@ghathami دكتور عبدالله العزيز
(وجهة نظر)
إذا كان الموروث السعودي عربيا بطبيعته ، فكيف يدرس بلغة غير عربية ؟!
قد يقبل من جامعة أجنبية ذلك .
اللغة حاضنة للموروث وهي به ألصق .
من خلف باب المكتبة
الريح داكنة كانت لحظة
شرّع باب المكتبة صدره للجميع
والطرقات مسكونة بجفاف الغائبين
وروتين الحياة متدلياً في أذن مجنون
وخلف الباب ؛
طفلة هاربة من حقيبة
العام الجديد
تحمل نظرات مريبة
لأمها التي قدّت جيب قميص
والدها من كل الجهات
وتحفظ اللحظات لتكون
شاهدة على الدهر
والوالد الذي يشبه الحصة
الخامسة حيث اللا انتماء
يرمق العربة التي تجرها زوجته
من الأعلى ومن أقرب نقطة
للقسم الخاص بكتب السيرة
يندب حظه ويلوي عنق
الأعذار ليستريح
أما الابن المراهق الذي مسته
عدوى معلم العربية الخمسيني
يجوب في متاهة كتب الشعر
يفتش عن ديوان لشاعر
رحل ذات غفلة من حياته
له عنوان عجيب …
عنوان يقول : الزمن شاعر عظيم
والقصيدة فخه المجهول !!
حبّك للهدوء،تجاوزك للنقاش،تجاهلك الإساءات،تَصالحك مع واقعك ,تفهمك للتغيرات في المواقف والأشخاص،خلقك للأعذار وقلة كلامك عن الناس،راحتك مع نفسك في طقوسك الخاصة،هذه مايجب عليك أن تتعب للوصول له،حينها تكون قد وصلت لمرحلة ملكية لا يمكن أن تصلها إلا بالاكتفاء."
.
@DRHMNN
الكثير منا لا يحيا كوجود حر
بل كظل لما فاته أن يُفهم
نشكل أنفسنا كردود فعل،لا كفاعلين
بل ترميم صامت لندوب قديمة لم نملك لغتها:
طفولة ناقصة تصنع قسوة
جرح مردوم يتحول إلى صمت حاد
فنعيش التكرار كأنه قدر
نعيد تمثيل الألم نفسه بمشاهد مختلفة
إلى أن يرى التكرار من خارج الدائرة فينهار