ثم نادى عليه المتنبي بنفسه ولكن دون جدوى فأنشدَ المتنبي قائلًا:
بعيني رأيتُ الذئبَ يحلِبُ نملةً .... ويشربُ منها رائق اللبن
فهل أصبحنا نعيش في زمن الذئب والنّملة؟!
"منقول"
قالت العرب: " أعذب الشّعر أكذبه"
من أكذب ما قالت العرب، يقول المتنبي:
بعيني رأيتُ الذئبَ يحلِبُ نملةً ....
...ويشربُ منها رائباً وحليبا
بالتأكيد فإن المعاني التي خرج إليها البيت هي خارج المألوف، ولا يقبلها العقل والمنطق،
ولكن لهذا البيت قصة سأسردها باختصار:
مرّ المتنبي على بائعة سمن فقيرة الحال تبيع الرّطل بعشرة دراهم، فجاءها رجلٌ غني ميسور الحال فاشترى عشرة أرطال، ورفض أن يدفع لها سوى عشرة دراهم، ومضى، فأخذت تبكي وتنادي عليه فلم يستَجب،
كتب مصطفى الراوي :
جئت أذكركم..
أن العذراء أنجبت ، والرضيع تكلّم ، والعجوز حملت ، والعاقر أنجبت ، والقمر انشق ، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال، القلّة غلبت الكَثرة، عرش ملكة في اليمن انتقل إلى الشّام في طرفةِ عَين، بطن الحوت لم يهضم ما ابتلعه، والنار لم تحرق .
# How do Palestinians in Gaza communicate?
During times when communication lines are available, communication is carried out via mobile devices: First: How are you? God willing, you will be fine.
Second: Praise be to God, so far we are fine.
First: Do you know so-and-so? Second: True, I know him. What happened to him?
The first: He, his wife, and his children were martyred.