المثبت علميا حول عدد الخطوات الي نمشيها في اليوم الواحد:
١. المشي في حدود ٣٠٠٠ او ٤٠٠٠ خطوة يقل امراض القلب و الوفيات المصاحبة لامراض القلب.
٢. المشي في حدود ٦٠٠٠ او ٧٠٠٠ خطوة يوميا
يقل خطر الإصابة بامراض سكر الدم ويقلل من ارقام ضغط الدم.
٣. اما المشي في حدود ٨٠٠٠ إلى ١٠٠٠٠ خطوة يوميا فيقلل من الإصابة بالسمنه والاعتلال الذهني وحتى حالات الاكتئآب.
دراسة صينية: النظر للطعام الذي يحتوي على فلفل وتوابل مثل "دجاج الكاري" و " تيكا مسالا" يقلل من ألم الصداع.
الدراسة نُشرت في (مجلة علم النفس البيولوجي) أعطوا فيها المتطوعين صعقة كهربائية خفيفة في رؤوسهم لمحاكاة ألم الصداع وقدموا لهم مجموعة صور، نصفها أطعمة تحتوي على توابل وفلفل والآخر أطعمة معتدلة كالفواكه والكعك.
خلصت الدراسة إلى أن الصداع والألم خف لمن شاهد الكاري والمسالا.
للتو انتهيت من مشاهدة حلقة الدحيح بعنوان (فلسطين)
في رأيي هذا أهم مقطع ممكن تشوفه لفهم القصة الكاملة، لا تكتفي بالمشاهدة لوحدك، مرره لكل من تعرف، أخوانك، أصدقاؤك، للأجانب (المقطع به خاصية الترجمة)، حتى أبنائك وأحفادك عليهم مشاهدته ليعرفوا القصة ولا تندثر.
https://t.co/p0RyBUA4B9
جنازة شيخ #الاسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى
مات بسجن قلعة #دمشق عام 728ھ .
ختم القرآن في سجنه ثمانون مرة هو وأخوه ، وشرعا في الحادية والثمانين، فقرأ حتى وصل إلى الآية :
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ}
ومات بعدها.
لما علِم الناس بوفاته أتوا من كل مكان حتى امتلأت القلعة المسجون فيها عن آخرها، وخرجت جنازته للصلاة عليها ودفنها قبل الظهر، ولم يُدفن إلا بعد العصر، من شدة الزحام على جنازته، ذهبت نعالُ الناس وعمائمهم، لا يلتفتون إليها من شغلهم بالنظر إلى الجنازة.
لم تشهد دمشق جنازة كهذه قبل ذلك، حتى قُدّر عددُ الرجال بين 160 ألفا إلى 200 الف والنساء
بـ 15 الف امرأة، غير اللاتي كُنّ على الأسطحة والنوافذ ..
لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم، ولم تُفتح كثير من الدكاكين.
لم يتخلف عن جنازته أحد من اهل العلم إلا ثلاثة، كانوا قد اشتهروا بمعاداته،فخافوا من الناس أن يقتلوهم.
كان في الجنازة عدد كثير لايحصيه إلا الله، حتى صرخ صارخ:
(هكذا تكون جنائز أئمة اهل السُّنة )
فتباكى الناس وضجوا عند سماع هذا الصارخ.
كل هذا رغم أنه كان محبوساً قبل موته وكان كثير من الفقهاء ينفرون الناس منه، ومع ذلك كانت هذه جنازته فقط دون سرد علمه ومناقبه إلى اليوم ..
رحم الله أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبداللّه بن الخضر ابن تيمية.
اليوم 21 مايو يوافق (يوم الشاي العالمي)
تقول الأسطورة أن الإمبراطور الصيني «شن هونغ» كان في رحلة وتوقف للراحة فقام أحد الخدم بغلي ماء في إبريق فسقطت ورقة شاي فيه وعندما شربه الإمبراطور أعجب به وبعدها انتشر حول العالم.
يتم شرب 25000 كوب شاي كل ثانية حول العالم= 2مليار كوب يومياً
أكثر مقطع متداول في البرازيل التقطته جدة عمرها 81 عام مع جارتها التي تبلغ من العمر 84 عام، عندما اكتشفوا لأول مرة هذا الفلتر في Tiktok ولم يتمالكن أنفسهن من الضحك.
(نصيحة من إمام دار الهجرة)
قال الإمام مالك رحمه الله:
« لا تكثر الشخوص (أي الخروج من بيتك) إلا لأمر لا بد منه ولا تجلس في مجلس لا تستفيد منه علمًا ».
{ترتيب المدارك وتقريب
المسالك ٢/٦٣}.