(بدون تعليق!)
تحريف المنهج!
لم يتركوا حدثا سياسيا ولا عسكريا ولا شاردة ولا واردة إلا وتكلموا فيها!
(الدعم السريع..البرهان..الجيش النظامي..)..كارثة..!
ما بقي لولاة الأمور والساسة بكلام هؤلاء الحُيَّض ومن شابههم من الأدعياء؟!
محاربة هؤلاء المسوخ لا يقل ضرورة عن محاربة الإخوان!
(وعاد بنو صهيون لقصف غزة!)
لم نرَ في هذا الفضاء أكثر وقاحة وسفالة وصفاقة وجه ممّن [يبرِّر] مجازر الصهاينة ويُعلّقها بوجود [حماس] أو غيرها!
أدناه👇الأمريكي [الكافر] يقول: إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة وأنت تحمل حماس المسؤولية..وهذا أمر مقزز!
قلتُ: وهكذا هم بعض الأدعياء!
فارق غير مؤثر!
فياسر عرفات -رحمه الله- الذي اعترفوا به وبمنظمته وبدولته هو أول من حاصروه وقتلوه في 2004!
ولتعلم يا فهيم أن مسألة ومشكلة فلسطين ليس في الاعتراف! وللمرة الثالثة ندعو أمثالك بأن لا يدلي بدلوه فيما لا يفقهه لا سياسيا ولا تاريخيا؛ فضلا عن أنه لا يعنيك؛ فدونك [دوارك]!
(رقة دين وصفاقة وجه ووقاحة!)
صار كل(*) من لا يُفرِّق بين الخمسة والطمسة ولا القبيلة والعشيرة يريد أن يدلي بدلوه [المشلوخ] في أمور غزة وفلسطين!
غزة تعرف عائلاتها؛ وتعرف انتماءات بعض أفرادها من عقود؛ وهم أدرى بشؤونهم، فاربع على نفسك ولا تتكلم فيما لا تعرفه!
——
(*): حتى الحُيّض!👇
ليس بصحيح!
لو يسكت أمثالك ممن لا تعنيه لا غزة ولا فِلسطين لا من قريب ولا من بعيد!
وكل ما يُذكَر من أمر العملاء بأسمائهم وأعيانهم صحيح؛ يعرفه كل مَن له اطلاع [واقعي] و[تاريخي] على غزة وفلسطين!
ولو تنشغل بعائلتك و[دوارك] وليس لك دخل في أهل فلسطين!
تجاوزتم الحدود؛ قوم لا تستحون!
تجاوزتم كل الحدود!
الأمر هذا لا يعنيك؛ لا مِن قريب ولا من بعيد! ولا تعنيك لا الحقيقة ولا خلافها!
أهلُ غزةَ وفِلسطين أدرى بشؤونهم وأمورهم؛ وخلافاتهم بينهم!
تشربتم ممن كنتم [تبرِّرون] لهم مِن الصهاينة والمأجورين منهجهم وأفعالهم في التدخل في شؤون البلدان والأقطار لإنعاش الجراثيم!
الخاتمة:
الكلام عن أحداث غزة خصوصا وفلسطين عموما هو لولاة أمور المسلمين، وللعلماء -وليس أشباههم-، ولأهل فلسطين؛ فهم أدرى بأمورهم!
وليس للجهلة وللصبيان من كل بقعة في الأرض؛ يفتاتون على الولاة، ويتقدمون بين يدي العلماء، ويزايدون على أهل الشأن في شأنهم!
فدونك بيتك فانظر في شؤونه!
لما يصير متشرد اليوتيوب أعلم من ابن حنبل وابن تيمية!
بل أعدل الأقوال وأوسطها ما صح عن الإمام أحمد أنه لا يُحَبُّ ولا يُسبّ؛ ولا يُحبُّه أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر؛ ولا يلعنه! لأن المؤمن ليس باللعان..!
هذا ليَرى السلفيون من يتكلم بجهل في النوازل والمنهج؛ وتحريف في تاريخ الأمة!
(مَن حاد عن الحق لا بُد وأن يتناقض!)
هذه عيِّنة من عشرات؛ لتناقضات أصحاب نظرية المبرِّر!
وكذلك قلنا مِن قبلُ: لا يجوز تبرير مجازر الاحتلال بخطإ حماس! فخطؤهم يوم السابع من أكتوبر لا يعالَج كما نرى!
سبحان الذي جعلك مخذولا في كل شيء! سلِم اليهود من شر لسانك ولم يسلم منه المسلمون!
(العراق [خُرِّبت] في 2003 قبل ربيع الفوضى! يا جاهل!)
أمثال هذا المتشرد وهم كثر لا يُفوِّتون صغيرة ولا كبيرة إلا ويجب أن يُدليَ بدلوه [المشلوخ] فيها!
وإذا لم يوقَف بحزم ضد تسييس السلفية؛ ولا يكون في ذلك حصانة لأحد كائنا من كان؛ ستضيع معالم المنهج الذي أدركنا المشايخ الكبار عليه!
(الوطنجية!)
كل ما هو موجود في [حماس] من انحرافات؛ سياسية وعقدية ومنهجية فهو موجود في [قطر] وزيادة!
ولا نجد وجها واحدا للتفريق بينهما إلا عند هذا السافل الوطنجي!
فإما أنْ نسكت عن الجميع ونناصر المسلم على الكافر وهذا هو الحق إن شاء الله؛ وإما نتكلم ونحذر من الجميع في كل الأحوال!
ومِن [أجرم الإجرام] كسر باب الحديد الذي كان مغلقا عن السلفيين: باب السياسة!
العلامة الألباني له الآلاف من الساعات الصوتية؛ لو يُجمع كل ما جاء في أشرطته من كلامه في السياسة -الشرعية- وليس التخرصات؛ لمَا تجاوز سويعات تعد على أصابع اليد الواحدة!
واليوم بعضهم يتكلم في كل حدث سياسي!
ينشرون مقالة ش ابن هادي في أن إرجاع المخالفين على مخالفاتهم إلى الصف السلفي من أجرم الإجرام!
ومن هؤلاء المخالفين س الطويل! من أشد الطاعنين في ش ربيع-رحمه الله-!
ونسوا أن من أرجعه بالنشر له والدفاع عنه رغم علمه بمخالفاته يتهموننا بالطعن فيه! وهو رجل فتح على السلفيين باب السياسة!
(مَن لا يعرف تاريخ بلده فكيف يعرف تاريخ غيرها؟!)
أرسل إليّ أحد الإخوة متعجبا من كلام هذا الجاهل تاريخَ بلده الحاشر نفسه في تاريخ غيرها! وإن كنتُ لا أرد على الصبية ولكن ليُرى من يتكلم في النوازل!
بوضياف من كبار قادة الثورة سِنّا ومكانة! وهو عضو مجموعة22 ومجموعة6!
ولا مفسد غيرك!
الشيخ عبدالمجيد:"ولكن الذي يُستقبح ويُستنكر له ما بلغا وسئلنا عنه أن البعض تمنى أن يَنتصر اليهود على حماس، بحجة أن حماس مبتدعة وأن اليهود كفار، والمبتدعة أشد من الكفار! هذا كلام باطل لا يقوله عاقل!..هذا كلام فيه مجازفة!..الذي صدر منه جاهل جهلا مطبقا بالشريعة الإسلامية وأصولها"اهـ