عندما يرى المرء الناس يتسابقون لفعل الخيرات، ويرى نفسه لا يحمل إلا شقة تمرة؛ يحمد الله أننا ندخل الجنة برحمته لا بعملنا!
{....تولوا وأعینهم تفیض من ٱلدمع حزنا ألا یجدوا ما ینفقون}
ربي، جنتك برحمتك لا بعملي، فردوسك الأعلى برحمتك لا بعملي، مرافقة نبيك برحمتك لا بعملي.
"لم تعد الحرب تتسع فحسب، بل إنها تربط بين مسارح عمليات منفصلة سابقاً، وتحول كل نقطة ضعف في الشرق الأوسط إلى جبهة محتملة، وكل عمل انتقامي إلى مقدمة للعمل التالي"
مجموعة الأزمات الدولية
فالعبرةُ ليست بالبدايات وحدها، بل بالنيّة الصادقة، والانبعاث من مرقد الغفلة إلى رحاب الجدّ والعطاء، واستثمار الممكن والمتاح
فانهض من حيث أنت، وابدأ من حيث بلغت، فإنما المرء بعزمه لا بعمره، وبقلبه لا بزمنه، وإن العبرة ليست بمن بدأ، ولكن بمن أتمّ، وليست بمن سبق، ولكن بمن ثبت وصدق
فلنأخذ العلم من الأكابر قبل الأصاغر.. ولنعتني بأعمال القلوب فهي مصدر الثبات أمام الفتن.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
هناك سببان رئيسيان لما نراه من عبث وفوضى وغلو من بعض المتسلقين على فضاء العلم الشرعي المقدس:
1- إبعاد كثير من العلماء والدعاة -المشتبكين مع الواقع- وزجهم في السجون منذ سنوات طويلة، وإسكاتهم عن التوجيه والتأثير، وهذا أدى إلى مشكلات كثيرة في الأمة.
2- تأخر كثير من العلماء القادرين على مواجهة هذه الظاهرة المنحرفة التي نشأت قبل سنوات، وكان بإمكانهم مواجهتها في بدايتها وحماية كثير من الشباب من ضررها -خاصة وأنها في تخصصهم العقدي أو ضمن عنايتهم وما اشتهروا به- ولو فعلوا لكان لكلامهم حينها أبلغ الأثر، ولكنها ليست أول نازلة تمس الحاجة إليها ثم يتأخر بعضهم عنها -غفر الله لنا ولهم-.
وقد أُشير في التغريدة المرفقة إلى خطورة الغفلة والإعراض من أهل العلم عن مواجهة تلك الجرثومة، ولكن: يفعل الله ما يشاء، وإن في الواقع لعبرة.
اللهم إن إخواننا هؤلاء قد ذاقوا مر العذاب في سبيلك ولإيمانهم بك وبكتابك ورسولك.. اللهم فك بالعز أسرهم ومكن لهم وأعز بهم الإسلام والمسلمين، واغفر لنا تقصيرنا في حقهم وحق المسجونين المستضعفين في كل مكان.
اللهم إنك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم فاستجب دعائنا وأنت العزيز الحكيم.
صوتك أمانة وسهم من سهام الأمة.. إما لها وإما عليها.. فلا يستهنن أحدكم أبدا بما يقول.. فصوتي وصوتك ومجموع الأصوات يصنع فارقا.. إما ليحيي الهمم وإما ليثبطها.
فلينظر كل منا أي صوت صوته!!
التكليف الشرعي اليوم للتخلص من حالة الوهن والضعف والغثائية التي تعيشها الأمة اليوم:
١. كسر الخوف من القلوب وحب الدنيا في القلوب.
٢. وزيادة اليقين بهذا الدين، ووضع الآخرة نصب العيون.
٣. االاستهانة بالدنيا واسترخاص الموت في سبيل الله.
من أمتع وأفيد ما سمعت مؤخرا
لقاء عن كيف تحولت شبكات التواصل إلى ساحة لتصدير الهراء والهبد على حساب العمق المعرفي
وفيه ٣٦ دقيقة تحدث فيها عن الذكاء الاصطناعي بصورة لم تمر علي سابقا من قدر الإحاطة والنقد وكيفية الاستفادة الحقيقية منه
أبدع الوهيبي كعادته!
https://t.co/4i1QdRXAdj
”من أجمل أنواع "الانعزال عن الناس" = الخلوة التعبّدية.
