يارب أستودعتك هذا القلب النابض بحُب والدي يارب أحفظ هذا الشعور الصادق البار ،أحيي داخلي حُباً دائماً بلا ألم ودعاء بلا مدد وراحة وإستشعار بعظيم أفضال من الى الله رحل ،يارب إجعلني امتداد متفرد لروح والدي العظيم فكرا وسيره.
بقالي كام يوم قاعده علي سريري وقلبي شايل مشاعر كتيره عكس بعض بواجهها بشوية تفكير مفرط ونوم بأحلام مزعجة واصحي تاني يوم مقبلة ومقررة ان النهارده يوم احسن ويتعاد اليوم بمشاعره من تاني ومش قادره اتحمل والله
أتساءل أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟
أعوذ بك من قلبٍ أُراعيه بلُطفي فيجرحني ، و من صديقٍ أستأمنه على أيامي فيُثقلها ، و من حقيقةٍ موجعة تأتي في عزّ طمأنينتي ، و من كل ما يخدش روحي و يؤلمها.
وفي رمضان لا تُجمِّل الخذلان باسم التسامح، ولا تمنح العفو لمن استهان بوجعك، إن أثقلوك ألمًا، فارفعهم إلى الله في جوف الليل، واجعل دعاءك في العشر الأواخر ميزانًا بينهم وبين عدله.
لن ينسى الله ظلمك، ولا دموعك التي سكبتها في صمت، ولا حرقة قلبك حين خذلك من وثقت بهم، ولا انهيارك حين شعرت أنك وحدك في مواجهة العالم، كل ذلك محفوظ عنده، وسيأتي يوم يجبر فيه قلبك، ويعيد لك ما فقدت من أمان وسكينة، فالله لا يغفل عن صغير الأمور ولا كبيرها.