#كلية_للطب_في_دمشق#في_العصر_الأيوبي.
#المدرسة_الدخوارية.
تخصصت في تدريس الطب.
وقد أنشأها الطبيب المشهور مهذب الدين عبد الرحيم بن حامد الملقب بالدخوار ، ونُسِبَت إليه ، وكان أوحد زمانه في مجال الطب ، والمدرسة هي أصلاً داره ، فتبرع بها سنة ٦٢٢ هجرية / ١٢٢٥م وجعلها خاصة بدراسة الطب ، وأوقف عليها عدداً من الضياع ، وعقارات وممتلكات أخرى تُدر دخلاً وفيراً للصرف منه على الأطباء والطلبة وكل المشتغلين بدراسة الطب.
والواضح أنها كانت أشبه بكلية للطب ، وقد درَّس بها مهذب الدين نفسه ، وفي سنة ٦٢٨ هجرية / ١٢٣١م حضر إليها الطبيب سعد الدين بن ابراهيم بن الحكيم موفق الدين بن عبد العزيز ، وبعض كبار القضاة والعلماء والفقهاء للاستماع إلى شرح الطبيب البارز شرف الدين الرحبي ، الذي شرع يُدرِّس بها ، واستمر في تدريسه بها عدة سنين.
وتولىّ التدريس بها بعده عدد من الأطباء المشهورين.
وظلت المدرسة الدخوارية تقوم بدورها في تدريس الطب في دمشق زمناً طويلاً.
كتبه : أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
ودِّع شهرك هذا بكثرة الاستغفار من التقصير
والعزم على دوام الطاعة والتشمير
فمَن فاته بركة هذا الشهر فقد فاته الخير الكثير
فيا خسارة من تخلّف
ويا فوز مَن سَبَق.