أن يخلو الإنسان بنفسه للعبادة، والصلاة، والذكر، وقراءة القرآن..
فهذا يورث الأنس بالله، ولذّة مناجاته، وحسن التقرّب منه.
وهو من أعظَم أسباب القوّة النفسية وانشراح النّفس“.
تأملوا في آيات الله..
الصورة المرفقة ليست رسماً تخيليًا، بل صورة حقيقية التقطها تلسكوب #هابل للتجمع النجمي الكروي M3، الذي يضم أكثر من 500 ألف نجم‼️، ترتبط جميعها بقوة الجاذبية، ويقع ضمن مجرتنا درب التبانة ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾.
وما هذا التجمع الهائل إلا واحد من نحو 150 تجمعًا نجميًا كرويًا معروفًا في مجرتنا، أما مجرة درب التبانة نفسها فتضم مئات المليارات من النجوم، والأعجب من ذلك أن الكون المرصود يزخر بـمئات المليارات من المجرات، ولكل مجرة عالمها الفسيح.
قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ)
فسبحان من وسع كل شيء علمًا وقدرة، وما أوتينا من العلم إلا قليلًا.
من لا آمنه على ديني لا آمنه على دنياي.. ما أدراني إن دس لي السم في العسل!!
أول قواعد المحدثين ؛ النظر في حال الراوي وعدالته لقبول حديثه ورده.. ومن خاصم وفجر لا أقبل له دين ولا دنيا والخير عند غيره كثير.. احفظ نفسي منه ومن أمثاله.
إن هذا العلم دين فلينظر أحدكم عمن يأخذ دينه!
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.. وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب..
لنفترض جدلا صدق كل الاتهامات التي وجهت للشيخ أحمد السيد من هذا المدعو؛فقيه النفس هذا أتى بكل ما انتقده عليه في هذه الرسالة!ولو لم يملك المرء أي معرفة بطرفي النزاع؛ فلسان حال كلاهما ومن قبله لسان المقال يُنبأ من الصادق المترفع عن هذا الوحل ومن يدعي دون بينة ويرمي الاتهامات جزافا!
كلام الدكتور عبد الرحمن ذاكر عن المتعجرف أحمد السيد وعصابته ..
قال الدكتور:
تنبيه = أنا مضطر إلى نشر هذه الرسالة استجابة لأسئلة ومطالب. وأختصر فيها أحداث قرابة 10 سنوات. لكني لا أنصح الذين لا شغل لهم ولا أولوية للأمر عندهم بالانشغال بها وتتبّعها.
بدأ الأمرُ مع أحد الدعاة المتصدرين. كنت على علاقة طيبة به وبمجموعة التقينا للدعوة ومكافحة الإلحاد.
ظهر لي في المجموعة شيءٌ من التعصب والحزبية السيئة. وظهر من ذلك الداعية عُجبٌ وغرورٌ وكِبرٌ. كان يحرص على تصدير نفسه بصورة لا تزكّيه ولا تزكّي أتباعه وطلابه الذين صاروا جيلا من قطيع يعظّمه إلى حدّ شبه التقديس.
عرّفَتْني هذه المجموعة على طالب علم كانوا يثنون عليه ويقدّرونه ويمدحونه.
مرّت سنوات. ثم فاجأني ذلك الداعية بتحذيري من طالب العلم مع سيل من الاتهامات. كان يظنّ أنني سأسلّم بما يقول دون تثبت ومراجعة. خوفا من سطوته الإعلامية وشهرته كما حصل مع آخرين ممن يحسنون الظن به أو يخافون شهرته.
فلما أردتُ التثبت والتحقق وطالبته بالأدلة = هاج وماج. ولسانُ حاله أنا آمرُك فلا تراجعني بأمري. وسمّى ما أقوم به من حقّ أخي المسلم = سوء ظن.
لم يَثبتْ لي من اتهاماته شيء. بل ظهر لي تدليسُه وكذبُه في اقتطاع تسجيلات أو تسريب صوتيات لمخالفه لشيطنته.
حاولت التوسط ليجلس هو ومجموعته مع مخالفهم. لكنهم كابروا وهربوا من المواجهة مرات عديدة.
هنا بدأ الداعية حربا ضدّي شخصيا ثم ضدّ أهل فقه النفس وأهل مكاني. كان جنود الحرب بعض طلابه المقربين وبعض الدعاة المشاهير للأسف. كانوا يهجمون على مخالفيه كقطيع الـ ... ينهشون بكل آلة إعلامية رقمية ممكنة. افتراء وبهتان وسب وشتم وفجور في خصومة. وتجسس على مجالس علم خاصة ثم تقطيعها تقطيعا مدلّسًا ثم إرسالها للإيقاع بين الأطراف. وصولا إلى تلميحات كأنها تحريض أمني. وكان بعض طلابه المقربين يدخلون مجموعاتنا الرقمية يفتعلون مشكلات وينشرون صورا ساخرة. هكذا بلا تقوى وبلا رجولة وبلا مروءة. وكأننا أمام صورة متدنية من الخوارج في طراز رقمي عصري.
اعترفَ ذلك الداعية في سقطة لسان عبر رسالة محفوظة أرسلها إلى أحد الوسطاء باستعمال طلابه حسابات وهمية لإسقاطي.
راسلتُه وغيره للتبرؤ مما كان يفعله أتباعهم ونصحهم ومنعهم. فلم أجد سوى تبرير لأتباعهم وتهرب من الاعتراف بأخطائهم.
حاول بعض الدعاة التوسط. منهم مشاهير ومنهم دون ذلك. كان بعضهم كحامل رسالة مُستغفَل. وكان آخرون ظاهرو الصدق. ومنهم من قالها بصراحة = إنّ هذه العصابة لا سبيل إلى الصلح معهم إلا أن تأتمِر بأمرهم.
فإذا طالبنا الوسطاء بدليل علمي أو كلام فيه مسحة من إنصاف أو صدق = عاجلونا بالاتهامات المعلّبة أو التجاهل أو الكِبر وصولا إلى الهرب من المواجهة وترك الرسائل الخاصة عالقة دون جواب منذ سنوات. فإذا استأذناهم بنشر ما بيننا من رسائل مع محو أسمائهم أو ما يدل على شخوصهم ليعلم الناس مع من نتعامل = رفضوا.
وخلال ذلك كله = الحالة العامة على العالم الرقمي تُظهر هذه العصابة على أنها دعوية تريد الخير لشباب الأمة والنهضة بها ومكافحة التطرف والغلوّ. هذا مع استمرار حالة العجب والغرور والكِبر وحالة التعظيم وشبه التقديس من القطيع. أما المراسلات الشخصية وما يجري وراء الكواليس فالله أعلم بما فيها من سوء أدب وسوء عقل. فكنا نرى كلاما طيبا أمامنا سرعان ما يظهر خلافه على المنشورات العامة وادعاء النصر أمام قطيع الأتباع.
خرج هذا الإنسان في أكثر من مقطع يكذب فيه كذبا صريحا على مخالفيه. فلما فُضِح حذف تلك المقاطع. لكنه صار يظهر في حواريات أو بودكاستات مع شخوص إما جهلاء من المخدوعين الذين يحسنون الظن به وإما ممن يحسبون أنهم يحسنون صنعا وهم في حقيقة الأمر يُستعملون حطب نار يسعّرها هذا ومن معه.
والحرب مستمرة منذ سنوات. لم تهدأ. ولسان حالهم كما قالها في تلك الرسالة الصوتية المحفوظة (تستمر الحرب على أبي مريم حتى إشعار آخر). هكذا وبكل فجور وقلة ديانة.
ومع هذا كله فقد كنت ولم أزل أحرص على الاتصال بالأطراف من وراء الكواليس وفي مجالس خاصة. لا لشيء إلا لأن هذا هو الأصل الشرعي في محاولة الإصلاح. وإلا فهم يعلمون أنني قادر على الخروج بكل وضوح وقول ما لديّ.
ولكني لم أجد استجابة حتى لحظة كتابة هذه الكلمات. وكان آخر محاولة قبل بضعة أيام.
ولهذا كنت أضطر اضطرارا بين الحين والحين أن أنشر على القناة العامة ما يكون محاولة لإيصال الرسائل لهم بطريقة لا يمكنهم إنكارها.
وأخيرا. سلوا الله لنا الهداية والحكمة والرشد. والثبات. والقبول. آمين.
قال بعض العلماء:
"كن مثل الصبي إذا اشتهى على أبويه شهوةً فلم يُمكِّنَاه منها، قعد يبكي عليهما، فكن أنت مثله؛ إذا سألت ربك ولم يُعطِكَ، فاقعد وابكِ عليه."
[شعب الإيمان]