من بعد وفاتك يا أبِّي
شعرت فِعلاً ..
أنَّ هذه الدنيا فانية
ولا تساوي شيئاً ،
لقد كانت مرارةُ فقدك مو��ظةً
وتذكيراً لنا للإستعداد للآخرة ،
رحلت!
ولم يذهب معك
إلا عملك الصالح ،
أسأل الله جلَّ في علاه أن يرحمك ويغفر لك ويُسكنك الفردوس الأعلى من الجنة وجميع موتى المسلمين
"تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه."