يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لقد كان في الأرض أمانان من عذاب الله، رفع الأول وبقي الثاني فأما الأول :فكان وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس "وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم" وأما الثاني : فهو "الاستغفار"
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
استغفر الله العظيم ..
🚨 نصيحة إيلون ماسك الذهبية للشباب في العشرينيات للنجاة والازدهار في عصر الذكاء الاصطناعي! 🧠💥🤖
سُئل ماسك عن أفضل ما يمكن لشاب أن يتعلمه اليوم في ظل التطور المرعب للـ AI والروبوتات، فكانت إجابته حاسمة ومفاجئة:
"احصل على أوسع تعليم ممكن: الفنون، العلوم، الهندسة، ومعرفة عامة شاملة."
لماذا هذه الإستراتيجية تحديداً؟
• الذكاء الاصطناعي والروبوتات سينفذون أي مهارة أو طلب تقني فوراً وبأعلى كفاءة.
• الميزة التنافسية لن تكون في تنفيذ العمل، بل في معرفة "ما الذي يجب أن تطلبه"!
• كلما اتسعت آفاق معرفتك وفهمك للعالم، كلما أصبحت أسئلتك وأوامرك (Prompts) أكثر عمقاً وذكاءً وتأثيراً.
💡 الخلاصة: المستقبل ليس لمن يحفظ الأكواد فقط، بل لمن يمتلك الفضول الثقافي والفكري الذي يجعله يوجّه آلات المستقبل ببراعة!
احفظ التغريدة لتتذكر أين تضع تركيزك، وشاركها مع كل شاب ومطور يبني مستقبله اليوم!
اخبروا النساء بهذا الحديث
جاءت أسماء بنت السكن الأنصارية الأشهلية رضي الله عنها .
الملقبة بـخطيبة النساء .
جاءت إلى رسول الله ﷺ ، فقالت :
" يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! إنَّ اللهَ بعثك للرجال وللنساء كافة ، فآمنا بك وبإلـٰهك ، وإنَّـا معشر النساء محصوراتٌ ، مقصوراتٌ مخدوراتٌ ، قواعدُ بيوتكم ، وحاملاتُ أولادكم ، وإنَّكم معشرَ الرجال فُضِّلتُم علينا بالجُمَع والجماعات ، وفُضِّلتُم علينا بشهود الجنائز ، وعيادة المرضى ، وفُضِّلتم علينا بالحج بعد الحج ، وأعظمُ من ذلك الجهادُ في سبيل الله وإنَّ الرجلَ منكم إذا خرج لحجٍ أو عمرةٍ أو جهادٍ ، جلسنا في بيوتكم نحفظُ أموالكم ، ونربي أولادكم ، ونغزلُ ثيابكم ، فهل نشاركُكم فيما أعطاكم الله من الخير والأجر؟!!!
فالتفت ﷺ بجملته وقال :
هل تعلمون امرأة أحسن سؤالاً عن أمور دينها من هذه المرأة؟!!!
قالوا :
يا رسولَ الله! ما ظننا أنَّ امرأةً تسألُ سؤالَها!
فقال النبي ﷺ :
(( يا أسماءُ ، افهمي عني ؛ أخبري من وراءك من النساء أنَّ حُسنَ تبعلِ المرأة لزوجها ، وطلبَها لمرضاته ، واتباعَها لرغباته يعدِلُ ذلك كله!!! ))
فأدبرت المرأةُ وهي تُهلِّلُ وتُكبِّرُ وتُردِّدُ :
يعدل ذلك كله ، يعدل ذلك كله ...
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان .
سبحـان الله وبحمـده عدد خلـقه ، ورضـا نفسـه ، وزنـة عـرشـه ، ومـداد كلمـاتـه.
هذا الذّكر من أعظم أذكار التسبيح، وقد علَّمه النبي ﷺ لجويرية رضي الله عنها. ومعناه أن العبد يسبّح الله تسبيحاً عظيماً مضاعفاً بقدر عدد مخلوقاته، وبقدر رضاه سبحانه، وبثقل عرشه، وبقدر ما لا ينفد من كلماته.
قال رسول الله ﷺ لجويرية رضي الله عنها: «لقد قلتُ بعدكِ أربعَ كلماتٍ، ثلاثَ مراتٍ، لو وُزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لَوَزَنَتْهُنَّ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، عددَ خلقِه، ورضا نفسِه، وزِنَةَ عرشِه، ومِدادَ كلماتِه».
رواه مسلم في صحيحه (حديث رقم 2726).
عشر وصايا لبناء شخصية قوية ومهيبة
1- الثبات عند المواقف العاصفة، فالعاصفة تمضي ويبقى الوقور ثابتاً.
2- الصمت عند سفاهة القول، فالمهابة في قلة الكلام.
3- ضبط الغضب، فهو نصر خفي على النفس.
4- صون السر، فالأسرار التي تُذاع تتحول قيوداً على صاحبها.
5- الحزم مع المعتدي، مع بقاء العدل ميزاناً لا يُختل.
6- النظر في العيون بثبات، فإن العين مرآة الطمأنينة.
7- الكلمة الموزونة، إذ الكلام السديد أرفع من الصمت وأثقل من الذهب.
8- الوفاء بالعهد، فبه تُبنى القلوب وتستقيم العلاقات.
9- العزوف عن كثرة الجدال، فالحكمة أبلغ من الخصومة.
10- احترام الذات، فهو الأصل الذي يفرض احترام الآخرين.
