نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
شرفتُ كثيرا بحضوري للصالون الثقافي في منزل الأستاذ الدكتور مسعد العطوي في منزله العامر بحضور نخبة من الشعراء والأدباء في ليلة المطر في الشعر ؛ شكر الله لسعادة البروف هذا الجمال وهذا التفاعل الثقافي غير المستغرب .
@300Masd
إن شئت تبصر في الآثار مأثرة
تعود للنور فعلا بعد هجرانِ
فانظر محافظنا الواعي برؤيتهِ
أسّ التراث بأوتاد وأركانِ
أعاد في بارق التاريخ جوهرها
حتى تفاخر فيها كل إنسانِ
يا آل منشط إني فيك قافية
أحدو جميلك أشعارا كحسّانِ
فاضرب بعزمك ما تملي قيادتنا
وسر بنا للمعالي مثل سلمانِ
إني بشوقٍ للجنانِ لكي أرى *** ما ذا أعـدّ الله للصدّيقِ .
ما ذا سيُنقش في السجاجيد التي *** مُدت لهُ ولركبه المرموقِ .
وكأنه - والله أعلم ـ يمتطي *** أسنى المراكب لا ظهور النوقِ .
حتى إذا هدأ الغبار رأيتهُ
حاز الرهانِ وسار كالرئبالِ
يمشي بزيزوم الهوى مترنحا
بين الصفوف بمشية المختالِ
ما أنت بِدعاً يا ابن أمّ فآلنا
معروفةٌ بنوادرِ الأفعالِ
#سباق_الخيل#بارق
قرّوا عيونا آل بارق إنني
أحضى بصحبةٍ فارسٍ خيّالِ
(زينُ) الذي عسف القلوب لحبه
قبل الخيولِ بجودهِ الهطالِ
حتى إذا هدأ الغبار رأيتهُ
حاز الرهانِ وسار كالرئبالِ
يمشي بزيزوم الهوى مترنحا
بين الصفوف بمشية المختالِ
ما أنت بِدعاً يا ابن أمّ فآلنا
معروفةٌ بنوادرِ الأفعالِ
لله درّكَ يا أخا الأبطالِ
زدتَ السباقَ مهابة ومعالي
ووثبتَ باسم الله معتمدا بهِ
تختالُ بين قتامة ورمالِ
وهجمتَ فيك من (الحسين) بسالةٌ
موثوقةٌ في معدن الصلصالِ
وذكرتُ (جدكّ) يوم صال بمهرةٍ
يلوي تمرّدها بدونِ عقالِ
وكأنما نادكَ صوت سراقةٍ
لا تغلبنّك هجمةُ الأخيالِ
ووكزت (زيزوم) الذي ربيتهُ
في خصرهِ فأغار كالزلزالِ
حتى إذا استوت الجياد رأيتها
من خلفه مخفوضة الأذيالِ
لم ينتظرها فرصةٌ وكأنهُ
متحدرٌ من مرقبٍ متعالِ
ما مدّ (زين) السوط فوق كتوفهِ
لكن حباهُ بحبه المتوالي
فأستنأس الشرف البعيد وحاله
لن يظفروا هذا السباق بحالِ