(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
نحن نغرق في ملايين ملايين من
النعم
لو أدركت تفاصيل إحداها و أحطت
بها لغرقت في جمالها وجنة نعيمها
ولكانت سدا لك من البحث عما
تعتقد أنها نعمة مفقودة او غائبة
سدا منيعا من جعل نعمة تظنها
مفقودة تفسد حياتك و مشاعرك
وتلك النقطة هي نقطة الشكر العميق
وتلك النقطة في الإدراك هي نقطة
الزيادة والإستقبال المستمر
(لئن شكرتم لأزيدنكم)
لذا أطلب و إسأل دائما ذلك الشعور
الجميل
﴿ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين﴾
ليست أن تعد نعم
بل أن تعد نعمة واحدة لأن النعمة
نفسها متراكبة ومتعددة و متشعبة
يجدر بالانسان أن يراجع مفهومه وشعوره عن السعادة بين فينة وأخرى، لأن البشر بطبعهم يعتبرون الكثير مما يحدث لهم نوعاً من الاستحقاق الذي لايستحق حتى الشعور بمقدار السعادة والحظ فيه، وبطبعهم يميلون إلى الخلط بين اشباع الغرائز وتذوق الملذات وبين اشباع المعاني وتذوق حقائقها، يخبرني صديق يعاني من صداع مزمن -الشقيقة- أن عنوان السعادة عنده يكمن في اللحظات التي يختفي فيها هذا الألم الملازم له منذ سنوات طوال، وأن بقية الأحداث والملذات الروحية والمعنوية مجرّد فرع عن هذه الفسحة المؤقتة الخالية من الألم ويذكر أن كل حدث حينها يكون مظهرا من من مظاهر السعادة بما في ذلك شرب الماء والأشياء المعتادة، وهو ماذكرني بمقولة أحد العارفين"في العافية طعم كل شيء".
لكن ولطبيعة النسيان الراسخة فينا كثيراً ما يغيب عنّا أننا نعيش بالفعل لحظات وحياة سعيدة لكننا لانعرف ذلك ولانحاول حتى القبض على الاحساس به، ولهذا تفيض بالحكمة عبارة دوستويفسكي: "الناس تعساء، لأنهم لايدرون أنهم سعداء! ".
=
للأسف يوجد الكثير من التعليقات السلبية والتي إن دلت على شيء فإنها تدل على افتقار أصحابها إما للأدب أو القدرة على النقاش بموضوعية واحترام ..
نعم نعلم أن كثير من النساء استطعن القيام بواجبات الوظيفة والدوام الطويل مع قيامهن بواجبات الأمومة وأعرف الكثيرات من هؤلاء النساء التي أسأل الله لهن الأجر العظيم ..
عندما يطرح اقتراح على الساحة
فهو اقتراح ليكون أمر اختياري "لمن يرغب" من النساء "وحتى الرجال"
الدوام الجزئي يسمح لأي شخص اختاره (وليس بالضرورة المرأة أو الأم) العديد من الأمور :
- أن يكتشف نفسه في مجالات أخرى ويطور مهاراته فيها
- يتفرغ لأحد مريض في عائلته
- الأم تتفرغ لتربية أبناءها
- المرأة والتي كلنا نعلم باحتياجاتها الفسيولوجية يمكنها أن تاخذ قسط من الراحة..
وأمور كثيرة أخرى ..
تأطير الأمور ووضعها في خيارين لا ثالث لهما (دوام كامل أو تفرغ كامل) كمن يقول :
(قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ)
نحن بحاجة للمساحات الرمادية
والخيارات التي تتيح للإنسان أن يمارس أدواره في المجتمع بتوازن قدر المستطاع
عندي سؤال لكل شخص هاجم وقال أن المرأة ارادت الخروج والمساواة :
لماذا تسمح لابنتك وأختك بالدراسة حتى تصل لدرجات علمية عالية إن لم تساهم بما تعلمته ؟ وما فائدة الميزانيات التي تصرف على تعليمها إن لم يكن هناك عائد؟
عندما يكون هناك حلول وسطية تسمح لأي شخص كان أن يساهم في وطنه مع الحفاظ على محيطه الخاص؛ نحن بحاجة لمناقشة هذه الحلول وليس الهجوم عليها
بالضبط " عمل المرأة لأكثر من ٦ ساعات " خطر جسيم .. ليس على مستوى " الديموغرافيا " فحسب بل على المستوى الفردي أيضاً ؛ صحتها و سلامتها الجسدية و النفسية .. لأن المرأة لا تزاول مهنتها فحسب بل تمارس أدواراً كثيرة في المنزل .. بالإضافة إلى كونها " أم " تقوم برعاية و تنشئة الأطفال .
