مقال جاسم السعدون المنشور في صحيفة «الجريدة» يوم أمس، أصاب كبد الحقيقة. فخلاصة ما طرحه أن المعطيات الداخلية والخارجية في إسرائيل تشير إلى أنها خرجت خاسرة من الحرب، و أضيف، أن الولايات المتحدة تواجه المصير ذاته وفقاً لمؤشرات وضعها الداخلي والخارجي. الدولتان اليوم في مأزق حقيقي وغير قادرتين على إيجاد مخرج منه. والبقيه كما يقال " في بطن الشاعر" إذا صح التعبير.
وصلني من الاخ الكريم مالك العجيل مشكورا التالي:
<< تأثير إطالة الحصار في مضيق هرمز على دول الخليج
أولاً: ضربة مباشرة لإيرادات النفط
معظم صادرات الخليج تمر عبر هرمز، وأي تعطيل طويل يعني انخفاضًا فوريًا في التدفقات النقدية. حتى مع ارتفاع الأسعار، عدم القدرة على التصدير تعني خسارة فعلية، بينما الالتزامات المالية مستمرة.
ثانياً: إعادة تسعير المخاطر
ارتفاع التأمين والشحن وتراجع ثقة المستثمرين، ما يحول الخليج من منطقة استقرار مالي إلى منطقة مخاطرة محسوبة.
ثالثاً: فقدان جزئي للسيطرة على سوق الطاقة
بحث العملاء عن بدائل، وإعادة التفاوض على العقود، واستفادة المنافسين، ما يؤدي إلى تآكل تدريجي في الحصة السوقية.
رابعاً: ضغط سياسي واستراتيجي خارجي
تدخل القوى الكبرى لضمان الإمدادات وفرض ترتيبات أمنية، مما يؤدي إلى تضييق القرار السيادي.
خامساً: تفاوت داخل دول الخليج
وجود بدائل لدى بعض الدول مقابل انكشاف أكبر لدى أخرى، مما يؤدي إلى أزمة غير متساوية داخل الخليج.
سادساً: تسريع التحول العالمي بعيداً عن النفط الخليجي
تعزيز الطاقة البديلة وتنويع مصادر الإمداد، ما يقلل الاعتماد على الخليج مستقبلاً.
الخلاصة الاستراتيجية
إطالة الحصار لا تعني فقط تعطيل النفط، بل إعادة تعريف موقع الخليج في النظام العالمي للطاقة.
النقطة الجوهرية
الخطر ليس في توقف النفط، بل في فقدان موثوقية الإمداد.
التوصيات
تنويع مسارات التصدير، تعزيز الأمن البحري، بناء مخزون استراتيجي، وتسريع التنويع الاقتصادي.
الخلاصة النهائية
إذا طال الحصار، ستتغير المعادلة: الخليج سيُقاس بقدرته على تسليم الإنتاج تحت الأزمات.>>
"في الأيام العصيبة، تطغى المشاعر العاطفية وتتحكم في القرارات. وقد يحدث أن يكون القرار خطأً استراتيجياً نندم عليه لاحقاً. والأفضل التحلي بالصبر رغم صعوبته، واتخاذ القرار عندما تهدأ الأحوال. وما ينطبق على الإنسان ينطبق على الدول..
المقولة الصينية تقول " لحظة صبر في وقت الغضب قد تمنع مائة يوم من الحزن."
وسلامتكم
أشعر بفخر كبير لمكتب كيو (KEO) للاستشارات العالمية بمناسبة فوزهم بهذا المشروع المرموق في لندن. هذا الإنجاز لم يكن ممكناً إلا بتشجيع دولة الكويت للمكاتب الاستشارية الهندسية المحلية.
بمناسبة شهر رمضان المبارك، نتقدّم بأطيب التهاني وأصدق التبريكات إلى أهل الكويت جميعًا، سائلين الله تعالى أن يجعله شهر خيرٍ وعدلٍ وسلام، وأن يمدّنا بالحكمة والبصيرة لتجاوز خلافاتنا السابقة وتعزيز روح الألفة والمحبة بيننا. كل عام وأنتم بخير وصحة، وعساكم جميعًا من عوّاده.
جاء في احدي الجرائد الكويتية واقتبس << وفي تطور آخر، نسبت مجلة «تايم» الأميركية إلى مسؤولَين كبيرَين في وزارة الصحة الإيرانية أن ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما لقوا حتفهم في شوارع إيران يومَي 8 و9 الجاري فقط، ما يشير إلى ارتفاع حاد في عدد القتلى. أما «إيران إنترناشونال» فقد نقلت عن تقريرين حديثين لجهاز استخبارات الحرس الثوري، بتاريخي 22 و24 الجاري، قدّرا عدد القتلى بأكثر من 33 ألفاً، ثم بأكثر من 36 ألفاً و500 شخص >> وفي العنوان << حصيلة مرعبة لقتلي الاحتجاجات : اكثر من 30 الفاً في يومين>> واقول كما قال ممثلنا الكبير سعد الفرج << ودي…ودي اصدق بس عودة >>
تقرير الذكاء الاصطناعي عن صحة الأرقام الوارده في الخبر :
<< يجب التعامل مع الأرقام التي ذكرتها (30 ألفًا، 33 ألفًا، 36.5 ألفًا) بحذر شديد نظرًا لتناقضها الواضح وعدم وجود تأكيد مستقل. إليك ملخص لوجهات النظر المختلفة:
المصادر المذكورة في سؤالك:
· مجلة "تايم": ذكرت نقلاً عن مسؤولين إيرانيين في وزارة الصحة أن العدد قد يصل إلى 30,000 شخص في يومي 8 و9 يناير 2026.
