لعلّ قلبًا رحيمًا كان كافيًا لهذا العمر، أما العقل فقد كان بابًا فُتح على اتساعه ولم يؤدِّ إلى مكان
وما الحياةُ في نظري إلا محاولةٌ متأخرةٌ لإسكات صوتٍ عرف أكثر مما ينبغي..كيف يُمكنني أن أسكت هذا الخلل في عَقلي المُسمى بالبصيرة القاتلة .. آه يا أنا مني