مؤسس مشروع عيادات سامية للناجيات - ناجية من السرطان مرتين - حائزة على جائزة الحكومة الأمريكية لشجاعة المرأة عالمياً مؤسس مبادرة التمكين الصحي استشارية نساء وتول
@NATTO6@drsamia ربي يعطيها الصحة والعافية دكتورة سامية ، أتباهى فيها وفي عزيمتها وأحبها حب عميق 🤍🤍
إلتقيتها في الرياض مع الأميرة سحاب ولا زال رنين كلماتها في يوم المرأة العالمي بأذني ..
فعلًا السامية الله يطول عمرها 💐
@NATTO6 سيدتي وشريكتي وأكثر من دعمني في رحلتي صديقتي د عائشة تسكبين أحرفك النورانية على قلبي دائماً فأطمئن أنني لست وحدي ما أسعدتني بوجود مناصرة في حياتي مثلك 🙏🌷
@NATTO6@drsamia الدكتورة سامية من أشجع الشخصيات التي صادفتها في رحلتي مع الجمعيات المختصة برعاية مرضى السرطان
شخصية شجاعة قوية معطاءة تبعث الأمل و تنشره
🌟 ابدأ رحلتك نحو وعي صحي أفضل اليوم!
تعلم مجاناً من نخبة تضم أكثر من 50 خبير صحي عبر أكثر من 20 دورة تدريبية مجانية، واحصل على شهادة حضور 🎓
برعاية: #مؤسسة_عبدالله_الراجحي_الخيرية
سجّل الآن 👇
🔗 https://t.co/pPjGj3dNx3
#جمعية_وعي_لصحة_المجتمع
@SaadAlshohaib بارك الله في علمك أخي وزميلي بروفيسور سعد لقد أبدعت في ملاحظاتك هذه عن فحص الثدي وعن دلالات الأورام وكذا فحص الكلى ومثلك مرجعية وأعجبني ذكرك للباقات التي يتم الترويج لها ونشر الوعي هذا هو # التمكين_الصحي الذي نسعى إليه وهو مسؤوليتنا الطبية لتحقيق سلامة المرضى
في فضاء يعج بالنصائح الطبية العابرة، يبرز خطر "الرأي الشاذ" الذي يرتدي ثوب الحقيقة مسبباً أضراراً تفوق الداء نفسه؛ فالترويج لوصفات عشوائية دون استناد إلى دراسات موثقة هو مغامرة بسلامة المرضى، خاصة عندما تصطدم هذه الوصفات مع الحقائق الفسيولوجية للجسم.
خذ على سبيل المثال ما يُشاع عن "مغلي البقدونس" كعلاج سحري لحصوات الكلى؛ فرغم خصائصه كمدر للبول، إلا أن استهلاكه بكميات مفرطة يؤدي لنتائج عكسية لمن يعانون من حصوات "أوكسالات الكالسيوم"، نظراً لتركيز الأوكسالات العالي فيه، مما يسهم في زيادة حجم الحصوة وتفاقم الحالة بدلاً من علاجها. وهنا يظهر الفارق الجوهري بين "المعلومة العامة" و"التشخيص الطبي" المنضبط.
وعلى نقيض ذلك، نجد حملات التشكيك التي تفتقر للدليل العلمي، مثل الادعاء بأن "ماء زمزم" يضر الكلى بسبب نسبة ملوحته. والحقيقة العلمية والتحاليل المخبرية تثبت أن مكوناته من الأملاح والمعادن تقع ضمن النطاقات الآمنة، ولم يثبت طبياً تسببها في قصور وظائف الكلى. إن الطب لا يُؤخذ من تجارب فردية أو حالات غير موثقة، بل من براهين سريرية محكمة، مما يفرض علينا العودة دائماً للمختص قبل الانقياد خلف صرعات علاجية تفتقر للمصداقية العلمية.
@HananBalkhy الصحة لم تعد رفاهية الصحة هي حقوق إنسانية #الحقوق_الصحية تلعب دوراً أساسياً في بناء نظام صحي يقلل من المراضات والوفيات ويحسن من واقع سلامة المرضى واقتصاديات الصحة ومن الرائع متابعة دكتورتنا حنان بلخي كونها أحد القيادات الصحية الرائدة #التمكين_الصحي
يسرّني تهنئتكم بمناسبة افتتاح أول عيادة قبالة في مركز صحي المحجر، التابع لتجمع جدة الصحي الأول.
كل الشكر والتقدير للقابلات المتميزات:
أروى النجيدي (مديرة مشروع Midwife Jeddah Care)،
ثريا فلاتة، رحاب الحسيني، وفاطمة عويص،
على جهودهن الرائعة في إنجاح هذا المشروع النوعي.
أشكر لكم دعوتكم الكريمة، وأعتذر عن عدم تمكني من حضور حفل الافتتاح
On #InternationalDayOfTheMidwife, I was truly honoured to spend time with the incredible midwives at Al Jalaa Hospital in Tripoli 🇱🇾, one of the facilities supported through the @WHO–GIZ partnership.
