دعنا نرتفع بالكلمات إلى حيث يحلّق سحره بعيداً عن الكليشيهات التقليدية 😊
البارحة حين انحنت الهامات وساد صمت الوداع ، وقف ليو ميسي وحيداً كحارسٍ أخير لأحلام وطن و جمهور مجنون غير مصدّق لسيناريو الخروج ، رافضا أن يُكتب التاريخ بغير حبر قدمه اليسرى.
في دقائق حبست أنفاس العالم ، تأنّق البولغا بعباءة الإعجاز ، فنثر تمريرةً أولى شقّت عتمة اليأس كشعاع ضوء، ثم أرسل كرةً ثانيةً بوزن الذهب، سقطت مليمتريةً لتعيد صياغة قوانين الفيزياء و المنطق و الإثارة.
البارحة، لم يكن ليو يقود الأرجنتين إلى النهائي فحسب، بل كان يعلن للعالم أن كرة القدم تأبى أن تودّع ملهمها الأكبر إلا وهو متربعٌ على عرش الكرة العالمية مرّة اخرى.
أصدقك القول .. أيًا كان ما سيحدث الليلة فكتابُ كرة القدم قد اُغلق من سنوات .. أنت اليوم تروي جزءً خاصًا لست مطالب .. تُعيد صياغة بعض الجمال قبل الجُمل .. معنى الكمال قبل الكلمات .. أنت الليلة تحقنُ عشاقك بما تبقى من السعادة قبل أن يغادرنا هذا الشعور الذي لم نعرفه إلا معك .
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.