أستاذةالفقه بكليةالشريعة بجامعة أم القرى/خبيرة ومستشارة جودة واعتماد أكاديمي/مراجعة مع مركز اعتماد بهيئة تقويم التعليم/محكمة لعدد من الخطط الدراسية. (حساب شخصي)
من ذكره
فالاستغفارللخلل والتقصيرالواقع في العبادة
وذكر الله شكرله على إنعامه بالتوفيق للعبادة
وهكذا ينبغي للعبد
كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير
ويشكره على التوفيق
ثم يشرع التكبير في البيوت والأسواق يجهر به الرجال وتخفت به النساء من بعد الغروب إلى فراغ خطبة العيد
#عيد_الفطر_١٤٤٧ه#عيد_مبارك#كل_عام_وأنتم_بخير
اختموا شهركم بكثرة الاستغفار
فالمشروع في نهاية كل عبادة الاستغفار
قال تعالى :(ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
أمر تعالى عند الفراغ من الحج باستغفاره والإكثار
2-{فَالذين لايؤمنون بالاخرةقُلوبهم منكرة}لهذاالأمرالعظيم
الذي لاينكره إلا أعظم الخلق جهلا
وعنادا
وهو:توحيدالله{وهم مستكبرون}عن عبادته
{لأجرم}أي:حقا لابد{أن الله يعلم مايسرون ومايعلنون}من الأعمال القبيحة{إنه لا يحب المستكبرين}بل يبغضهم أشدالبغض وسيجازيهم من جنس عملهم.
تفسير السعدي
1-{إِلهكم إله واحد}وهو الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يكن له كفوا أحد
فأهل الإيمان والعقول أجلته قلوبهم وعظمته
وأحبته حبا عظيما
وصرفوا له كل مااستطاعوا من القربات البدنية
والمالية
وأعمال القلوب
وأعمال الجوارح
وأثنوا عليه بأسمائه الحسنى وصفاته وأفعاله المقدسة
#صلاه_الخسوف
لم يرد عن الرسول دعاء بعينه باسم دعاء الخسوف إنما الثابت المشروع للمسلمين عند وجود الخسوفات البدار بما شرع الله
وبما أمر به النبي الأمّة من الذكروالاستغفار والدُّعاءوالتَّكبيروالصَّلاةوالصَّدقةوالعتق
لأنَّ هذه الأمور يدفع اللهُ بها الشَّر
فالحذر من نشر أدعية لم تثبت
4-ثم قال:{ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ }
و " الآخرة " اسم لما يكون بعد الموت
وخصه بالذكر بعد العموم
لأن الإيمان باليوم الآخر
أحد أركان الإيمان؛ ولأنه أعظم باعث على الرغبة والرهبة والعمل
و " اليقين " هو العلم التام الذي ليس فيه أدنى شك, الموجب للعمل.
تفسير السعدي
{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} (4:البقرة)
1- ثم قال تعالى {والّذِين يُؤمِنون بِما أنْزلَ إِليك}
وهو القرآن والسنة
قال تعالى{وأَنْزل اللَّهُ علَيك الكتاب والحكمةَ}فالمتقون يؤمنون بجميع ما جاء به الرسول
3- وقوله: { وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ } يشمل الإيمان بالكتب السابقة
ويتضمن الإيمان بالكتب الإيمان بالرسل وبما اشتملت عليه
خصوصا التوراة والإنجيل والزبور
وهذه خاصية المؤمنين يؤمنون بجميع الكتب السماوية وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد منهم.