يرتع الأمريكي يسرح و يمرح في القواعد الأمريكية في البلاد الإسلامية ، ثم تضيق الأرض برحبها على خالد الراشد و سليمان العلوان و الخضير و الفهد و السكران و الطريفي ..
📌 الشيخ الشهيد نائل بن غازي
ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة
ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟!
لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟!
ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى
إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة
بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين
هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام!
ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم!
وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم!
فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم
فإلى الله المشتكى
ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع.
فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب
ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟!
وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين
وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها
To my Sufi family,
Do not respond to the dogs barking in this month. You deserve happiness and Light.
Please, bear in mind that Iblis was not happy when the birth of Mouhammad SAW was announced.
The children of Iblish are send again to distract you from the blessings. Focus
Latest update from the Gaza Strip: A true catastrophe.
More than 2 million people are confined to an area of no more than 130 km², out of Gaza’s total 365 km².
This is the highest population density concentrated in a single area in the modern era.
Entire Palestinian family suffocated after some settler had beaten them and attacked them with poisonous gases south of the occupied West Bank city of Al Khaleel "Hebron".
عندما قام الأخضر بعد أن أعد العدة التي لم تعدها أي جماعة إسلامية خلال القرن الماضي كله في ظل الظروف التي هم فيها ثم توكلوا على الله وقاموا غضبا لله فتحالف عليهم الأبيض والأصفر وخذلهم أقرب الناس إليهم.
فماذا كان موقف المزايدين عليهم اليوم؟
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
((وللرجال عليهن درجة))
قال ابنُ عباس رضي الله عنهما :
إنّي أُحِبُّ أن أتزيّنَ للمرأة ،كما أحبُّ أن تتزيّنَ لي،لأنّ الله تعالى ذكرُه يقول: (( و لهُنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف ))
وقال: ما أحبُّ أن أستنظِف ( =استوفِي) جميع حقي عليها
لأن الله تعالى يقول: (( و للرجال عليهنّ درجة))
****
عقّب الطبريُّ بعدما رجَّح ذلك القولَ، وبيَّنَ أنه الدرجةُ التي جعلها الله للرجال على نسائهم، فقال:
الدرجةُ للرجل على المرأة :
الصفحُ منه عن بعض واجبه عليها
و إغضاؤه لها عنه
و أداءُ كلِّ الواجب لها عليه.
***
قلتُ:فكيف يسعدُ زوجان، يبحثُ كلٌ منهما في حياته مع الآخر عمّا له من حقوقٍ، يريد أن يظفر بأقصى ما يمكنه منها
يتحوّل الزواجُ معها إلى : معركة، أو تجارة، أو حلبة مصارعة
أو مناظرة يُحاجُّ كلٌ منهما الآخرَ و يستدلُّ عليه ليُفحمه
و رُبّما اعتمد على عُرفٍ باطل، أو كلامٍ لرجل جاهلٍ مايع سخيف، أو امرأة جاهلة خرّابة مُخرّبة أو نحو ذلك
ماذا يبقى من معنى الحياة إذن؟!
و بأي وجهٍ يلقى أحدُهما الآخر، و يتواصلُ معه، كيف يمكن أن يُحسِن أحدُهما عِشرة الآخر، كيف؟!
#إنما يبارك اللهُ تعالى فيما بينهما، و يُحْيهما حياةً طيبةً سعيدة بقدْر : ما عندهم من نيّاتٍ صالحة
بقدْر ما يتقي اللهَ و يراقبه في معاملته للآخر
بقدْر ما يبحث عمّا عليه من واجبات تجاه الآخر، ويحاسب نفسه:هل قام بها وأحسنها؟
بقدْر ما يتجاوزُ عن تقصير الآخر في حقّه
و بقدر ما يتغافلُ عن زلّاته
و يعفو عن غلطه
ويُقدّرُ عملَه
ويشكره على إحسانه...
بذلك، ونحوه يبارك الله لهما و عليهما و يجمع بينهما في خير
و يصيرُ كلٌ منهما للآخر:
ملاذاً آمناً، وسكنًا، و راحة
يُبَدَّدُ تعبُه ويتلاشى بمجرّد قربه من حبيبه، وكلامه معه
يستندُ كلٌ منهما على الآخر ليواجِها الحياةَ بكلّ ما فيها:
بنَفسٍ واحدة
و رُوحٍ واحدة
و هَمٍّ واحد
كلُّ منهما يرى الآخر أهلَه وعشيرته، ويأنسُ به أُنْسَ: الولدِ بأمه، والأخِ بأخيه، والصاحبِ بصاحبه..
ذاك بيتٌ طيبٌ حقيقٌ بأن يتولّاه اللهُ الذي يتولّى الصالحين، ويتكفّل بإسعاده، ولن يجعل ذاك البيتَ يواجه الحياةَ بكَبدها وفِتنها وحده، بل يكون معهما: يسمعُ و يرى و يُسدّد و ينصر و يهدي، و يُسهِّلُ
وحينها :لن يحتاج أحدُهما - قطُّ- أن يتابع صفحات و مواقع ليعرف حقوقه التي يريد أن يستخلصها و يربحها من الآخر، و ويُناظره عليها، ويُلزمه بها !
ببساطة:هما نفسٌ واحدة
يعلم أحدهما أنه سعيدٌ هانئ :بقدر إسعاده للآخر
و الخلاصة:
(وهو يتولّى الصالحين)