من حظ شعراء النظم ان وصل العطياني اخذته المحاوره ، ووصل يكتب الشعر ب شخصيته واسلوبه الخاص هذا ما يجعله متفرد
اللي ماجرب جنون الشعر ما الومه
يتركني امع الجنون اسنع اوضاعي
احيان احط البحر نصفين واعومه
واحيان ادف النجوم البيض بذراعي
@hamad_albraidi@majed_almhl الشاعر الثاني ألزم نفسه بتكرار قافية النون المشدّدة، وغيّرها في البيت الرابع (جملنا)، ثم رجع في البيت الخامس إلى القافية الأولى! هذا يضعف القصيدة بشكل عام، خاصة إذا كانت أبياتها قليلة.
في حين الأول لم يلزم نفسه بتكرار القافية، فكيف تعتبره دليل على أن البيت ماهو له؟
لبدويّ الجبل قصيدة في حفيده ، هي من أجمل ما قيل في هذا الباب ، يقول :
تودُّ النجومُ الزُّهرُ لو أنها دمى
ليختار منها المترفات ويلعَبَا
وعندي كنوزٌ من حنانٍ ورحمةٍ
نعيميَ أن يُغرى بهنّ وينهبا !
يجورُ ، وبعضُ الجور حلوٌ محبّبٌ
ولم أرَ قبل الطّفل ظُلمًا مُحبّبا
ويغضبُ أحيانًا ، ويرضى ، وحسبُنا
من الصّفو ؛ أنْ يرضَى علينا ويغضَبَا
وإن نالَهُ سقمٌ تمنّيت أنّني
فداء له كنتُ السقيم المعذّبا
يزفُّ لنا الأعياد ؛ عيدًا إذا خَطَا
وعيدًا إذا نَاغَى ، وعيدًا إذا حَبَا
و يا ربّ من أجل الطفولة وحدها
أفِضْ بركات السِّلمِ شرقًا و مغربا
و صُنْ ضِحكةَ الأطفالِ يا ربّ إنّها
إذا غرّدت في موحش الرمل أعشبا