إلى الأطباء الجدد…
لا تستغربوا إن قلّل منكم من عرفكم في بداياتكم، أو نظر إليكم بعين الأمس لا بعين اليوم.
فبعض الناس لا يرى الإنسان كما أصبح، بل كما كان؛ يحتفظ له بصورةٍ قديمة، ويظن أن الزمن لا يغيّر، وأن الاجتهاد لا يرفع، وأن السنين لا تصنع فرقًا.
قد تجد من يراك ذلك الطالب المتردد، أو الطبيب المبتدئ الذي كان يسأل كثيرًا ويخطئ أكثر، فيصعب عليه أن يعترف بأنك اليوم أصبحت صاحب قرار، وصوتٍ مسموع، ومكانةٍ تُحترم.
ولهذا قيل: لا كرامة لنبيّ في قومه، وقيل أيضًا: زامرُ الحيّ لا يُطرب؛
فالقريب يألفك حتى ينسى قدرك، ومن شهد بداياتك قد يعجز عن تصديق نهاياتك.
ويُروى أن أمَّ ابن تيمية نفسها لم تكن ترى في بداياته ما رآه الناس فيه لاحقًا من علمٍ ومكانة؛ لأن القرب أحيانًا يحجب الرؤية، والاعتياد يُضعف الدهشة.
فلا تجعلوا تقدير الناس معيارًا لقيمتكم، ولا اعترافهم شرطًا لاستمراركم.
ابنوا أنفسكم بالعلم، وارفعوا مقامكم بالأخلاق، ودعوا الأيام تتكفّل بالباقي.
لا تُرهقوا قلوبكم بمحاولة إثبات أنفسكم لكل أحد؛
فبعض العيون لا ترى إلا ما اعتادت عليه، وبعض القلوب لا تتسع إلا للصورة الأولى.
امضوا بثبات، واعلموا أن الطبيب الحقيقي لا يصنعه تصفيق الناس، بل تصنعه المعرفة، والمواقف، والصدق، وأثره في مرضاه.
فالإنسان لا يُقاس ببدايته، بل بما صار إليه.
بالمناسبه لازالت أمي حفظها الله لاتثق في ارائي الطبيه .يعني ترا الموضوع بيطول معكم لاتتضايقون😅
الاحتفاظ بالكفاءات الطبية (Retention)، مع دعم من دراسات واتجاهات بحثية حديثة:
1. الاحتفاظ بالكفاءات يؤثر مباشرة على النتائج الصحية
•دراسات في أنظمة مثل النظام البريطاني والأمريكي أظهرت أن ارتفاع معدل دوران الكوادر (Turnover) يرتبط بـ:
•زيادة الأخطاء الطبية
•ارتفاع الوفيات في العناية المركزة
•السبب: فقدان الخبرة التراكمية وضعف استقرار الفريق
2. تكلفة التسرب عالية جدًا (Hidden Cost)
•دراسات World Health Organization تشير أن استبدال ممرض واحد قد يكلف 0.5–1.5 من راتبه السنوي
•تشمل:
•التوظيف + التدريب
•انخفاض الإنتاجية
•الضغط على الفريق
الخلاصة: التسرب ليس إداريًا فقط، بل نزيف مالي
3. الاحتراق الوظيفي هو العامل الأقوى للتسرب
•أبحاث في Mayo Clinic:
•أكثر من 40–60% من الأطباء يعانون درجات من Burnout
•يرتبط بـ:
•نوبات ترك العمل
•تقليل ساعات العمل
•التحول للقطاع الخاص أو الإداري
4. الاستقرار الوظيفي يحسن تجربة المريض
•دراسة منشورة في مجلات مثل Health Affairs:
•الفرق المستقرة تحقق:
•رضا مرضى أعلى
•التزام علاجي أفضل
•أخطاء أقل
•السبب: العلاقة المستمرة + معرفة تاريخ المريض
5. التسرب يضرب الرعاية الأولية والمزمنة أكثر من غيرها
•الدراسات تظهر أن أكثر المتضررين:
•مرضى السكري
•ضغط الدم
•الأمراض النفسية
•لأن هذه الحالات تحتاج:
•متابعة طويلة
•علاقة علاجية مستمرة
التسرب = انقطاع السلسلة العلاجية
6. أفضل استراتيجيات الاحتفاظ (Evidence-Based)
•تقارير World Bank وWorld Health Organization:
•تقليل الضغط الوظيفي (Workload balance)
•مرونة الجداول
•دعم نفسي للكوادر
•مسار مهني واضح (Career Path)
•تمكين التمريض والفريق الصحي
الخلاصة: الراتب مهم، لكن بيئة العمل أهم في الاستبقاء
✳️✳️ الاحتفاظ بالكفاءات ليس مجرد “منع الاستقالات”، بل هو عامل حاسم في جودة الرعاية، التكلفة، واستدامة النظام الصحي وأي نظام يفشل فيه، سيدفع الثمن في الأخطاء، التكاليف، وضعف النتائج طويلة المدى
بعد قراءة التعليقات 😔
وجدت ان اغلب الناس مو قادر يصدق ان التأمين يدفع للطبيب كشفية من 15 - 20 ريال.
