شكراً يا الله على كل الأشياء:
التي حدثت ولم تحدث ..
للأحلام التي تحققت ..
والأماني التي تأجلت ..
للأشخاص الذين بقوا ..
والآخرين الذين رحلوا ..
للأبواب التي فتحت ..
وللفرص التي منعت ..
فما أجمل عطاءك حين تمنعنا .. لتكرمنا .. وترضينا
يوماً ما … حين تتلمس أطراف حلمك، ستشكر نفسك على كل تحدٍ واجهته، وألم صالحته، وقرار شجاع انخذته، على كل إحباط تجاهلته، وسرير آمن غادرته. على كل الخيارات الصغيرة والقرارات الكبيرة التي صنعت واقعاً تعتز به وتطمئن له✅
"تذكر أنهُ يمكنك أن ترفض أي شئ دون أن تشعر بالذنب، يمكنك أن تخرج من مناسبة لم تعجبك أجواءها، وأن تنام في أي وقت تريد، وأن تقفل هاتفك دون أدنى قلق، وأن تطلب مُساعدة من تحب حين تشعر أنك لست بخير، يتع��فى المرء دائما بالإبتعاد عما يُرهقه، والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عتمته."
أعجبني قول قرأته :
" أنت شرير في قصة أحدهم ، وبطل مغوار في قصة الآخر .. تحت الفهم البشري ؛ لا وجود للخير والشر ، فهما مجرد مفاهيم نسبية !! "
ما رأيك ؟!
"أنت لا تعيش في حكايتك الخاصة فقط، أنت جزء من حكايات أشخاص آ��رين، في أحدها أنت أخ، وأخرى صديق، وغيرها مُنافس، وفي كثيرٍ منها شخص عابر، أو ربما فقط خرجت في مشهد لثواني وأنت صامت. وفي كُلٍ منها لك شخصية مُختلفة في نظر صاحب الحكاية، وتختلف تمامًا عن شخصيتك في حكايتك الخاصة."
"تأكد أنَّ الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، وإن طالت الأيام وإن تعثَّرت الأحداث؛ سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو، وستدرك أنه أفضل وقت لك."