هذه الوصايا العشر ميزانٌ راسخ في بناء الشخصية القوية المهيبة.
د. عبد الكريم بكار
قاعدة عظيمة في التعامل مع الناس
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتردّ نجاحه إلى الحظ، وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع، فبعض الناس لا يسرق منك مالًا؛ لكنه يسرق منك حقك في التقدير.
ولعل من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تحبهم؛ أن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه، دون أن تمحو محاسنه. «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»؛ فالإنصاف ليس أن تقول الحق لمن تحب، بل أن تقوله حتى لمن لا تحب.
من أعمق ما قرره ابن القيم رحمه الله:
أنّ موانع الوصول إلى المطلوب لا ترجع -غالبًا- إلى قلة الإمكانات، وإنما عوائد تأسر الإنسان لما ألف، وعوائق تعطل سيره بما خالف، وعلائق تشد قلبه إلى غير غايته.
فما أكثر من عرف الطريق، لكن حبسَته عاداته، أو أعاقته مخالفاته، أو جذبته علائقه إلى غير غايته؛ فطال عليه السفر وهو في مكانه.
انظر كتابه الفوائد | (ص 274-275)
الإمام الشافعي يقول:
اللئيم إذا ارتفع ..
جفا أقاربه ، وأنكر معارفه ، واستخف بالأشراف ، وتكبّر على ذوي الفضل ..
يا إمام ..
ما أكثر اللؤماء في عالم اليوم ..
قال إبراهيم الأطروش:
كان معروف الكرخي رحمه الله قاعدا يوما على الدجلة ببغداد، فمر بنا صبيان في زورق يضربون بالملاهي ويشربون، فقال له أصحابه: أما ترى هؤلاء يعصون الله تعالى على هذا الماء؟ فادع عليهم، فرفع يديه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي كما فرحتهم في الدنيا أسألك أن تفرحهم في الآخرة، فقال له أصحابه: إنما سألناك أن تدعو عليهم، ولم نقل لك ادع لهم، فقال: إذا فرحهم في الآخرة تاب عليهم في الدنيا ولم يضركم ذلك.
📚 المستطرف في كل فن مستظرف
بعض أقوى الحدود تكون داخلية:
مثل أن تقرر ألا ترد، وألا تدخل في جدال، وألا تبقى في مكان لا تنتمي إليه، وألا تفعل ما لا يتوافق معك، وألا تعيد تشغيل أمر ما في ذهنك لساعات.
غالبًا ما يأتي السلام من تغيير الطريقة التي تختار أن تكون بها، والأماكن التي تختار أن تكون فيها .
🪶قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه [رحمهما الله] يوما:
" أوصني يا أبت"؛
فقال :
" يا بني، انو الخير؛ فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير."
الآداب الشرعية لابن مفلح، 104/1.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" من أحب أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبه بالأخيار؛ فلينو في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخلق."
📚[الإيمان الأوسط، ص: 597.]
طاف أعرابيٌّ بالبيت، ثم صلّى ركعتين ونهض.
فقيل له: أما لك حاجةٌ إلى الله؟
فقال: بلى، وقد سألته.
قيل: وما قلت؟
قال:
«اللهم إنك قد أحصيت ذنوبي فاغفرها، وعلمت حاجتي فاقضها.»
سُئِلَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ -رضي الله عنه-:
متى ينبل الرجل عندكم؟
فقال: بترك الكذب، فإنه لا يشرف إلا من يوثق بقوله، وبقيامه بأمر أهله، فإنه لا ينبل من يحتاج أهله إلى غيره، وبمجانبة الريب، فإنه لا يعز من لا يؤمن ألا يصادف على سوْءَة، وبالقيام بحاجات الناس، فإنه من رجي الفرج لديه كثرت غاشيته.
.
عيون الأخبار
قال ابن القيم رحمه الله:
"وإنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين :
إحداهما : الرغبة في الدنيا والحرص عليها..
والثاني : التقصير في أعمال البر والطاعة..".
عدة الصابرين ص: ٢٥٦.
لِمَ خصّص القرآن التخيير بالفاكهة: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾؟ والٱشتهاء باللحم: ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍۢ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾؟!
•••
أجاب عنه الرازي -رحمه اللّٰه-، فقال:
لو حضر اللحمُ والفاكهة عند الجائع؛ فإن نفسه تميل للحم، وإذا حضرا عند الشبعان؛ تميل للفاكهة، فالجائع مشته، والشبعان غير مشته وإنما هو مختارٌ..
من أعظم أسباب النجاح أن يكون القلب سليمًا من الحسد والغيرة.
أن تفرح لنجاح الآخرين، وتدعم كل من يمر في طريقك، وتشجع كل مجتهد مهما كانت نتيجة اجتهاده، وتواسي كل مكسور دون انتظار مقابل.
وأن تنصف الناجحين حتى إن اختلفت معهم، فلا تبخسهم حقهم، ولا يحملك الخلاف على إنكار فضلهم.
وأن تترفع عن الكيد والمكر، في السر والعلن، وألا تستغل لحظات ضعف الآخرين لتزيدهم سقوطًا، حتى لو كانوا خصومك.
فالقلب السليم لا يرفع صاحبه أخلاقًا فحسب، بل يحرره من استنزاف الحسد، ويمنحه صفاءً ينعكس على قراراته وعلاقاته، وهو من أعظم مفاتيح النجاح في الحياة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان) رواه مسلم