المشكلة ما ادري لو اصدمهم واقولهم انه هذه ال15 ليست للطبيب. بل هي تروح للمركز الطبي، وبعدين الطبيب والمركز يتفاهموا بين رواتب او عمولات او اي شيء.
طبعا من وجهة نظر التأمين، هو يقول: أنا أضفتك للشبكة وبالتالي وجّهت عملائي لكم. (طبعا التأمين يبذل جهود جدا متواضعة في التعريف بالشبكة والتسويق يكون على المركز).
وهذا السبب ان المركز والطبيب اللي يستخدموا التأمين يحتاجوا يخدموا اكبر كمية من المرضى. وهذا اللي يدفع بعض المراكز والأطباء لزيادة التحاليل والادوية غير الضرورية بعض الأحيان، فقط للالتفاف على مشكلة السعر المنخفض جدا.
وبالتالي الكم اهم من الكيف هنا (الحقيقة المرة). حتى لو مثلا تم التعامل مع احد المراجعين بطريقة سيئة مع الأسف، فالنموذج المالي لا يهتم لانه لا يكافئ على الخدمة الجيدة. بل هو في نظر النموذج المالي مجرد 15ريال.
في الطب
ليس من السهل فهم تعقيدات مسار الأطباء لمن لم يعش تفاصيله من الداخل. فالكثير يرى المهنة من ظاهرها: معطف أبيض، ومكانة اجتماعية، وصورة عامة توحي بالاستقرار. لكن ما يجري خلف هذه الصورة أكثر تعقيدًا بكثير.
دوام 27 أو ال32 ساعة ليس مجرد رقم يُذكر على الهامش، بل تجربة كاملة من الاستنزاف الذهني والجسدي. خلال هذه الساعات لا يكون الطبيب مجرد حاضر في المستشفى، بل يعيش حالة يقظة مستمرة. عقل يعمل بلا توقف، يراجع التشخيصات، ويوازن بين الاحتمالات، ويتخذ قرارات قد يتوقف عليها مصير إنسان. وفي الوقت ذاته جسد يتحرك بلا توقف بين المرضى وغرف العمليات وممرات المستشفى، حينها يصبح التعب جزءًا من إيقاع الحياة اليومية.
فحين تُحجب الحقوق أو تُهمل المطالب، يظهر شعور ثقيل بأن الجهد المبذول لا يسير إلى الأمام، بل يدور في حلقة مغلقة. ليس لأن الطبيب يبحث عن امتيازٍ خاص، بل لأن الشعور بالإنصاف هو ما يمنح كل هذا التعب معنى.
الحديث عن حقوق الأطباء وظروف تدريبهم ليس ترفًا مهنيًا، بل هو نقاش أوسع حول معنى العدالة في المهن. فالمجتمعات التي تطلب من أطبائها أعلى درجات الإخلاص، مطالبة في المقابل بأن تضمن لهم الحد الأدنى من التقدير والإنصاف.
جيل الخريجين الجدد يظن أن الطريق كان مفروشًا بالورود…
والواقع مختلف تمامًا.
نحن جيل بدأ في بيئة:
• كانت تُحارب دخول المرأة للقطاع الصحي، وتُساء النية قبل الكفاءة
• بلا أدوات حديثة… لا إنترنت ولا مصادر تعلم متاحة كما اليوم
• تدريب صارم في القطاعات الصحية المتميزة
وأحيانًا بيئة لا تحفّز التميز بل تتسامح مع الركود
• فرص ابتعاث شبه معدومة قبل الألفينات
• عدد مستشفيات وبرامج قليل… والتنافس شديد
• التدريب لا يعني بالضرورة وظيفة
وللمرأة تحديدًا:
• زواج مبكر أو ضغوط اجتماعية لتأخرها بالزواج
• مسؤوليات أسرية كاملة دون شبكة دعم حقيقية ولا حضانات ولا تسهيلات لعمل المرأة ولا مراعاة للمرأة الحامل والأم العاملة
• موازنة يومية بين بيت، وأبناء، ومهنة تتطلب أعلى درجات الالتزام
ومع ذلك… استمرّينا.
ليس لأن الطريق كان سهلًا،
بل لأننا اضطررنا نصنعه.
