"ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر: أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى حصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين، وتعلق قلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه كما قال تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)".
ابن رجب رحمه الله.
وصلتني دعوة رئاسية خاصة من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لحضور خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع التاريخي في مبنى الأمم المتحدة كضيفة معهم ومع وفدنا السوري بنيويورك. وأشكر السيد الرئيس أحمد الشرع، وفريقه في الرئاسة السورية، والسيد وزير الخارجية أسعد الشيباني على هذه الدعوة الكريمة (التي أعتز وأفتخر بها من كل قلبي) لحضور أول خطاب سوري في مبنى الأمم المتحدة منذ خطاب آخر رئيس لسوريا السيد الرئيس نور الدين الأتاسي عام ١٩٦٧
لطالما كنت أتساءل على مدى ١٥ عاماً من عمر الثورة (وأكثر من ٢٥ عاماً من خلال عملي بالأمم المتحدة) وأنا أتجول وحيدة مقهورة في دهاليز وقاعات مبنى الأمم المتحدة أقارع الجعفري إعلامياً، وأحارب نظام الأسد وحلفاءه سياسياً، وأدعم الشعب السوري مدنياً وحقوقياً .. دائماً كنت أتساءل : يا ترى من سيتحدث يوماً باسم سوريا الحرة في الأمم المتحدة ؟ لأني كنت مقتنعة و مؤمنة لعظامي بأن هذا اليوم سيأتي وسيأتي لا محالة.. واليوم أنظار العالم كلها تتجه نحو هذا المنبر الدولي لتسمع كلمة الرئيس أحمد الشرع وهو يمثل عودة سوريا للأمم المتحدة والعالم.
مما لاشك فيه أن هذه اللحظات تاريخيّة لكل السوريين الذين يشعرون بالاعتزاز والفخر لعودة سوريا إلى منبر الأمم المتحدة، وإلى المجتمع الدولي الذي لايزال متقاعساً عن رفع العقوبات عن سوريا لدعم الشعب السوري ويريدون (وعلى رأسهم أمريكا ) أثماناً باهظة مقابل هذه العودة، متناسين أن الشعب السوري دفع دماءً ودموعاً وأرواحاً و١٥ عاماً من المعاناة كي نصل لهذا اليوم وهو لن يستجدي أحداً.. ولن يفرط بحقوقه أبداً.
وهذا ما سيوجزه السيد الرئيس السوري أحمد الشرع في خطابه التاريخي اليوم وهو يحمل على أكتافه حقوق ومسؤوليات جسيمة، وذكرى ثورة عظيمة، وتحديات داخلية وخارجية هائلة.. ويجب أن يقاوم الرئيس كل الضغوطات الخارجية عند توقيع الاتفاقيات ويقول لهم سأعود لشعبي كي أعمل أستفتاء حول المواضيع التي تخص الجغرافيا والأمن القومي السوري، فالرئيس اليوم بات يمثل كل السوريين ومصلحته من مصلحتهم .. ويستمد الشرعية منهم وقوته من قوة شعب الثورة وحاضنته الشعبية.. ومن آلاف السوريين الذين جاؤوا من كل الولايات الأمريكية دعماً له و لسوريا .. ومن ملايين السوريين الذين يتابعون أول خطاب رئاسي وطني سوري بالأمم المتحدة على الشاشات وعيونهم تمتلىء بالدموع والفخر والمحبة والاعتزاز لعودة سوريا لمكانتها ومكانها الطبيعي وهم يرددون :(( ولقد صدقكم الله وعده)).. الحمد لله.
https://t.co/MVU9rNUlG3
#سوريا_الجديدة #فرح_سوريا
كان عاماً مليئاً بكرم الله
كنا نعصيه فيسترنا
ولا نعبده حق عبادته فيرزقنا
ولا نشكره كما يليق بكثير نعمه فيزيدنا
اللهم لا ترفع عنا سترك
ولا تحرمنا رزقك
وعاملنا بما أنت أهله
لا بما نحن أهله ! ❤
أعجبتني جداً إجابة جوني ديب
عندما سُئل عن آمبرد: هل تكرهها؟
فقال : لا، الكراهية شعور، وأنا لا أشعر تجاهها بأي شيء!
وهذا برأيي أروع انتقام
بعد العلاقات الفاشلة
أن تعيد المرء غريباً كما كان!
أن ترفع يديكَ لتدعو
فلا تدعو له كالأحبة ولا عليه كالأعداء
قمّة الترفع
اذهبوا فأنتم الطلقاء
"مخارج الحروف سبعة عشر مخرجًا
من الحلق وصولًا إلى الشفتين
لا أدري كيف تخرج كلمة
" يا رب" من القلب
من القلب تمامًا
الذي لا ينتمي إلى أي من هذه المخارج !"❤️