· مصادر أخرى: تذكر أن تقارير استخبارات الحرس الثوري قدرت الأرقام بأكثر من 33,000 ثم 36,500.
· المسؤولية: يذكر أن مسؤولين في وزارة الصحة الإيرانية هم مصدر أرقام الـ30,000.
· تعليق الحكومة الإيرانية: وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذه الأرقام بأنها "كذبة كبرى على طريقة هتلر" و"مفبركة" في إطار حرب نفسية وإعلامية.
أرقام رسمية وأخرى من منظمات حقوقية:
· الرقم الرسمي الإيراني: 3,117 قتيلًا، وفقًا لمؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية.
· منظمة حقوقية: وثقت "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)" 5,459 وفاة، مع الإبلاغ عن 17,031 حالة إصابة أخرى.
· مسؤولة أممية: قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة أن التقديرات تشير إلى 5,000 قتيل أو أكثر، مع تقارير من أطباء داخليين قد تصل إلى 20,000.
تقييم عام لمصداقية الروايات
· الرواية الرسمية الإيرانية (3,117 قتيلًا): مصدرها الدولة، لكنها مرفوضة من قبل المعارضة والكثير من المنظمات الدولية التي تشكك في شفافيتها.
· أرقام "تايم" والاستخبارات (30 ألفًا وأكثر): تأتي من مصادر داخلية في إيران وفقًا للتقارير، لكن الحكومة تنفيها بشدة. لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
· أرقام المنظمات الحقوقية (حوالي 5,000-5,500): تستند إلى عمليات توثيق تمت وفق منهجيات محددة، وقد تكون أكثر تحفظًا وتعكس الحد الأدنى المُوثَّق.
كيف تقيّم الخبر بنفسك
1. التناقض الكبير: الفارق الهائل بين الأرقام (من 3,117 إلى 36,500) يشير إلى عدم وجود حقيقة مؤكدة.
2. طبيعة المصادر: المعلومات تأتي من "تسريبات" في بيئة يسيطر عليها النظام بشكل كبير، مما يثير تساؤلات حول دقتها أو دوافع نشرها.
3. صعوبة التحقق: قطع الإنترنت والاتصالات في الفترة التي تدور حولها الأرقام يجعل التحقق الخارجي المستقل شبه مستحيل.
4. السياق السياسي: تظهر التقارير أن هذه الأرقام تثار في وقت التوتر الإقليمي والحديث عن احتمال الهجوم الأمريكي، مما قد يستخدمها كل طرف لأغراض سياسية >>
مقال المستشار الاقتصادي مالك العجيل «ميناء مبارك الكبير – رؤية اقتصادية من البنية التحتية إلى تنويع الاقتصاد» المنشور في الجريدة، يحدد الأهداف الاقتصادية بوضوح، ويهدف إلى تحويل ميناء مبارك من مجرد مشروع إنشائي إلى «منظومة اقتصادية متكاملة» تسهم في تحقيق التنويع المطلوب لتنمية الاقتصاد. مقال يستحق القراءة، وآمل أن تجد توصياته طريقها إلى التنفيذ
مثل الطفل المدلل اكثر من اللزوم! يا تشترون اللعبه اللي أبيها يا اكسر كل ألعابي!! اعلن ….في منشور موجه لرئيس الوزراء النرويجي، يوناس جار ستوره، أنه لم يعد ملزما ً بالعمل من اجل السلام، بعد ان رفضت النرويج منحه جائزة نوبل << للسلام >>
التاريخ يعيد نفسه!
الكاوبوي الأميركي، المهووس باستعراض القوة العسكرية، يُقدم على ما يمكن وصفه بقرصنة دولية بحق فنزويلا، عبر خطف رئيسها المنتخب وزوجته، في محاولة للهيمنة على مواردها — التي يصفها بمنطق ساذج بأنها «مسروقة».
هذه المغامرة لا تهدف فقط إلى السيطرة على الثروات، بل أيضاً إلى تلميع صورته وصورة الحزب الجمهوري استعداداً لانتخابات التجديد النصفي في أواخر العام المقبل، وذلك بدعم من نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.
غير أن الاستيلاء على الأصول الفنزويلية يظل أمراً مستحيلاً من دون احتلال مباشر لفنزويلا، وهو سيناريو غير قابل للتحقق. أما على صعيد الانتخابات النصفية، فأرجّح أن يتمكن الحزب الديمقراطي من الحفاظ على السيطرة على أحد المجلسين، أو كليهما.
إن إعادة طرح 23 مشروعاً مقامة على أملاك الدولة العقارية تُعد خطأً اقتصادياً، ولا سيما في هذا التوقيت شديد الحساسية، إذ تأتي في وقت يشهد تراجعاً ملحوظاً في مستويات الاستهلاك، يُقدَّر بنحو 8%، أي ما يعادل 2.8 مليار دينار كويتي.
هذا التراجع انعكس بالفعل على أداء سوق الأسهم، ومع استمرار انخفاض الاستهلاك بالوتيرة نفسها أو حتى بوتيرة أقل، فمن المتوقع أن تشهد الأسهم مزيداً من التراجع، وقد تنتقل التداعيات — لا قدّر الله — إلى القطاع المصرفي.
وحينها، ستكون معالجة الأزمة أكثر تعقيداً… وعندها «تعال فكّك».