اليوم الصورة مختلفة:
• دعم أسري أكبر
• فرص أوسع
• تقنيات تختصر سنوات من المعاناة
• مسارات تدريب وتطوير أكثر نضجًا
وهذا تطور يُشكر… لا يُنكر.
لكن المقارنة تحتاج إنصاف:
ما تحقق اليوم بُني على تضحيات جيل سابق،
واجه نقص الفرص… وصنع منها واقعًا.
الامتنان واجب،
والوعي بالفارق مهم،
والأهم: أن يستثمر كل جيل ما أُتيح له… بدل أن يفترض أن كل الطرق دائما سهلة.
طبيب استشاري طوارئ سألني كيف تتحملو ٨ ساعات متواصلة في العيادة؟ لو أنا أطق من مكاني..
قلتله سبحان الله وأنا ما اتحمل حياتكم في تقلب الشفتات السريعة وحالات كلها طارئة بين الحياة والموت والضغط النفسي العالي !
سمعتنا استشارية نساء وولادة، قالت أنا ما أقدر أعيش حياتكم، كله عيادات ولا كله شفتات ! أما تخصصي رهيب فيه عيادات وطوارئ وعمليات وتنويم ومتابعة لمريضاتي وتنوع كبير في العلاجات ..
قلت سبحان الله.. كيف ربنا خلق كل إنسان وهيأ له الطريق والتخصص المناسب له وغير مناسب لغيره، حتى وإن ظن غير ذلك !
التجاوزات في مقطع جراحة التجميل
1️⃣ ابتداء من رفع يدها المعقمه إلى منطقه فوق الكتف و لمس الراس و إرجاع اليد وراء الظهر يعني أخلت بأساسيات التعقيم و تحتاج تعمل اعادة تعقيم re scrubbing .. متابعتها للعمليه ممكن بسبب التهابات للمريض و هذا الشي ذكر في شكاوي المرضى
2️⃣وقت الرقص هو وقت محسوب على المريض ، المنشأة الطبيه و التخدير و المريضه فيه غائبه عن الوعي و زياده تكلفه على المريضه و المنشأة و ممكن تأخير في وقت العمليه على حساب جدول العمليات و ماشالله الدكتوره اخذت وقتها و هي ترقص
طبعا في كثير من الدول الأجنبية طبيعي تلقى جراح يشغل ميوزك و هو منهمك بالإجراء الجراحي .. عندنا كذلك ممكن القران او موسيقى لتهدئة اعصاب فريق العمل و كله بشرط عدم الإخلال بالقواعد الرئيسيه اللي ممكن تضر بصحة المريض او تزيد نسبه الالتهاب عنده
قرار سحب الرخصه اكيد جا من تجاوزات عديده بالذات التشوهات و الالتهابات و عدم متابعه الطبيبه لهم
ما اعرف تخصص طبي يستطيع الطبيب معاينة مريض في أقل من ١٠ دقائق
بعض التخصصات الدقيقة يحتاج المريض ٣٠ دقيقة وقد تزيد
بمعنى آخر اذا كانت عيادة الطبيب ٤ ساعات متواصلة فعدد المرضى الذين يستطيع معاينتهم يبدأ من ٨ مرضى ولا يزيد عن ٢٤ مريض حسب التخصص
أي عدد أكبر من هذا هو اخلال بالرعاية الطبية المقدمة وإجحاف بحقوق الطبيب والمرضى
ارقام لماعه ٧٠ و ٨٠ مريض في عيادة واحدة خطأ كبير وليست مصدر فخر
رسالة الى السعوديين ؛ لا تقعوا في الخطأ نفسه
الجيل الجديد من السعوديين، الذي لم يعش حرب تحرير الكويت عام 1990، او لم يعيها جيدا، وبعضهم اليوم يتجاوز عمره 35 عاما ويشكلون غالبية سكان المملكة، ربما لا يعرفون هذه التجربة.
اتذكر تلك الايام جيدا. في البداية اندفع كثيرون، وكنت منهم، لشراء وتخزين ما استطعنا من المواد الغذائية خوفا من الندرة. حتى الخبز كنا نشتريه بكميات ونجففه، وبعضنا يضعه في الفريزر. كنا نتصرف وكأننا ننتظر مجاعة.
مرت الايام وكنت اتردد على الاسواق باستمرار. الارفف ممتلئة، والمواد الغذائية متوفرة، وبعض السوبرماركت تعرض المعلبات بطريقة تشبه عروض رمضان. وفي النهاية خسر كثير منا ما خزنه في الايام الاولى. هذه القصة حدثت قبل 35 سنة، فما بالك اليوم. الرسالة الى الجيل الجديد ؛ وفروا اموالكم ولا تكرروا خطأنا القديم.
