@fahmm9f@AviKaner One of the customs in Saudi Arabia is that if your coffee is poured into the finjan in such a large amount, it means you’re an unwelcome guest and should leave. 🥾🥾
قصة إنقاذ عجيبة في الأردن !
مصري بُترت ساقه بمروحة قارب أثناء السباحة، نُقل فورًا للمستشفى ونزل غواصون للبحر للبحث عن ساقه المبتورة
لقوها وتمكن الأطباء من إعادة زراعتها بنجاح
iPhones with Israel Linked Chips
The connection primarily involves Apple's N1 wireless chip, which had development work tied to Apple's engineering teams in Israel.
8 iPhone Models in total:
• iPhone 17e
• iPhone 17
• iPhone 17 Pro
• iPhone 17 Pro Max
• iPhone Air
• iPhone 18 Pro
• iPhone 18 Pro Max
• iPhone Duo
@BrightInsight6 your army killed innocent civilians destroyed thousands of houses then you give a lessons about humanity !!? who is the scumbag here im confused
@brave what about facebook, instagram, whatsapp, .. etc
all american social media apps tracking us in everything
why you just make big propaganda against Chinese sites?
@AbdulRahmanTl3t فعلا كلامك صحيح
كنت الاحظ الوميض وتداخل بعض اجزاء الصورة وفكرت انه من الشاشة وقعدت فترة طويلة اغير من إعدادات الشاشة واجرب اكثر من طريقة حتى طننت ان هذا عيب في الشاشة نفسها
ولكن من مشاهده ملخصات المباريات على اليوتيوب لا تظهر العيوب السابقة
رسيفر البي ان من اسوأ وافشل الانواع
اليوم يوافق (يوم الأعسر العالمي)
وهم الأشخاص الذين يستخدمون يدهم اليسرى أكثر من اليمنى:
- يشكلون 10% من سكان العالم
- يتميزون بإبداعهم في الرياضيات والهندسة المعمارية
- أفضل من غيرهم في ألعاب الفيديو
- أكثر نجاحاً في الأدوار القيادية
- لديهم وعي أكبر لمحيطهم
90% من أفراد العالم يستخدمون يدهم اليُمنى، هذا يعني أن جميع الأدوات التي نتعامل معها تجعل أصحاب اليد اليسرى يواجهون صعوبات يومية مما غرس فيهم روح التحدي الدائم.
رغم قلة عددهم إلا أنهم سطّروا أسمائهم في صفحات التاريخ مثل:
🇸🇦 عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
🇦🇷 دييغو مارادونا
🇺🇸 بيل غيتس
🇮🇳 أميتاب باتشان
🇺🇸 توم كروز
🇮🇹 ليوناردو دا فينشي
🇺🇸 مورغان فريمان
🇪🇸 رافاييل نادال
🇮🇹 مايكل أنجلو
🇺🇸 ستيف جوبز
🇵🇱 ماري كوري
🇦🇹 موزارت
لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا.
لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر.
ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة.
وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد.
وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار.
ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان.
ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له.
ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة.
إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره.
قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها.
د. عبد الكريم بكار
Yes. Palantir software runs on major US cloud data centers operated by AWS, Azure, Google and Oracle. Palantir maintains a strategic partnership with Israel's Ministry of Defense to supply AI tools for military missions. US cloud providers have also hosted Israeli military data and services under commercial contracts.
Yes.
A group of about 50 Jewish Holocaust survivors known as Nakam (the Avengers), led by Abba Kovner, planned in 1945-46 to poison the water supplies of major German cities to kill 6 million Germans as revenge for the Holocaust. They obtained arsenic and scouted targets like Nuremberg but the large-scale water plan was never executed. A related effort to poison bread for German POWs sickened over 2,000 but caused no confirmed mass deaths.
@anon_opin because he is a leader not just a goal keeper, from his position he can see the defense defects and correct it rapidly
some defenders needs this badly
تفصيل مهم لن تسمعوه عند معلقي beIN Sports وربما في حتى أي مكان آخر :
الشجار عند الأرجنتين ليس دائمًا انفلاتًا انفعاليا عارضًا، بل أداةً لإعادة تشكيل المباراة.
الأرجنتين حين لا يناسبها أن تبقى المواجهة تكتيكيةً نظيفة ومنضبطة (الليلة الضغط العالي الانجليزي بمناطقها أشعرها بالخنق(، تحاول نقل المباراة إلى مستوى آخر :
احتكاكات، استفزاز، اعتراضات، تجمعات حول الحكم، ومواجهات شخصية.
الهدف ليس العنف في ذاته، بل :
- كسر الإيقاع الذي يريده الخصم. الضغط الانجليزي العالي بإيقاع رهيب.
- إخراج لاعبيه من التركيز إلى الانفعال.
- تحويل المباراة من صراع منظومات تكتيكية إلى صراع أعصاب.
اختبار من يملك خبرة العيش داخل الفوضى.
هذا يناسب الأرجنتين أكثر من إنجلترا ؛ لأن الأرجنتينيين لا يكتفون بقبول الفوضى (الشجارات جزء من DNA الأرجنتين بالمباريات الإقصائية)، بل يعرفون كيف يديرونها ويستخدمونها، بينما تحتاج إنجلترا إلى مباراة أكثر انتظامًا كي تظهر تفوقها البدني والتنظيمي.
لذلك فافتعال الشجار منذ البداية ليس تفصيلًا منفصلًا عن المباراة، بل محاولة مبكرة لفرض شكلها.