﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
يظن بعض الناس أن قرة العين في الأبناء تعني التفوق الدراسي، أو جمال الصورة، أو صحة الجسم، أو التميز في مجالات الحياة المختلفة.
ومع أن هذه أمورٌ تُفرح الوالدين بطبيعتها، إلا أن معنى قرة العين في القرآن أعمق من ذلك بكثير.
قال عكرمة رحمه الله في تفسير الآية:
«لم يريدوا بذلك صباحةً ولا جمالًا، ولكن أرادوا أن يكونوا مطيعين».
فَقُرَّةُ العين تكون بالإيمان والصلاح، وحسن الأخلاق، وبر الوالدين، والاستقامة على أمر الله تعالى.
أن ترى ولدك عابدًا لله، محبًّا للخير، نافعًا للناس، كريم السجايا، محمود السيرة، فتفرح به في الدنيا، وتطمئن عليه في الآخرة.
فليست قرة العين أن تسمع التصفيق لابنك في حفلات الدنيا، وإنما أن ترى أثر صلاحه يوم تلقى الله تعالى، حين يكون سببًا في رفعة درجاتك وزيادة حسناتك.
جاء في الحديث أن العبد تُرفع درجته في الجنة، فيقول: «أنّى لي هذا؟» فيقال: «باستغفار ولدك لك».
هناك يدرك الإنسان أن قرة العين ليست في نجاح الأبناء، بل في صلاحهم.
أليسَ لافِتاً للنَظَر أنَّ موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه .. ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يَمنحه شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكلِيماً ؟
أنت عند الله بقلبك ، لا بأي شيء آخر لديك
- أحمد سمير
معلومتين قد تجهل على البعض:
-أن الصلاة على النبي في أي مكان وزمان تبلغه من الملائكة السيَّاحين في الأرض؛ لكن يوم الجُمعة له مزيَّة فالصلاة عليه تُعرض عرضًا؛ ومعلوم أن العرض أعظم وأشرف من التبليغ.
-في آية: ﴿إنّ قُرآن الفجرِ كان مشهُودًا﴾
المقصود بالقرآن هنا "صلاة الفجر" تشهده ملائكة الليل والنهار، وليس قراءة القرآن كما يظنّ البعض.
معلومة تمنّيت أعرفها من أول:
-تسبيح الله عند النوم ثلاثًا وثلاثين، وحمده ثلاثًا وثلاثين، وتكبيره أربعًا وثلاثين، فهذا خير لكم من خادم.. كما قال ﷺ في الحديث لابنته فاطمة عندما اشتكت من التعب في أعمال بيتها وأوصاها بهذه الكلمات.
المكر السيء سمٌّ يعود إلى صاحبه عاجلاً أم آجلاً... مهما طال الزمن!
أجمل شعور في الحياة: نترك الحساب لله، وننشغل بما يرفعنا: عبادتنا، أهدافنا، وسلام قلوبنا.
الوقت غالٍ والعمر قصير... فلنعشه باطمئنان وفرح، واثقين أن الله يدبر الأمر ويجازي كل نفس بما كسبت.
كنت في شفوي الجراحه فالدكتور سألني في استيشن الstitches وقالي خيط غرزه سيمبل وماترس وانا لسه جاي ابدا قالي سمي وانت شغال فقولت بسم الله الرحمن الرحيم، قام موقفني ومات ضحك وقالي سمي يعني قول اسماء الادوات المستخدمه
يقول ابن القيم :
لا يزالُ المرءُ يُعاني الطّاعة حتّى يألفها ويُحبّها، فيقيضُ اللّٰهُ له ملائكةً تؤزّه إليها إزًّا، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا "
في يوم؛ الشيخ الشعراوي اتصل بعيادة الدكتور حسام موافي عشان يكشف..
الدكتور حسام قاله: عيب يا مولانا.. أنا اللي هجيلك لحد البيت..
وفعلا؛
راح وكشف عليه وطمنه على صحته..
وبعد الكشف سأله: يا مولانا.. إيه أفضل عبادة أعملها تقربني من ربنا سبحانه وتعالى؟
الشيخ الشعراوي قاله: خمن انت يا سي حسام إيه أفضل عبادة؟
الدكتور سأله: الصلاة؟
الشعراوي رد: لا.. فكر تاني.
قاله: طب الصيام؟
رد: برضه لا.
الدكتور حسام قاله: الحج والعُمرة؟
وبرضه الشعراوي قاله: لا.
الدكتور حسام سأله: أومال إيه يا مولانا؟.. دماغي مش جايبه حاجة تانية.
الشيخ الشعراوي قاله: أفضل عبادة هي "جبر الخاطر"
الدكتور سأله باستغراب: إزاي ده يا مولانا؟.. إيه الدليل على الكلام ده؟
الشيخ الشعراوي قاله: مين ألعن من اللي بيُكذب بالدين؟
يعني من ألعن من شخص بيقول مفيش ربنا ولا في رسول والعياذ بالله؟
الدكتور حسام رد: مافيش أصعب من كدا.
الشيخ قاله:
ربنا بيقول: أرأيت الذي يُكذب بالدين؟..
يعني شايف اللي بيكذب بالدين بيعمل ايه؟
"فذلك الذي يدُع اليتيم".. يعني بيكسر خاطر اليتيم ..
ولا يحُض على طعام المسكين
يعني بيطرد المساكين ومبيأكلهمش ومبيجبرش خاطرهم
تالت حاجة إيه بقى؟
"فويل للمصلين"
إذن تالت حاجة قالها الصلاة.
يعني أول حاجتين ربنا ذكرهم هما: جبر الخاطر..
والتالتة الصلاة ..
الدكتور حُسام بيقول:
خدت النصيحة بتاعت الشيخ في بالي واتوكلت على الله روحت.
وتاني يوم كان أجازتي.. وفي اليوم ده أنا متعود أنزل أشتري شوية حاجات لمراتي.. الخُضار واللحمة والذي منه....
وبالفعل نزل يشتري الحاجات.. بس وهو مروح افتكر مكالمة تليفون كانت جياله من جاره بيقوله:
"جبر خاطر يا دكتور.. ابقى عدي على حماتي راقدة عندك في المستشفى مريضة .. اطمن عليها وطمنا ربنا يباركلك".
بيقول الدكتور حسام:
افتكرت نصيحة الشيخ الشعراوي فحسيت إنها رسالة من ربنا ومبعوتالي... وقررت أعدي على المستشفي اللي بشتغل فيها علشان أجبر بخاطر جاري ورحت لحماته شفت حالتها...
وفجأة جالي وجع شديد في صدري بس عشان كنت في المستشفى أخذت الدوا بعدها بدقيقتن.. لإني عرفت إن جالي جلطة في شُريان القلب، فندهت ع الدكتور قولتله اديلي دوا كذا وفورًا اداني الدوا..
الجلطة دي لو كانت جاتلي وأنا بعيد عن المُستشفي أو روحت وطنشت جاري كنت موت فورًا.. لإن أقوى إنسان في الدُنيا لو جاتله جلطة في الشريان التاجي هيموت بعدها ب ٥ دقايق لو مخدش الدُعامة..
فسُبحان الله كأن ربنا بيقولي جبرت بخاطر جارك.. جبرت أنا بخاطرك وأنقذت حياتك.
رحم الله إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي وغفر له..