Their compassion, skill and quiet strength save lives every day, supporting mothers and newborns through the most critical moments. I was deeply inspired by their dedication.
My heartfelt thanks to all midwives in Libya, across the @WHOEMRO Region and around the world. Your work makes a lasting difference.
@WHOLIBYA | @DrAhmedZouiten
وصلتُ إلى ليبيا 🇱🇾، وأتطلعُ إلى العمل مع وزارة الصحة والشركاء عن كَثَب. وسوف أغتنم هذه الزيارة للإصغاء والتعلُّم والعمل على تعزيز التنسيق لدعم تعافي القطاع الصحي في هذا البلد. إن تخلُّص ليبيا من التراخوما مؤخرًا يُظهِر ما يمكن أن تحققه الشراكات القوية، حتى في الظروف المليئة بالتحديات.
وسنعمل معًا على تحويل التقدم المُحرَز إلى أثرٍ دائمٍ يتمثل في تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتحسين الخدمات لتصبح أكثر تكاملًا وتركيزًا على الناس، وزيادة قدرة النظام الصحي على الصمود ليقدم خدماته إلى الجميع.
#شركاء_من_أجل_الصحة
في كل أسبوع أرى عشرات المرضى يدخلون العيادة وهم يحملون فوق مرضهم عبئاً آخر: خوفاً ثقيلاً وصدمةً نفسية بعد أن قيل لبعضهم، في جلسة سريعة وبناءً على تحاليل محدودة، إنهم وصلوا إلى الفشل الكلوي، او في،طريقهم اليه وإن عليهم الاستعداد للغسيل أو البحث عن متبرع.
وهنا لا بد من قول الحقيقة بوضوح:
ليس كل انخفاض في وظائف الكلى حكماً نهائياً، وليس كل تدهور يعني أن الطريق الوحيد هو الغسيل. الكلى لا تُقرأ من رقم واحد، ولا يُحكم على مستقبل المريض من ورقة تحليل منفردة، بل من تقييم سريري متكامل يشمل التاريخ المرضي، والأدوية، ووجود الزلال في البول، وضبط الضغط والسكري، والأسباب القابلة للعلاج، ومسار الوظائف عبر الزمن.
ما يؤلمني أن بعض المرضى يُدفعون مبكراً إلى اليأس قبل أن تُستنفد فرص العلاج. وكثيراً ما أراجع أدوية المريض فلا أجد دواءً موجهاً لحماية الكلى، ولا خطة واضحة لضبط عوامل التدهور، ولا مراجعة دقيقة لما قد يضر الكلى أو يسرّع ضعفها. تشخيص مرض الكلى دون تقديم خطة علاجية حقيقية ليس ممارسة كافية، ولا يليق بما وصل إليه طب الكلى اليوم.
لقد تطور علاج أمراض الكلى كثيراً. لدينا اليوم وسائل دوائية وغير دوائية قد تُبطئ التدهور، وتقلل الزلال، وتحسن التحكم بالضغط والسكري، وتحمي القلب والكلى معاً. والغسيل ليس نقطة البداية في التفكير الطبي، بل يأتي عندما تُستنفد الخيارات، وتصبح الحاجة إليه واضحة وفق تقييم علمي متأنٍّ، لا وفق الخوف أو الاستعجال.
وقد رأيت، بحمد الله، مرضى احتاجوا الغسيل مؤقتاً ثم أمكن إيقافه بعد علاج السبب القابل للعكس. وهذا لا يعني أن كل حالة قابلة للتحسن، ولا أن الأمل ينبغي أن يكون وهماً، لكنه يعني أن الحكم النهائي لا يصح أن يسبق التقييم الكامل.
والأهم من ذلك كله: المريض لا يحتاج إلى محاكمة.
ليس دور الطبيب أن يقول له: “أنت أهملت صحتك” ثم يتركه وحيداً أمام القلق. نعم، للمريض مسؤولية، وللأسرة دور، وللممارس الصحي واجب، لكن المسؤولية لا تعني اللوم، والتحذير لا يعني التهويل، والطمأنة لا تعني التهوين.
واجبنا أن نساعد لا أن نكسر، أن نشرح لا أن نخيف، أن نكون صادقين بلا قسوة، ومتعاطفين بلا مجاملة. فالمريض في لحظة الضعف لا يحتاج إلى من يغلق الأبواب في وجهه، بل يحتاج إلى من يفتح معه كل باب ممكن: علاج، متابعة، نمط حياة، ضبط ضغط وسكر، مراجعة أدوية، دعم نفسي، وأمل حقيقي مبني على العلم لا على الوهم.
الأمل الصادق ليس ترفاً في الطب؛ إنه جزء من العلاج.
وكثير من المرضى لا ينتظرون معجزة، بل ينتظرون طبيباً يقول لهم بصدق: سنراجع الأمر جيداً، وسنبذل ما نستطيع، ولن نبدأ بالخوف قبل أن نبدأ بالفهم.