكة المكرمة
- المدينة المنورة
- جازان
- عسير
- الباحة
- نجران
📊 متطلبات المنح:
- تحديث تصريح الجهة عند انتهائه
- إغلاق المشاريع المدعومة سابقا
- تحديث قرار تعيين مجلس الإدارة
- رفع القوائم المالية للعام 2025م
- موافقة المركز الوطني على المشروع
- تحديث بيانات المفوض عند تغيره
- تحديث الشهادة البنكية
🔗 للتقديم عبر الرابط التالي:
https://t.co/701TfxBHzt
مريض السكري… 🔴🔴🔴🔴
لا تستهين بانتفاخ الركبة حتى لو كان الألم “محتمل”
حالات كثير مرت علي انتهت بالوفاة او دمار المفصل الله المستعان
فبعض حالات التهاب المفصل البكتيري تبدأ بانتفاخ بسيط… والم متحمل ثم خلال أيام قد تُدمّر المفصل أو تنتشر العدوى بالجسم وتسبب تسمم وتهدد الحياة🎦
شخص نفسك واختار طبيبك
جراح عظام او طبيب روماتويد من تختار:
🔹 الآلام الروماتيزمية :
• تيبّس صباحي طويل
• تتحسن بالحركة وتزيد مع الراحة
• تورم أو حرارة بالمفصل
• قد تصيب عدة مفاصل مع تعب وإرهاق عام
🔹 آلام الخشونة :
• تزيد مع الجهد
• تتحسن بالراحة
• تيبّس صباحي بسيط 🎦
نمر اليوم بأزمة تربوية صامتة، أسميها أزمة "الجيل الزجاجي"؛ جيلٌ ناعم من الخارج، لكنه سريع الانكسار من الداخل عند أول احتكاك حقيقي بالحياة.
تجد الشاب اليوم يملك أعلى الشهادات، ومُحاطاً بأحدث التقنيات، ووُفّرت له كل سبل الرفاهية المادية، لكنه في المقابل يفتقد إلى "الصلابة النفسية"؛ تكسره كلمة نقد عابرة، ويدخل في حالة "شتات وضياع" إذا تأخرت رغباته، ويصاب بالاحباط والاعتزال إذا فشل في أول تجربة عمل أو دراسة.
فأين يكمن الخلل؟
إن الإشكال الأكبر لا يكمن في الأبناء، بل في هندسة التربية داخل بيوتنا. لقد وقعت الكثير من الأسر في فخ "التربية الحمائية المفرطة"، وتحول الآباء والأمهات—بسبب الخوف والقلق على مستقبل أولادهم—إلى "شركات خدماتية" وظيفتها تمهيد الطريق للأبناء، بدلاً من تمهيد الأبناء للطريق!
نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نظن أن الحب هو منع الأبناء من تذوق ألم الفقد، أو تجريد نهارهم من المسؤوليات. إن غياب التحديات الصغيرة في حياة الطفل والمراهق، وحرمانه من حقه الطبيعي في الخطأ والتصحيح، يفرغ شخصيته من المعنى، ويحرمه من بناء "موقع الضبط الداخلي" الذي يحميه مستقبلاً من تقلبات الواقع.
إن عودة الاتزان إلى بيوتنا تتطلب التزاماً بثلاثة معالم رئيسية:
1. الانتقال من الوصاية إلى "المجاورة":
الجيل الحالي لم يعد يتقبل التلقين الأعمى أو الأوامر الجافة. التربية الناجحة هي فلسفة حوار وبناء بيئة مشتركة. حين يشهد الأبناء في والديهم تعظيماً صامتاً للقيم، ويرونهم يتحملون ضغوط الحياة برضا ويقين، فإنهم يتشربون الصلابة بالقدوة لا بالمحاضرات.
2. نزع الرعاية الزائدة ومنح المسؤولية:
المرء لا يبني عضلاته النفسية في الممرات السهلة. يجب أن يتعلم الابن كيف يخطئ ويدفع ثمن خطئه، وكيف يدير ميزانيته الصغيرة، وكيف يخدم نفسه والآخرين داخل البيت. المسؤولية هي التي تصنع النضج المبكر، وتحول الابن من "مستهلك للقيم والماديات" إلى شريك حقيقي في مواجهة الحياة.
3. الحصانة الفكرية قبل الرفاهية المادية:
إن وثيقة التحرر الكبرى للجيل الناشئ تتلخص في بناء "العدسة الداخلية" التي يرى من خلالها العالم. في زمن السيولة الرقمية والتدفق الجارف للمشتتات، لن تحمي ابنك بسلطة الرقابة المنتهية الصلاحية، بل ستحميه بالوعي واليقين؛ بأن يتربى على أن قيمته تكمن في سعيه وأثره ونفعه لأمته، لا فيما يملكه من مظاهر عابرة.
خلاصة القول:
إن أولادنا بحاجة إلى قلوبنا الداعمة، وليس إلى حمايتنا الخانقة. لا تصنعوا منهم زجاجاً ينكسر أمام عواصف الحياة، بل اصنعوا منهم رجالاً ونساءً يملكون من الصلابة النفسية والاتصال بالخالق ما يجعلهم يعبرون الميدان بثبات واستقامة.
د. عبد الكريم بكار
في السابق كان الواحد منا يأتي بكأسٍ من الشاي أو القهوة..
ولسان حاله الحمد لله على نعمته وفضله
أما الآن، صار لا بد من أنواع معينة من القهوة، إيطالية أو أمريكية أو غيرها!
وهذا مثال لأشياء بسيطة جدًا كان الناس يستمتعون بها، فإذا هي الآن معقدة!
عندما نتحدث عن أثر ارتفاع سقف الرفاهية على سعادة الإنسان، هل نطالبه بأن يحرم نفسه من كل شيء؟
لا بالطبع!
لكننا نطالبه بأن ينتبه للسقف الذي لا يتوقف عن الارتفاع..
يرتفع هذا السقف بأن تطلب أكثر، وتطلب أغلى، وتطلب أفضل!
ملاحقة الحياة بهذه الطريقة متعبة جدًا،
وإذا أردت الراحة النفسية.. عليك أن تتخفف من الملاحقة المرهقة للرفاهية.
والله الهادي