ودي أكلمك كل شوي و أسكر
أبغى أتطمن مثل لو إنك وزاني
من أمس و اليوم و الليله و أنا أفكر
تكفى تحرص على روحك على شاني
إرب عادك إلى الحين متذكر ؟
إن أنت و أنا مانستغني عن الثاني
إن كان به فرصةٍ لـ مواصلي بكر
ولانيب قايل على الميعاد ما مداني
- حمدان المري
على وقع الوصال اللي مضى دونه شهور
تباشر كل جرحٍ من جروح الصدّ والغيبه
تركت من الجفا ذكرى وصال وخاطرِ مكسور
وخذيت من الوفا قلبٍ عجز غيرك يقفي به
انا وياك ما اخترنا نهاية دربنا المهجور
خذلنا الحظ ؟ لا والله خذلنا الشّك والريبه
كلمتني متضايقه وبصوتها نبره حزينه
تقول زاد الوجع و زاح صبري
تشكي علي ضيقة الصدر والغبينه
وتقول اكسروني وين عاد جبري ؟
والله لولا الخوف اللي ما تنام عينه
لانتحر من الضيقه وأخليك تسير لقبري
صحيح طحت وقمت واقدامي تسير
لكن قسم بالله لا زلت أعاني
اللي عطيته خير ما ردلي لي خير
واللي معلمه الرمايه رماني
غنيت له من غاب عني مقادير
راح ونسى غاليه ذاك الأناني
طول و سجلته على الكشف تأخير
يمكن حداه العارض اللي حداني
جعلك تحب اللي يهينك ويجفاك
ويذل قلبك وأنت ميت تحبه
ويخون ظلك ثم يخونك مع عداك
وتشمت بك العذال صدرك تشبه
ويعلقك في شي فاضي وينساك
ويسرح مع غيرك ولو كنت جنبه
وترد لي وتقول يا فلان أنا ذاك
الذي قلبك وروحك تحبه
وأطالعك من حد راسك لماطاك
وأقول أسف شكلك الا مشبه