بيده مقاليد كل شيء ، العالِم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، الحكيمُ في تدبيره ، السميعُ البصير ؛ أفلاَ تتعلَّق القلوب به دُعاءً ورجاءً وخشيةً وعبادةً وتضرُّعاً وافتقاراً ؟ ؛ فالسعيد من استشعر ما لله من أسماءٍ وصفاتٍ فتدبَّر معانيها وقام لكل اسمٍ وصفةٍ بالعبودية في دعائه ..
مناظر تسر الناظر وتشرح الصدر والخاطر وتسعد قلوب المؤمنين، وتغيظ قلوب المنافقين..
شباب المملكة العربية #السعوديه 🇸🇦 أبناء التوحيد والقرآن والسنة يتزاحمون في المساجد على طلب #العلم_الشرعي
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يبارك فيهم، وينفعهم بما علمهم وأن يوفقهم لكل خير.
كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شي محسوس يشعر به أهل القرآن.. فكلما زادت تلاوتك للقرآن قصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن.
إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن..
من غربة الدين:
أن تكثر المنكرات فيعتادها الناس حتى تصبح أمراً عادياً بل مقبولاً في المجتمعات.
قال الشاطبي رحمه الله:
لما كثرت البدع والمخالفات وتواطأ الناس عليها صار الجاهل يقول: لو كان هذا منكرًا لما فعله الناس.
الاعتصام : ٢/٢٧١
هيئ في منزلك مكاناً للعبادة ، اجعل فيه سجادة صلاة، ومصحف، وحامل مصحف، ففي ذلك إعانة على أداء بعض السنن والنوافل في البيت، وكذلك قيام الليل .
قال ابن رجب :(مساجد البيوت هي أماكن الصلاة منها ، وقد كان من عادة السلف أن يتخذوا في بيوتهم أماكن معدة للصلاة فيها)
كلنا نخطي..
لكن في طرف يخطي ويقلب الحقائق ويجحد الواضحات ليكون خطاه صواب..
فلا تكن مثله..
أن تلقى الله بذنب تقاومه وتريد التوبة منه ومرة تستقيم ومرة تزلّ خير لك وأقوم من أن تقابله بتحليل الحرام لتسكت ضميرك.. أو بتحريم الحلال..
قل لنفسك: أسوي هالشي نعم.. لكن أنا غلطان..
اعلم بأن ما كُتب لك سيأتيك، ولو اجتمع أهل الأرض على منعه، وما لم يُكتب لك فلن تناله، ولو أفنيت عمرك في طلبه.
فلا تحسد أحدًا، ولا تُرهق قلبك بمقارنةٍ مع غيرك؛ فما عند الله لا يسبق إليه أحد، وما قُدِّر لك لن يفوتك أبدًا.
فعلِّق قلبك بالله، وأحسن الظن به، وارضَ بقضائه؛ فمن أيقن أن الأمر كله بيد الله، عاش مطمئنَّ القلب.
صاحب هذي المقالة وقفت عليه صدفة في مجموعة التلقرام للتدريب التعاوني، أعجبتني إحدى منشوراته فاشتركت في قناته وهو ينشر فيها مقالات بأسلوب سهل يلامس الواقع ويصل إلى القلب، ومن وقتها وأنا أتساءل عن هوية صاحبها وعن تسطيره المقالات الطوال (اللي وصلت ٦٠٠ صفحة!) رغم قلة بل عدم المتفاعلين معه!
هذه قناته لمن أراد، وقد اختار لها صاحبها اسم: حين يوقظك الله بكلمة، الله يجعل كلماته في موازين حسناته فلكم انتفعت بها
https://t.co/km5fhDWOCb
والله العظيم !! ( غض البصر ) جنَّة على الأرض
يبدأ بالصد عن أي صورة إمرأة في الهاتف
والله ( جنّة حقيقية ) ياشباب
التغريدة لا نفاق فيها ولا رياء ولا تعني أنني رجل تقي
أنا عامّي بمعنى الكلمة أنتظر مُباراة #الأرجنتين بقلق
لا علاقة لي بالمُلتزمين لكن هذه نصيحة وترغيب
من درر الإمام السيوطي:
وأكثر معجزات بني إسرائيل كانت حسية لبلادتهم، وقلّة بصيرتهم، وأكثر معجزات هذه الأمة عقليّة، لفرط ذكائهم، وكمال أفهامهم، ولأنّ هذه الشريعة لمّا كانت باقية على صفحات الدهر إلى يوم القيامة، خصت بالمعجزة العقلية الباقية ليراها ذوو البصائر.
أحد الإخوة الباكستانيين العاملين في خدمة الحرم المكي الشريف وزوّاره عن سر نشاطه وتفانيه في عمله فابتسم وقال :
“أنا أحب هذا العمل، ولن أتركه ما حييت
وأتمنى أن يقبضني الله وأنا أخدم في بيته الحرام أعمل وأنا أستشعر أن الله يراني، ثم أنعم بالصلاة في المسجد الحرام، وأطوف بالبيت، وأشرب من ماء زمزم.
أسأل الله أن أخرج من الدنيا وأنا على هذه الحال التي لا أحب أن أغيّرها
• وما أظنهُ إلا كذلك بالفعل .. كلماتٌ صادقة تُذكّر بأن الإخلاص هو سر البركة، وأن من وجد لذة القرب من الله هانت عليه مشقة العمل، بل تحوّل العمل نفسه إلى عبادة يتمنى أن يختم الله له بها