في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك لله شيً عاضه أبرك منه
يالله أعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنة
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبً عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وأنت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه