عن فروة بن نوفل قال:
كنت جارًا لخبَّاب بن الأرت، فقال:
"يا هناه -أي: يا صاحبي أو يا صديقي- تقرب إلى الله ما استطعت؛ فإنك لن تتقرَّب إليه بشيء أحب إليه من كلامه"!
لو سألتَ حافظاً للقرآن عن أعظم إنجاز أضاف له في حياته، فسيقول: إتقان القرآن الكريم.
وأن تنتزع روحه عن جسده أحب من انتزاع القرآن من صدره؛
ذلك أن حفظ القرآن ليس مجرد أحرف في الصدر، بل هِي حياةٌ أخرى داخل حياته، ومستراحاً يومياً وسط مكدّراتِه «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا».
تعاهدِي القرآن ولو كنتِ أشدّ الناس تقصيراً!
فوالله لن تجدي كتاباً يُربِّي النفس، ويهذِّب الأخلاق، وينقِّي الكلام، ويسمُو عالياً بالروح كمثل القرآن تلاوةً وتدبّراً، استماعاً وحفظاً.
والشوائِب التي يصعب عليكِ النجَاة منها يُعالِجها القرآن بحُسن مُعاهدتك"..
@A__wad11 التحاق بمعلم .. لايوجد حفظ بدون متابعه
التكرار في الحفظ
تكرار الايه حتى تثبت
ليسهل المراجعه
عدم الانقطاع عن الحفظ
حتى لو كان بالتلاوه والاستماع
﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾
الانشغال بالقرآن تلاوةً واستماعاً وتدبراً "اصطفاء" ربّاني ..
الله يختارك من بين الغافلين ليكون لك ورد قرآني يومي وهذه الميزة نعمة عظيمة قلّما يستشعرها أصحابها!