لا يخفى عن الجميع أن الأزمنة المعاصرة تنتج نسخاً مشوهة للإنسان تحت مظلة رأسمالية لا ترحم ..
و أن نموذج المرأة "الناجحة" و الطموحة التي لا تتقيد بالأطفال هو أحد النماذج التي أفرزتها تلك الثقافة ..
رغم إيماني التام بحرّية كل امرأة باختيار الطريق الملائم لاحتياجاتها ( ليس كل امرأة ترغب بأن تكون أُماً )
إلى أن نموذج المرأة الخارقة التي تعمل ٩ ساعات - و تجاهد من أجل التوفيق بين طموحها الشخصي و رغبتها بالأمومة هو أشرس نموذج يتم تقديمه حالياً .
و لو أدليت برأيي هذا قبل ٥ سنوات .. لاعتبروا ما أكتبه تجديفاً و هرطقة .. و سوف يتم الطعن في مهنيتي و يعملوا على إخراجي من كوكبة " الموظفون الجادون "
نعم انا اعمل ٩ ساعات و أتنقّل بين "الورديات" كفراشة تسعى نحو الضوء .. فتحترق .
العالم بأسره يقف صامتًا أمام رجل يوزّع الإهانات والبذاءات في كل اتّجاه، بجنون ونرجسيّة ووقاحة مكشوفة، دون أن يجرؤ أحد على ردّه. هذا الصمت وحده كافٍ ليكشف كم أنّ النظام العالمي الذي أقيم على مدى عقود — أو توهّمنا أنّه أقيم — ركيك حدّ الفضيحة.
حوسة المطبخ نعمة، حوسة وإزعاج الأطفال نعمة، الذهاب إلى الدوام نعمة، ترتيب المنزل نعمة، فاحذروا التشكي من وجود آثار النعم في حياتكم فهناك كثيرون يفتقدونها. واشكروا الله لتستمر، قال تعالى: وقليل من عبادي الشكور.
#أسئلة_مع_د_فهد_العصيمي
✉️ #إلى_أهل_الخليج
في هذه اللحظة الراهنة:
من يسخر من قوات #الكويت هو يسخر من #قطر، ومن يسيء لـ #الامارات هو يسيء لـ #السعودية، ومن يهاجم #عمان هو يهاجم #البحرين.
احفظوا كل الأسماء الحقيرة التي تسمي شهداء الخليج بشهداء القواعد الامريكية.. سجلوا كل الأصوات البشعة التي تقلل من جهود قواتنا الشجاعة.
أي صوت، أي تغريدة ضد هذا الخليج:
من الجهراء إلى مسقط..
في هذا التوقيت هي خيانة عظمى.
حاسبوهم بقوة وقسوة.
و احفظوا بقية الاسماء لنحاسبهم لاحقاً.
يجب أن لا ننسى!
لعن الله كل من يرتوي من مياهنا.. ثم يبصق في آبارنا.
خليجنا واحد، وقلوبنا واحدة، ومستقبلنا بوحدتنا وتكاتفنا، بإذن الله، وأيّ شخص يردّ -بعد الآن- متعلّلًا بأحداثٍ أمس، فثقوا أنّه ليس خليجيًّا أو يكون له أهدافٌ ومآرب، أو أنّه لا يدرك حساسيّة اللحظة…
حفظ الله خليجنا، وأبعد عنه الأذى.
قال تعالى { ورحمتي وسعت كل شيء }
كل يوم بالمستشفى أعطي الأهالي أخبار تغير حياتهم للأبد.. حالات لم تكن بالحسبان لكنها تقادير الله لحكمة قد لا نعلمها..
تعرف كيف أن الإنسان ضعيف وأن كل ما نسعى له هو بيد الرحمن وإن أصابنا الغرور أحيانًا بقدرتنا وجهدنا.
قرأت أن من دعاء عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : "اللهم إن لم أكن أهلًا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهلٌ أن تبلغني ، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء ، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين."
اللهم في فجرِك إذا تنفّس، اجعل لي من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وابعثني مع أول نورك خلقًا جديدًا، طاهر القلب، نقيّ السريرة، مستبشرًا برحمتك، راجيًا وجهك يا رحمن يا رحيم .