يرد نتنياهو على خطابات زعماء العرب في نيويورك حول الإبادة في غزة.. ببرك من الدماء
القصف الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم عنيفا ومتواصلا مستهدفا مواقع عدة معظمها استهدافات في الشوارع للمواطنين.
ماذا سيرد العرب؟ أم أن نص البيان انتهى، وإلى لقاء مع بيان آخر؟!
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه السيدة الفلسطينية دون ذنب، في جريمة تستحق الإدانة والمساءلة، لا تصمتوا، انشروا ما يحدث، واجعلوا صوت الضحايا مسموعًا في كل مكان.
من كثرة بصق واعتداء الإسرائيليين على مدخل كنيسة دير مار يعقوب في حي الأرمن في القدس المحتلة، وانتشار الفيديوهات والضغط السياسي، وضعت السلطات الإسرائيلية حراساً على الكنيسة، ورغم ذلك استمر البصق؛ فهي عادة وثقافة مجتمع كامل، كما في هذا المشهد الذي بصقت فيه إسرائيليتان على الكنيسة.
ازدراء الإسرائيليين للمسيحية لا يختلف عن الإسلام.
“أنا جوعان…”💔
كلمة قالها طفل، لكنها تحمل وجع غزة كلها.
طفل لا يطلب لعبة ولا شيئًا كبيرًا… فقط يريد لقمة تسد جوعه.
لا تتركوا أطفال غزة وحدهم أمام الجوع.
شاركوا صوتهم مع من يستطيع المساعدة. 🤲
🔴الناشط الاعلامي من غزة محمود العمودي يردّ على الداعية الكويتي «سالم الطويل» بعد قوله «لم نسمع أن اسرائيل استخدمت الطيران في غزة.. وما يحدث هناك افلام»: «كل قطرة دم سالت .. وكل روح أزهقت في غزة هي خصم لك أمام الله يوم القيامة».
استهداف فوق استهداف
مجزرة تلو مجزرة
قتل لا يتوقف
وإبادة مستمرة وانتهاكات لكل القوانين والأعراف والاتفاقيات
هذا هو نهج إسرائيل ولا يوقفها أحد ولا يفكر حتى في إدانة جرائمها العلنية بحق المحاصرين في غزة!
ماذا سيكتب التاريخ عن سكان كوكب الأرض في هذه الحقبة الزمنية العفنة؟
يالله على الطغيان والفجور .
الكشف عن جريمة إستهداف عربة يجرها حصان وخمسة مدنيين عزل في شمال غزة .
هذا الفيديو المروع نشره جندي على حسابه على انستغرام .
اسرائيل افترت .
أتحدى إن شهد التاريخ كله شيئاً كهذا.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بقصف سيارة اسعاف كانت تحمل جرحى لأحد المستشفيات في قطاع غزة خلال حرب الابادة قبل عامين
جنون يجب أن يراه العالم أجمع.
كانت مجموعة من الشبان يستمتعون بوقتهم داخل كافيه في ميناء غزة، قبل أن تقصف إسرائيل الكافيه محولةً أجسادهم إلى أشلاء تناثرت في عرض البحر؛ ستة شهداء من بينهم طفل وعشرة إصابات في العدوان الإسرائيلي على ميناء غزة قبل قليل .
أيسل الهمص، رضيعة بعمر 3 أشهر، تصارع مرضًا جلديًا نادرًا وسط نقص حاد في العلاج والرعاية .
كل يوم يمر يزيد معاناتها .. فهل يصل صوتها ؟
سأبقى أكتب عنهم، لأن الصمت خذلان .
لن أتجاوز معاناتهم وكأنها لم تكن .
"كانوا يملؤون المسجد والبيت حياةً وفرحًا"..
أما عن والدهم، فقد قضى حياته في خدمة المساجد، مخلصًا في عبادته وعمله..
مقطع للأطفال الشهدIء يونس وأحمد وبراء ونور وضياء ينشدون للنبي صلى الله عليه وسلم، قىَلهم الاحىَـلال الإسرائىِلي برفقة والدهم خميس يونس الآغا ووالدتهم نسرين شعبان، خلال الأيام الأولى من العدوIن الإسرائىِلي على قطاع غزة.