مغير دخان طبخ مطاعمنا ، ومطابخنا
الله يجعل سفرة مطاعمنا وبيوتنا عامرة بالخيرات والأرزاق ..
القريب يقلط ع خيرنا ، الفطور ترى والم ويعقبه السحور ، والدار تحت أمان الله ثم امان ابن سعود
🇸🇦😍😋
@baderalmosaieed للأسف كثير ناس تشوف الظاهر من حياة الطبيب و لا تدرك خفايا التعب و المشقه و سنوات الكفاح و الاهم التضحيات النفسيه و الاجتماعيه و الاسريه و الجسديه و الكثير منها لا يمكن تعويضه بعد فوات الأوان
من أصعب المواقف اللي تمر علي كـ HR…
لما تجيني موظفة شاطرة، وعينها مليانة دموع، وتحط الاستقالة قدامي وتقول:
"ما عاد أقدر أكمل… مديري مستقصدني وبيطفشني بأي طريقة."
الأسهل؟
أوقع الورقة، أسوي Exit Interview روتيني، ونقفل الملف.
لكن الحقيقة؟
الـ HR أمانة قبل لا يكون وظيفة.
فتحت ملفها:
– تقييمات ممتازة
– أهداف محققة
– وزملاؤها يشهدون لها
المشكلة كانت واضحة:
خلاف شخصي مع مدير،يا خايف من شطارتها، يا الكيميا بينهم مو راكبة.
أخذت ورقة الاستقالة، وقطعتها قدامها، وقلت لها:
"أنتِ ما راح تمشين، وحقك بيرجع."
رحت لمديرها، وتكلمت معه بنبرة حازمة لأول مرة:
"الشركة تكبر بالكفاءات، مو بكسرهم.
إذا عندك سبب مهني لتقييمها، جيبه بالدليل.
غير كذا… الموظفة هذي خط أحمر،
وأي ضغط أو تطفيش، الملف بيتصعد لأعلى مستوى."
اليوم؟
الموظفة لسه معنا،اترقت، وصارت ماسكة فريق، وتحقق أرقام… المدير نفسه ما كان يحققها.
تخيلوا لو استسهِلت ووقعت الورقة؟
كنا خسرنا كفاءة قوية، وهي كانت بتخسر ثقتها بنفسها.
رسالة لكل زميل HR:
أنت مو ساعي بريد يمرر أوراق.
أنت آخر خط دفاع عن الموظف المظلوم.
إذا ما بتوقف مع الحق وأنت بيدك السلطة… فالكرسي هذا مو مكانك.
جبر الخواطر في الشغل… أهم من ألف لائحة.
منقول
الزميلات والزملاء الممارسين في إدارة الموارد البشرية. ماذا يمكن أن نقرأ من الخبر؟
تعيين طبيب رئيساً تنفيذياً لمستشفى ليس مجرد خبر وظيفي؛ هو بمثابة بيان هوية. حين يقود الطبيب المنظمة (السعودي الألماني)، تنتقل البوصلة تلقائياً نحو جوهر الرسالة: المريض، الجودة، والسلامة. ففي قطاع شديد التنظيم وكثيف الأصول، هذه ميزة تنافسية بحدّ ذاتها: شرعية أكبر مع الكوادر، وفهم أدق لتعقيدات القرارات الطبية، وقدرة أعلى على جعل الأدلة العلمية بمثابة سياسة يومية.
لكن ما التحدّي؟ الطب وحده لا يدير مستشفى. بكل بساطة؛ خلف الأبواب أرقام مُعقدّة، وفي وقتنا الراهن نحن أمام تحوّل رقمي لا يرحم، وسلاسل إمداد هشة، وتنافس على المواهب! هنا يتوقف نجاح التعيين على أمرين: شجاعة الرئيس الجديد في الاعتراف بما لا يعرف، وذكاؤه في بناء فريق يكمله لا يشبهه في مثل؛ مالية قويّة، تشغيل مُحكم، وتسويق وتجربة مريض حديثة!
لذا. الاختبار الحقيقي سيكون في مزيج: ضمير الطبيب الذي يحمي المريض، وعين الرئيس التي تحمي النمو والاستدامة! إن نجح في ضبط هذه المعادلة، سيصبح التعيين أكثر من قرار شخصي؛ سيغدو وعداً مؤسسياً بأن الرأفة والربحية يمكن أن تتعايشا، وأن السعودي الألماني قادر على أن يكون إنسانياً وحديثاً في آن!
أنصح بالإطلاع على هذه الدراسة حول كيفية تعيين الرؤساء: https://t.co/14Kv1WVhyP
كل التوفيق دكتور @DrNezarB