يدرك الإنسان بعد فترة طويلة
تعادل العمر أو منتصفه
انه لا ينتمى لمى هو عليه
لا يجد نفسي بما هو عليه
يدرك ايضاً انه لابد من تغير كل شي
وان الزمه الوقت بتغير
اكتشف حقيقة من حوله
تعرف و تعمق بهم
تعلم و تأكد بما يراه
وقته قرر و عزم الرحيل تماماً
فا مالكل نبته تنمو في البستان..
رفيق النود، والترحال، وأيَّام الرِّضا، والحِلّ
ذكرتك في مصبَّ الغيم يوم استدرك الوادي..
وخذيت ضلوع صدري، وانتقيْت عن الدقاق: الجِلّ
وضمَّدت الجروح! ولا عرَفتك: «ظالم وبادي»
عساني كلّ ما شدّيت ركبي.. يا حبيب الكلّ
أعوَّد قبل لا أكسر لك مقامي.. وأكْسِر شدادي
جيتك أنا بليلة شتاء تهزني
ريح الشمال محتاج أنا لبسمة وشال
تركتني لبرد الطريق وأنا على بابك
أتذكر إنك قلت لي بالله وش جابك
ودّعتني قبل السلام وهذا ترا
كل الكلام اللي حصل بينك وبيني تخيّل
لا وربي ما عرفت انساك
ولا جاء في بالي انّ انتهينا
حسبتك بتزعل مثل اليوم هذاك
واجيك اراضيك وتقول تصافينا
ما حسبت اليوم اللي فيه فرقاك
ولا ظنتي يعود الزمان من ابتدينا
سنتين عشتها ياحبيبي وانا معاك
وانا اذكر كل يوم فيه حتى حكينا